توقيت القاهرة المحلي 11:53:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر ونظام جديد للثانوية العامة

  مصر اليوم -

مصر ونظام جديد للثانوية العامة

القاهرة - إسلام محمود

    مصر بدأت في السير على الطريق الصحيح، أدرك ذلك من خلال متابعتي لملف الثانوية العامة خلال الفترة الماضي، ومحاولة استبدال النظام القديم الذي درسنا وتعلمنا به على مدار سنين طويلة، بنظام رقمي جيد عن طريق الفهم والبحث والمعرفة بوسطة التابلت الذي يستلمه الطالب مجاني بدون أي مقابل من وزارة  التربية والتعليم المصرية.

    لن تتقدم دولة خرجت من التصنيف العالمي في مجال التعليم العقيم الذي أعتمد على الحفظ والتلقين ومراجعة المعلومات عند الامتحان وإخراجها فقط فيه وبعد ذلك المعلومات لم تكن موجودة من الأساس.

    النظام الجيد الذي تحدث عنه الوزير الفاضل الدكتور طارق شوقي، هو نظام جيد من وجهة نظري، لآن الطالب في هذا النظام عندما يريد معلومة سيبحث عنها بنفسه، ولن يضر للذهاب لمعلم خاص مثلما يحدث في سناتر الدروس الخصوصية والتي ترهق جميع الأسر المصرية، حيث يعاني الكثير من كثرة طلبات المعلمين في ودفع مقابل كل مفكرة يقوم بعملها المدرس من أجل الربح المادي وليس من أجل مصلحة الطالب.

    هذا النظام سينهي أسطورة المعلم الذي يسيطر على درجات أعمال السنة للطالب، حيث يحول النظام الجديد مهنة المعلم من ملقن للمعلومات إلى محاور ومرشد للطالب في فهم واستيعاب المنهج ومساعدته في البحث عنها داخل السيرفر الموجود على جهاز التابلت، كما سيلغي وظيفة المعلم في التحكم في درجات الطالب، لآنه عندما يقوم الطالب بإداء الامتحان على النظام الجديد سيصحح عن طريق 10 من المعلمين غير مرتبطين ببعضهم وقد يكونوا من خارج المحافظة الموجود بها الطالب أيضًا.

    كما سيلغي النظام الجديد فكرة الخوف من الرسوب في امتحان واحد وبذلك تضيع فرصة الطالب في اللحاق بجامعة كان يحلم بها، بل على العكس النظام سيجعل الطالب يخوض 12 امتحان على مدار العام الدراسي وأعلى مجموع للطالب في المادة سيحصل عليه، وستجمع له الدراجات التراكمية على مدار الـ 3 سنوات، لدخول الكلية التي يرغب بها.

    نعم نسير على الطريق الصحيح، أوجهه التحية لوزير التربية والتعليم الذي استطاع أن يأخذ مثل تلك الخطوات بدون الخوف من رد فعلا أولياء الأمور والشارع بخصوص هذا الأمر والذي واجهه انتقادات كثيرة بعضهم يقولو« خلينا في اللي نعرفه أفضل وبلاش نشتت الطالب»، ولكن لم يسمع لذلك، دعونا نخوض التجربة ونعمل على بناء مستقبل أفضل لأبنائنا الطلاب، نعم للتغير، نعم لإنهاء شبح الثانوية العامة القديم، نعم لإلغاء الدروس الخصوصية بالتدريج والاعتماد على التابلت فقط في الحصول على المعلومات.

    وأخيرًا وفي نهاية كلمتي، يجب عدم الصمت في معرفة أن ابنائنا الطلاب يخرجون بعد الامتحان لا يتذكرون شيء مما دروسه ونصمت، كيف نعلم أننا نصرف مليارات الجنيهات على التعليم بدون الاستفادة أو التحرك خطوة للإمام في التصنيف العالمي، دعونا نخوض التجربة مثلم باقي الدول التي تساعد ابنائهم في التعلم، دعونا نساوي الفقير بالغني في التعلم فكلهم سيحصلون على التابلت نفس النوع ومجاني من الدولة، نعم لتغيير نظام الثانوية العامة القديم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ونظام جديد للثانوية العامة مصر ونظام جديد للثانوية العامة



GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 13:48 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 12:33 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

عجز لائحة الانضباط المدرسي!

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 02:13 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كيفية التأقلم مع صفات الزوج الانطوائي بسلاسة

GMT 19:28 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

قيس سعيد يؤكد رفضه بأن تكون تونس تحت أي وصاية

GMT 11:32 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الصين تشدد إجراءات الكشف عن فيروس "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt