توقيت القاهرة المحلي 02:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الانتقاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة :انا بنت حياتي مهنية جد ناجحة غير انني بدون حياة شخصية اضافة الى ذلك اعاني من احد زملائي بالعمل حيت لايتوقف على انتقادي ومحاربتي ويعاملني وكأنني عدوة له ولا اعرف كيف اتعامل معه واصبح وجوده يضايقني لدرجة لا تتصور واشكالية انه يصعب انتقالي الى مدينة اخرى كما انه لا يمكنني تغيير عملي حالي واضطر الى مواجهته كل يوم بل اسوأ اضطر الى ان اعمل معه في مهمات خارج العمل فعلا وجوده يؤرقني

المغرب اليوم

الحل :اريدك اولا ان تبحثي في سبب هذه العداوة معه، وربما ما تعتقدين انه انتقاد يكون نصيحة لك ولتطوير ذاتك وتطوير العمل، لا تأخذي الأمر بشكل شخصي، ولا اريدك لا ان تهربي من العمل وتغيريه ولا تهربي من الموقف بل يجب ان تتعاملي معه بذكاء وحذر، شعورك بالضيق والقهر سينتقل له ويعاديك ويضغط عليك اكثر وخاصة انك ناجحة في عملك، لذا ما رايك ان تعقدي مع نفسك هدنة اولا لتفكري بالموقف وتحلليه واريدك ان تعرفي متى بدأ هذا الخلاف وهل هناك تنافس بينكما ام هل اسات انت له ان تشعرين بمشاعر الغيرة او هو يغار منك هل هناك ثأر او مواقف قديمة بينكما، حللي الموقف ويجب ان يكون هناك سببا داعيا لهذا الأمر، ثانيا اريدك ان تعلمي ان الهدنة والمصادقة مع هذا الشاب في مصلحتك بدون تجاوز اي حد شرعي، مثل ان تتفقي على الحديث معه ومناقشة العمل معه، واعطاء كل واحد منكما حقه وفرصته، وتذكري ان كل منكما ناضجان وواعيان ويجب ان تصلي معه الى نقطة التقاء وبهدوء .

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

ليدي غاغا تتألَّق بإطلالات مميزة خلال إطلاق خطّها الجديد لمستحضرات التجميل

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon