توقيت القاهرة المحلي 22:45:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخطاء تتكرر سنويًا

  مصر اليوم -

أخطاء تتكرر سنويًا

بقلم : خالد الخضري

الكل يعرف أن إلغاء تكليف خريجي كليات التربية متوقف منذ 2003، وكل عام يُفتح باب التنسيق على مصراعيه لدخول آلاف الطلاب إلى كليات التربية، مع أنه  ليس هناك تعيين لهم وفرص عملهم  في الداخل أو الخارج تكون قليلة جدًا، نحو 10% منهم يحصلون عليها، وللأسف هذا إهدار للمال العام، فخريج كليات التربية كلف الدولة وأسرته آلاف الجنيهات حتى تخرج، ثم يعمل في عمل لا يمت لدراسته بصلة، وليست هناك علاقة بين تخصصه وعمله، وللأسف الشديد تصر الجامعات على قبول آلاف الطلاب سنويًا دون دراسة، لاحتياج وزارة التربية والتعليم للعدد المطلوب أو العجز الموجود في التخصصات المختلفة، وبدراسة سهلة جدًا ولا تحتاج موازنة.

 كل عام يطلب موجهو المواد من المدارس ميزانية بعدد معلمي كل تخصص، والعجز والزيادة والإجازات، ويمكن تجميع هذه الاوراق لمعرفة العجز والزيادة في كل تخصص، وعليه لابد من مخاطبة مكتب التنسيق بتحديد الأعداد المطلوبة في كل كلية وتخصص وفق احتياج كل محافظة، مع زيادة 10% عن الاحتياج لظروف السفر أو الوفاة أو عدم استكمال الدراسة، ويمكن فتح تخصصات جديدة فنية وعملية في هذه الجامعات لتخريج شباب يعملون في الشركات والمصانع، بدلاً من العمل كحرفيين، ونفقد الهدف من دراستهم وصرف مليارات الجنيهات سنويًا على تعليمهم ولا نستفيد منهم شيئًا عند التخرج، فالأولى لخريج يحتاجه سوق العمل الداخلي والخارجي بدلاً من طوابير  الخريجين الذين يطالبون بالتعيين ولا يجدون لهم مكان، وتتضائل فرصة عملهم في خارج تخصصهم  لعدم إتقان أي حرفة أو اليأس بعد سنوات التعليم والمذاكرة.

 فلنبدأ من الآن في التفكير في إعداد الاحتياجات المطلوبة لكل تخصص، وليس كليات تربية فقط، إنما في كل الكليات وليكن العدد الأكبر في التخصصات العملية والفنية، لأنهم الأمل في إنجاح الوطن والعمل على تقدمه، حيث إن موظف المكتب أصبح لا احتياج له في الوقت الحالي أو المستقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخطاء تتكرر سنويًا أخطاء تتكرر سنويًا



GMT 18:59 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

سيادة الوزير كفى تهديدًا

GMT 01:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

أين لجنة التعليم في مجلس النواب من قضايا التعليم والمعلمين

GMT 22:49 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

نكسة المعلمين!!

GMT 09:29 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

الدروس الخصوصية وعائق زيادة مرتبات المعلمين

GMT 06:38 2017 الأحد ,28 أيار / مايو

هكذا تدار الامتحانات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt