توقيت القاهرة المحلي 11:12:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطلاق التعسفي

  مصر اليوم -

الطلاق التعسفي

هانم داود
بقلم : هانم داود

نرى من حولنا جانب من النساء الصبور في رحله الكد من أجل توفير حياه كريمه لأسرتها،ونرى امرأه اخرى تطلب الطلاق وتُصر عليه ظناً أنها تعيش حلم الثراء مع رجل آخر،وتترك أبنائها فريسه للتشرد والاغتصاب في الشوارع وأخرى مسكينه لاحول لها ولا قوه،كره يبقيها في ملعب حياته أو يُلقي بها متى يشاء وبدون أسباب مقنعه الطلاق دمار،يتوقف عليه مصير الأسرة، وعلى الزوجين التفكير بكل الحلول البديلة قبل اللجوء لمسألة الطلاق، الطلاق لا يصير مباحا إلا للضرورة، في نشوز الزوجة على زوجها ويكون في هذه الحالة الطلاق مباحا، وليس واجبا ولا سنة ولا مستحبا.

الطلاق لسوء خلق المرأة وثبت عليها ذلك أو أمرها بالابتعاد عن شخص ما أو مكان ما وتُصر للذهاب له أو الحديث معه، أوسوء عشرتها أوتفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها، مثل: الصلاة ونحوها ولا يمكنه إجبارها عليها، أو تكون له امرأة غير عفيفة،أو ظهرورها أمام العامه بملابس شبهه عاريه وكثرة المساحيق حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) رواه أبو داود والحاكم وصححه السيوطي وضعفه الألباني ، في القرآن الكريم على أن يمسك زوجته ولو كرههاطالما لم تأت بفاحشه، قال تعالى: (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً) [النساء:19]

المحظور في الطلاق أثناء الحيض أو في طهر جامعها فيه ويقع الطلاق إذا كانت الزوجة حاملًا،أو طاهرة ولم يتم مساسها من قِبَل الزوج، الطلاق التعسُّفي هو إيقاع الطلاق دونَ سبب وبقصد إيذاء الزوجة.والتعسف في الطلاق،وهى أن يُطلّق الرجل زوجته دون سبب مشروع أو أن يطلق الرجل زوجته وهو على فراش الموت حتى لا ترثه، الطلاق التعسفي بغير سبب يعتبر شرعا حرام وجريمة أخلاقية يؤاخذ عليها مرتكبها يوم القيامة، سواء كان ذلك برغبة من الزوج أو الزوجة وذلك للضرر الذي يلحق بأسرة كل منهما خاصة الأطفال. الحياه الزوجيه كم من المشاعر والأحاسيس أيام وليالي وشهور وسنين ودقائق وساعات بين الموده والرحمه والسكن .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق التعسفي الطلاق التعسفي



GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 13:40 2023 الأربعاء ,17 أيار / مايو

كبار السن بين الألم و الأمل

GMT 15:36 2023 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

الذوق من القلب للقلب

GMT 15:50 2022 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

إيه فيه أمل!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
  مصر اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt