توقيت القاهرة المحلي 19:38:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر ونظام جديد للثانوية العامة

  مصر اليوم -

مصر ونظام جديد للثانوية العامة

القاهرة - إسلام محمود

    مصر بدأت في السير على الطريق الصحيح، أدرك ذلك من خلال متابعتي لملف الثانوية العامة خلال الفترة الماضي، ومحاولة استبدال النظام القديم الذي درسنا وتعلمنا به على مدار سنين طويلة، بنظام رقمي جيد عن طريق الفهم والبحث والمعرفة بوسطة التابلت الذي يستلمه الطالب مجاني بدون أي مقابل من وزارة  التربية والتعليم المصرية.

    لن تتقدم دولة خرجت من التصنيف العالمي في مجال التعليم العقيم الذي أعتمد على الحفظ والتلقين ومراجعة المعلومات عند الامتحان وإخراجها فقط فيه وبعد ذلك المعلومات لم تكن موجودة من الأساس.

    النظام الجيد الذي تحدث عنه الوزير الفاضل الدكتور طارق شوقي، هو نظام جيد من وجهة نظري، لآن الطالب في هذا النظام عندما يريد معلومة سيبحث عنها بنفسه، ولن يضر للذهاب لمعلم خاص مثلما يحدث في سناتر الدروس الخصوصية والتي ترهق جميع الأسر المصرية، حيث يعاني الكثير من كثرة طلبات المعلمين في ودفع مقابل كل مفكرة يقوم بعملها المدرس من أجل الربح المادي وليس من أجل مصلحة الطالب.

    هذا النظام سينهي أسطورة المعلم الذي يسيطر على درجات أعمال السنة للطالب، حيث يحول النظام الجديد مهنة المعلم من ملقن للمعلومات إلى محاور ومرشد للطالب في فهم واستيعاب المنهج ومساعدته في البحث عنها داخل السيرفر الموجود على جهاز التابلت، كما سيلغي وظيفة المعلم في التحكم في درجات الطالب، لآنه عندما يقوم الطالب بإداء الامتحان على النظام الجديد سيصحح عن طريق 10 من المعلمين غير مرتبطين ببعضهم وقد يكونوا من خارج المحافظة الموجود بها الطالب أيضًا.

    كما سيلغي النظام الجديد فكرة الخوف من الرسوب في امتحان واحد وبذلك تضيع فرصة الطالب في اللحاق بجامعة كان يحلم بها، بل على العكس النظام سيجعل الطالب يخوض 12 امتحان على مدار العام الدراسي وأعلى مجموع للطالب في المادة سيحصل عليه، وستجمع له الدراجات التراكمية على مدار الـ 3 سنوات، لدخول الكلية التي يرغب بها.

    نعم نسير على الطريق الصحيح، أوجهه التحية لوزير التربية والتعليم الذي استطاع أن يأخذ مثل تلك الخطوات بدون الخوف من رد فعلا أولياء الأمور والشارع بخصوص هذا الأمر والذي واجهه انتقادات كثيرة بعضهم يقولو« خلينا في اللي نعرفه أفضل وبلاش نشتت الطالب»، ولكن لم يسمع لذلك، دعونا نخوض التجربة ونعمل على بناء مستقبل أفضل لأبنائنا الطلاب، نعم للتغير، نعم لإنهاء شبح الثانوية العامة القديم، نعم لإلغاء الدروس الخصوصية بالتدريج والاعتماد على التابلت فقط في الحصول على المعلومات.

    وأخيرًا وفي نهاية كلمتي، يجب عدم الصمت في معرفة أن ابنائنا الطلاب يخرجون بعد الامتحان لا يتذكرون شيء مما دروسه ونصمت، كيف نعلم أننا نصرف مليارات الجنيهات على التعليم بدون الاستفادة أو التحرك خطوة للإمام في التصنيف العالمي، دعونا نخوض التجربة مثلم باقي الدول التي تساعد ابنائهم في التعلم، دعونا نساوي الفقير بالغني في التعلم فكلهم سيحصلون على التابلت نفس النوع ومجاني من الدولة، نعم لتغيير نظام الثانوية العامة القديم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ونظام جديد للثانوية العامة مصر ونظام جديد للثانوية العامة



GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 13:48 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 12:33 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

عجز لائحة الانضباط المدرسي!

قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 13:22 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني
  مصر اليوم - إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني

GMT 02:22 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 أسباب وراء اختيار الزوار مصر كأفضل وجهة في 2019
  مصر اليوم - 5 أسباب وراء اختيار الزوار مصر كأفضل وجهة في 2019

GMT 05:52 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
  مصر اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 18:37 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد توضح حقيقة تعرض مصر لـ"سحابة السوبر سيل"

GMT 06:34 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

معلومات مثيرة ومفاهيم خاطئة لم تكن تعرفها عن الشاي الساخن

GMT 16:52 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تستعد لإطلاق قمر "طيبة 1" لتأمين الاتصالات مساء الثلاثاء

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"سوني" تتحدى بأقوى هواتف "إكس بيريا" المقاومة للماء والغبار

GMT 20:26 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيراميدز يواصل استعداداته لمواجهة أسوان في الدوري

GMT 08:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة "دارت بنا الدنيا" في قصر ثقافة ديرب نجم

GMT 21:56 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شوقي غريب يُؤكِّد موافقته على ضمّ محمد صلاح في طوكيو "بشرط"

GMT 07:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"بورشه تايكان" تتفوق في سرعة الشحن على سيارات تيسلا

GMT 22:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة تكرم العلامة الراحل بنشريفة في كلية عين الشق

GMT 07:45 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

«لينكولن» تراهن بـ"نوتيلوس" في سوق الدفع الرباعي الفاخر

GMT 12:07 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ساعة Luminor Due تعكس الأناقة والتنوع

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"استون مارتن" تكشف عن طراز "دي بي إكس" في سلطنة عمان

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وكالة الفضاء الأميركية تنشر صورة غير عادية عن"انفجارات الموت"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon