توقيت القاهرة المحلي 07:18:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتف الشعر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي بدأت مشكلتي عندما كان عمري 14 سنة، حين اعتدت أن اعبث بخصلات شعري وأنتزع منها، وكان الأمر بمثابة تسلية ولعبة بالنسبة اليّ. ولكن الآن، بات عمري 24 سنة وتحول الامر الى مشكلة مسيطرة علي كل حياتي. سيدتي، أنا متزوجة منذ نحو 6 سنوات، وطبعاً تخيلي وضع زواجي أكيد سيء. وأنا أحس بأني يمكن أن أموت قبل ان أستطيع ترك هذه العادة. وبصراحة، لقد بت أتمنى الموت فعلاً، وأفكر في أن الانتحار ربما يريحني ويريح الذين حولي. لقد أصبحت شبه متأكدة أنه لا أمل في ان اترك هذه العادة، لا بل إني بت أنتزع شعر رموشي وحاجبيّ. علماً بأن أحد أفراد العائلة عنده أيضاً هذه المشكلة أيضاً. وقد قلت في نفسي، ربما يكون هذا الأمر وراثياً. لكني لا افهم لماذا ظهر فّي انا؟ ولماذا يجعلني غير قادرة على ان أشعر بالسعادة وأهنأ بعمري؟ سيدتي، شعري خفيف جداً. وأساساً ثمة أماكن في رأسي لا يوجد فيها شعر. حتى رموشي، التي كان الناس يحسدوني عليها، اختفت بسبب هذه العادة السيئة. وأيضاً حاجباي، لم اعد أقدر أن أغسل وجهي أمام أحد لئلا يزول الكحل عنهما وينظر منظرهما قبيحاً. سيدتي، أشعر بان حياتي الزوجية مصيرها الدمار، ولم اعد أعرف كيف الخلاص مما أعنانيه، وأعتقد أنه ربما يكون الموت افضل حل بالنسبة اليّ. علماً بان لي طفلاً في عمر 5 سنوات. أرجوك ساعديني ، أريد حلاً ينقذني.

المغرب اليوم

إن نتف الشعر يمكن وضعه ضمن قائمة السلوك القهري، ويمكن وضعه ضمن العادات السلبية، ويمكن وضعه وسيلة خفض توتر، ويمكن وضعه ضمن وسيلة إحساس لذة غير إيجابية إلخ. الحقيقة، إن هناك نقطة مهمة في الامر هي أن قلع الشعرة يعطي إحساساً بالألم اللذيذ، لأن بويصلة الشعرة فيها نهايات عصيبة تخلق ألماً وخدراً، ولذلك، فإن الكثيرين من الذين لديهم هذه المشكلة يشعرون بلذة وهذه اللذة تصبح إدماناً. هناك أمل كبير في تخفيف هذه العادة. ولكن هذا لا يكون على الورق. فكل حالة انا شخصياً أحتاج الى دراستها على حدة. وكل حالة أعرف منها السبب الرئيسي وراء الامر، فقد تستغربين حين تكتشفين أن السبب ربما يعود لأمر يخص طفولتك، مراهقتك، أو حدث ما. وانطلاقاً من السبب نضع العلاج، لذا، فإن العلاج النفسي المباشر هو ضرورة. كذلك هي فرصة لتعرفي حياتك، ويكون لديك فيها قرار، لأن احد أسباب فعل نتف الشعر قد يكون نتاج إحساس الحالة بأنه لا قرار عندها وهذا هو قرارها الوحيد.

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 07:44 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 15:01 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

صعوبة التواصل بين الزوجين

GMT 14:52 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

إدارة المال الشخصي بشكل سيئ

GMT 14:46 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 13:53 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

الخلافات حول القرارات المالية
  مصر اليوم -
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt