توقيت القاهرة المحلي 20:33:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النظافة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

‏أنا امرأة متزوجة وعلاقتي مع زوجي جيدة جداً، فأنا أحبه وهو يحبني وعلاقتنا بعيدة كل البعد عن المشاكل، حيث إنه يعاملني أفضل معاملة. لكن هناك مشكلة تضايقني كثيراً. وتتجلى تلك المشكلة في نظافته الشخصية، ذلك أنه غير نظيف.. أرجوك ساعديني.. أريد حلاً.

المغرب اليوم

‏* هل تصدقين أن قصة حب وزواج انتهت بعد عامين بالطلاق بسبب وساخة الرجل. إنها حالة نفسية تتعلق عادة بعقاب الرجل نفسه أو الزوجة أو عقاب قديم لأحد آخر مثل أمه. من هنا، لا بد من ‏مساعدة الشخص الذي يترك نفسه بهذه الصورة، من خلال مواجهته بحجم الألم النفسي الذي يسببه للآخرين ، أي الزوجة. وربما هناك ضرورة لمحاولة فهم المشكلة ومساعدته على الاستحمام وأخذ حمام معه من قبيل التدليع، وتعليمه عادة تفريش أسنانه واستخدام مزيلات التعرق وما إلى ذلك. لكن، إن أصر على الوساخة ، أرى أنه يجب أن تعلني ألمك النفسي وتنصحيه بالذهاب إلى معالج نفسي.

تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة

ليتيزيا ملكة إسبانيا تلفت الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon