توقيت القاهرة المحلي 07:01:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاكل العمل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة :انا اعمل في منشئه شبه حكومية منذ عام و ٣ أشهر و كانت بداية توظيفي ان اعمل براتب رمزي لمدة شهرين للتجربه وقبلت و عند توظيفي و لم يكن لدي علم بأن الراتب الذي استلمه أقل من الراتب المفروض في هذا المنصب. كما ان المسمى الوظيفي الخاص بي هو منظمه او منسقة القسم و لاكن فوجئت بعد توقيع العقد ب ٣ ايام تم طلب بأن اشغل مكان السكرتيره لفتره مؤقته حتى يتم توفير موظفه جديده و لكن كلما تقدم احد لشغل الوظيفه يتم رفضه الى الان و للعلم ان كل فتره يتم اضافه مهام ليس لها علاقة بالسكرتيره علي و توكيلي بالقيام بها مثل ادارة المعارض كاملا بدون مساعد- توفير خدمة باصات المدارس لعدد ٢١٥ طالب و هم اطفال الموظفين و ايضا بدون مساعد و ادارة جميع الاندية الرياضيه في المجمعات السكنيه الخاصه بالمستشفى و البالغ عددها ٥ مواقع داخليه و ٣ ملاعب خارجيه و ٣ مسابح و ايضا بدون مساعده و توكيل مهمه التسويق في القسم. ما يحزنني ان الاداره تلقي بأي مهام لا يجدون لها موظف علي كما انني لا اعرف ماهو وضعي في القسم فليس هناك اي علاقة بين المهام المخوله الي و يتم اضافة المهام الصغيره بين الفينه و الفينه. لا استطيع التحمل اكثر و ذلك لعدم وضوح الاداره و عدم وضوح المطلوي مني. تم طلب توظيف مساعدين اكثر من مره ولاكن يتم التهرب من هذا الموضوع. قمت بطلب اجازتي السنويه و التي لم حين يحين موعدها يكون قد اتممت عام و سته اشهر بدون اي ايجازه منذ تعيني و تم رفضها مرتين و ذلك لطولها ( ٢٦) يوم فقط لن يتم قبولها الا اذا انجزت مجموعه معينه من المهام. هل استقيل؟

المغرب اليوم

الحل :في سياق قانون العمل والعمال هذا استغلال ولا يجوز ان توافقي عليه ولا اريدك ان تستقيلي بل اريدك ان تذهبي الى قسم الموارد البشرية وتحاولي ان تأخذي الوصف الوظيفي الخاص بك وتقومي بالمهام المطلوبة منك وفقط اما في منصب سكرتيرة او في منصب منسقة فكل من العملين مختلفين ولكل منهما مهام مختلفة ولا تتداخل، لهذا اعملي على تحديد ما هو منصبك الوظيفي ولا تعملي اي مهمة الا تلك المنوطة بك وقولي لا بكل بساطة، واعتقد انهم وجودك راضية وراضخة للامر ورموا عليك بكل الحمل، وقومي فقط بما تقدرين عليه واطلبي مساعدة. وخذي نسخة من عقدك واحفظيها عندك وطالبي بحقك في الاجازة وحتى لو استقلت هذه الايام لك راتبها وكوني ذكية واتصلي مع وزارة العمل او القسم المسؤول عن حقوق الموظفين واقرأي قانون العمل والعمال في بلدك واعرفي ما لك وما عليك وكوني ذكية ولا تظهري بمظهر الساذجة التي تريد عمل وفقط، بل تريدين عمل وبحقوق مشروعة، ولا تستقيلي بهذه البساطة لان هذا حقك وهم يستغلونك، ودعي الاستقالة الملاذ الاخير .

تبقى مواقع التواصل الاجتماعي متنفسًا لهنّ للتواصل مع متابعينهنّ

"الكاجول" يُسيطر على إطلالات النجمات في زمن "كورونا"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 05:48 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟

GMT 07:21 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً. في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا. وبصراحة. أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم. إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا. وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض. وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي: قد تخسرين الاثنين معاً. ‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي. أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني.. وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً .. أريد ‏حلاً لمشكلتي؟

GMT 07:21 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟
  مصر اليوم -
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon