توقيت القاهرة المحلي 02:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الست الوحيدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنا سيدة عمري 25 سنة، متزوجة منذ خمس سنوات. انا سعيدة مع زوجي. ولله الحمد، لديّ بنت وولد. مشكلتي هي اني لا أشعر حياله برغبة ابداً. مع ان زوجي رومانسي جداً. لذلك، أضطر الى التمثيل، علماً بأن هذه المشكلة تضايقني جداً. أرجوك أن تساعديني. وشكراً.

المغرب اليوم

* أولاً اطمئني، لست الوحيدة التي تمرين بهذه الحالة. ولكن تمر بها كثيرات غيرك. وهذا لا يعني أنها حالة طبيعية، بالعكس هي حالة محزنة، مؤلمة، ومجحفة للطرفين في الزواج. في بعض الأحيان، أنصح الزوجات بفترة مؤقتة للتمثيلية إنقاذاً للزواج ومنعاً لألم الزواج. لكني أرى أن وجود التمثيلية لفترة طويلة في الزواج سلوك غير صحيح، لأنه لا يحل المشكلة بل يؤزّمها. حين قمت بتأليف كتاب "برود النساء" عرضت أسباباً نفسية، بدنية، عقلية واجتماعية للحالة. وكذلك أكدت، كما أؤكد في كل مكان، أن هذه الحالة عند كل امرأة هي حالة خاصة. بمعنى لا يمكنني إعطاؤك نصائح عامة، لأني على قناعة بتفصيل برنامج خاص بك، لذا، أرى ان تبحثي عن معالجة تساعدك وتسألك أسئلة معينة، وتعرفين من خلالها أين موقع الخطأ في الأمر. أما بخصوص زوجك، فما دام طيباً ومتفهماً، دحرجي الأمر عليه بوجود فترات عدم إحساس عندك لعله يُغير أسلوبه ويساعدك افضل. أسباب برود النساء عديدة. لكن كثيراً منها يتعلق بأزمات ومواقف في الطفولة، ولعلّها فرصة جيدة لان تفكري في هذا الجانب وتواجهي ماضيك.

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

ليدي غاغا تتألَّق بإطلالات مميزة خلال إطلاق خطّها الجديد لمستحضرات التجميل

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 11:50 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

عقد

GMT 11:48 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

منافقة محترفة

GMT 07:27 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
  مصر اليوم -

GMT 03:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة تنفي "خرافة الشخير"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon