توقيت القاهرة المحلي 21:02:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إستدارة القمر .. تلويحة

  مصر اليوم -

إستدارة القمر  تلويحة

بقلم : لارا طماش

حيث تجلس الذاكرة تتربع أحاسيسنا

ومضة بريق...ابتسامة و همسة من عطر مضى..

وجوه آتيه... وجوه مغادرة ..أحيانا كثيرة - بالمناسبة - لا فرق

قطارات..موانىء ..مطارات سفر

مرايا و كلمات عابرة فوق السنين

ضحات مهرولة ..نور و ظلمات..أغان.. موسيقى و نجوم تتراقص

كلها كلها جُمِعت أحرف بالبال..في ليالي السهر

إنقضت ...ليالي الصيف الطويل .. أقفلت أبوابها على الحكايا و أسدلت ستار القصص

لتختصرها دمعة المطر في أول هطول حين تترامى قطرة قطرة على حواف النوافذ...

تدقها.. و تدق معها طبول القلوب ...

دمعة المطر الأولى التي - كل الممكن فيها – و إن تأخرت حتى لحظة نسج هذه الكلمات !

فهي دمعة المطر الأولى المكتنزة بدبيب الحكايا التي ولّت،بعد أن تركوها أصحابها،فهل تعد لأجل صدى خطوات المعلقين على أمل غيماتها ؟

تَعَلَّمت بالتجربة أن كل إختناق ولادة جديدة و أن في تأمل السماء منفذ و معنى

و أن في استدارة القمر تلويحة ، فكان النور البعيد يشع من عالم مظلم في أعلى ذاك الجبل .

لمعت في رأسها الأفكار، أرادت أن تستكشف و فضولها ازداد كلما زاد لمعان النور حتى عصرت رأسها في النافذة كمن أراد أن يحفر فكرة،ثم تراجعت متسائلة لمتى ستبقى هكذا؟

كتلك الروايات الساذجة التي قضت جزءا كبيرا من مراهقتها تقرأها و تقرأها و تقرأها..فكانت الفتات الأول للأحلام و لثرثرة مواسم الهوس..وهمهمات لغة العيون، حيث نبني الفكرة على فكرة،على صورة،على كلمة.. دون أن نتوقع أن من كتب لربما سبح قلبه يوما في فجرحب أخطأه فتلعثم به وهما..جرحا حين ضاقت الدروب!

معلقون نحن البشر بخرائط حروب الآخرين،معجبون بها و نتبناها. نتبنى قلوبهم و أوجاعهم و كأننا نسعى ثم نسعى لتصبح لنا و في أقل الأحوال نصبح هم ! نوفيهم القلب بالقلب حبا و ألما حتى الغرق ..!

*طافت في أحلام العبير و قصاصات الورق

فارسة تمتطي المستحيل لتلمس قاع الحقيقة

هي...كَكُلنا،نستذكر،نتنهد،نستعيد و ننحني تحت برق اللحظة

نستحضر لمحة الوجه الهادىء الراضي

ثم نعود من الضجيج بلا شيء !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إستدارة القمر  تلويحة إستدارة القمر  تلويحة



GMT 19:17 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

أزمة في صحافتنا

GMT 19:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

أزمة في بلاط صاحبة الجلالة

قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 13:22 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني
  مصر اليوم - إجلاء ركاب طائرة من مخارج الطوارئ في مطار سيدني

GMT 18:37 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد توضح حقيقة تعرض مصر لـ"سحابة السوبر سيل"

GMT 06:34 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

معلومات مثيرة ومفاهيم خاطئة لم تكن تعرفها عن الشاي الساخن

GMT 16:52 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تستعد لإطلاق قمر "طيبة 1" لتأمين الاتصالات مساء الثلاثاء

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"سوني" تتحدى بأقوى هواتف "إكس بيريا" المقاومة للماء والغبار

GMT 20:26 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيراميدز يواصل استعداداته لمواجهة أسوان في الدوري

GMT 08:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مناقشة "دارت بنا الدنيا" في قصر ثقافة ديرب نجم

GMT 21:56 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شوقي غريب يُؤكِّد موافقته على ضمّ محمد صلاح في طوكيو "بشرط"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon