توقيت القاهرة المحلي 20:33:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإهمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : زوجي يهملني عاطفيًا ولا يعبر لي عن حبه ولو بكلمة.. منذ أن تزوجنا لم يقل لي كلمة أحبك مرة واحدة، وأنا أشك في حبه لأنني نحيفة وجسمي غير أنثوي؛ فأقول هو معذور.. هو أيضًا لا يبدأ العلاقة الحميمية بملاطفة أو مداعبة؛ بل دائمًا ينتظر بداية مني.. وعندما نتشاجر، لا يصالحني أو يعتذر.. أنا دائمًا أصالحه وإن كان هو الغلطان؛ حتى أرضي ربي، وإلا فهو يهجرني بالأيام ولا يأكل معي ولا حتى يسلم عليّ. الآن هو مدمن الإنترنت، ويهملني بشكل كبير.. نفسيتي تعبت ولم أعد أتحمل، أنا كنت أصبر نفسي لأجل أولادي. ماذا أفعل لكي يهتم بي؟ مع العلم أن عنده وقت فراغ وأنا مهتمة بنفسي ومظهري وأولادي، ولا أقصر في شيء، وربي يشهد .

المغرب اليوم

الحل :غيري سياستك، وتدللي من بعيد أو قريب، وصبري نفسك على غضبه أو زعله إذا كنت على حق.. أما إذا كنت مخطئة؛ فكوني المتقربة ولكن من دون إسراف , اشغلي نفسك باهتمامات حقيقية تشغلك عن متابعة زوجك بإحساسك وتفكيرك طوال الوقت؛ فهذا يجعله يشتاق ويحن إليك بدلاً من متابعته وملاحقته ورصد ردود فعله 24 ساعة ,الذكاء العاطفي هو الأسلوب الأمثل في التعامل داخل دائرة العلاقة الزوجية والأسرية .

تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة

ليتيزيا ملكة إسبانيا تلفت الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon