توقيت القاهرة المحلي 14:56:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ "مصر اليوم"استفادات التقارب مع أفريقيا وأوروبا

عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات

النائب اللواء صلاح شوقي عقيل
القاهرة - أحمد عبدالله

أبدى النائب اللواء صلاح شوقي عقيل وكيل لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري، تقييمه لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، واصفا مصر والسعودية بـ"جناحي الأمة"، كاشفا خلال مقابلة مع "مصر اليوم" دلالات الزيارة وأهمية توقيتها، مشيدًا في ختام حديثه ببوصلة التوجهات المصرية في التعامل مع الدول الخارجية خلال الفترة الأخيرة.

وقال عقيل ردَّا على سؤال عن رأيه في الزيارة إجمالا وما تم بها "إنها تمت بشكل رائع، وأن الاستقبال الرسمي والشعبي لزيارة ولي العهد السعودي تشير بشكل قوي إلى قيمته ومكانته لدى القاهرة حكاما وشعبا، وأهم ما بدا منها بوضوح هو أن أمن واستقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وقد نجحت في أن تعكس بالتالي عمق ومتانة التحالف الإستراتيجي الراسخ بين  القاهرة والرياض".

وأكَّد بشأن دلالات توقيت الزيارة "إنه بطبيعة الحالة تريد أن يصل منها عدة رسائل، أولا المساندة التامة والكاملة من جانب مصر للسعودية، وأنهما معا يريدان أن يقولا بوضوح أنهما جناحي الأمة العربية، وعازمان على إصلاح الجسد العربي والتحليق به لأحوال وسياقات أفضل من الموجودة حاليا، وهو ماعبر عنه بوضوح ولي العهد السعودي منذ أسابيع في المؤتمر الاقتصادي بالسعودية، وأنه يريد أن يكون للمنطقة شأن آخر،وهو ما سوف تساعد القاهرة على دفعه وتحقيقه".

وأضاف "كما أن توقيت الزيارة، يثبت أن قلب الأمة العربية بخير وفي أحسن حال، وأن الإنتقادات والإفتراءات التي ساقتها بعض الأطراف الإقليمية لم تجد نفعا، وأن الدور المشبوه الذي لعبته وسائل إعلام مأجورة قد تم إجهاضه بمشهد بن سلمان والسيسي جنبا إلى جنب اليوم".

وأجاب عقيل عن سؤاله بشأن كيفية استقبال مؤسسات الدولة للحدث، قائلًا "إن الجهات المعنية، بداية من الرئاسة مرورا بالخارجية والأجهزة السيادية، وصولا إلى البرلمان والمؤسسات التشريعية، الكل تلقى رسائل إيجابية من تلك الزيارة، فمستوى التنسيق والتفاهم بين السعودية ومصر الآن في أفضل حالاته، بعكس ما كان البعض يتمنى ويدفع في إتجاه تشويه العلاقة المشتركة وتكدير صفوها في فترات ليست بالبعيدة، وأعقب اللقاء الأساسي بين السيسي وبن سلمان، لقاءات أخرى ثنائية على مستويات سياسية وإعلامية ودبلوماسية عدة، وسيكون لها دور إيجابي في تكثيف وتيرة لقاءات مماثلة خلال الفترات المقبلة، بما يعزز توحيد الرؤى بخصوص ملفات مشتعلة في المنطقة".

وقال في إجابته عن رأيه في الاستفادات المتوقعة من التقارب المصري السعودي الواضح خلال الفترات السابقة، "إن ذلك ينعكس حتما على عدة مستويات، سيحقق ترسيخ للأمن القومي العربي، سيحد من التدخلات الخارجية في الشؤون السيادية لكل من القاهرة والرياض، سيخفض حدة التوترات والنشاطات الإرهابية والمتطرفة، سيمنع زعزعة أمن الخليج والمنطقة العربية، سيبلور تفاهمات تتغلب على أية إنسدادات في الملف اليمني والسوري والليبي والفلسطيني".

وقال في سؤاله عن رأيه في طبيعة التوجهات المصرية للخارج خلال الفترة الأخيرة، "إنه لا يلمس في هذا الصدد إلا النجاحات بسبب التحرك الواعي والبوصلة الدقيقة للتوجهات المصرية، سواء في إفريقيا والتي حققنا فيها إنجازات واستعدنا تأثير وتواجد افتقدناه لعقود طويلة مع حفاظ كامل على الأمن القومي المصري لاسيما المائي، كما أن الشراكات الاقتصادية مع بعض الأطراف الأوروبية تعد مثالية، وتوفر لمصر استفادات جمة في مجالات الطاقة والتجارة، أما على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية فنحن على مستوى من التحالف الوثيق والاستراتيجي مع واشنطن مشهود من الجميع، بتعامل راقي قائم على الندية والاحترام المتبادل مع الرئيس دونالد ترامب الذي أعرب في أكثر من مناسبة عن تقديره لمصر ورئيسها عبدالفتاح السيسي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات عقيل يؤكد مشهد السيسي وبن سلمان رد على المؤامرات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 10:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
  مصر اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 09:30 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تعرفِ على طريقة عمل الدجاج على الجمر

GMT 16:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قميص المنتخب المصري في مونديال روسيا 2018

GMT 19:18 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

ناسا تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt