توقيت القاهرة المحلي 12:26:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة في صحافتنا

  مصر اليوم -

أزمة في صحافتنا

بقلم - جمال علم الدين

مما لا شك فيه أن الصحافة هذه الايام تمر بأزمة ليست فقط أزمة مالية، ولكن أزمة في هوية الصحافيين، ولغة الكتابة والمتاجرة، بتلك المهنة التي كانت من أرقى وأسمى المهن على الإطلاق البعض يستهويه أن يطلق عليه أنه "صحافي" وهولايدرك معنى تلك الكلمة أو المهنة لذلك يتخذها البعض من باب المنظرة فيما لايعي قدر تلك المهنة، والبعض الأخر يتاجر بها للتكسب من وراءها.

أحزنني حقًا أن معظم طلبة أقسام الاعلام فى جامعات مصر المختلفة يخطئون إملائيا في الكتابة والبعض الأخر لا يريد أن يقرأ ويطلع حتى انه لا يدرك الأحداث الجاريه سواء السياسيه او الاقتصاديه منها وعندما سألت احدهم ان يحصى ولو أسماء ثلاثه وزراء ومازادنى حزنا عندما سألتهم من منكم يعرف مصطفى وعلى أمين وكانت الاجابة مفجعة عندما صمت الجميع!! فأنه لم يتمكن من ذلك فان هؤلاء  يحملون كتبهم الدراسيه وقراءتها فقط لاجتياز الامتحانات فقط ودهشت حينما سألت البعض منهم ماذا تعرف عن الصحافة ؟ومن هو الصحفى؟ الا ان دهشتى زادت حينما لم ينطق احد ولو بكلمه !!!

انها ازمة يا ساده حينما تنتج لنا اقسام الاعلام مثل هؤلاء الشباب الذين يريدون الالتحاق بسوق العمل الصحفى فلا لايجدون لهم مكانا  معتقدون ان شهاده تخرجهم هى تذكره المرور لهم فى هذا العالم.

إذن هل  يكون العيب فى المناهج وطرق التدريس أم أساتذة الاعلام بهذه الكليات طالما ان هذا منتج سيئ لا يجد له مكانا فى عالم الصحافه.

إلا أنني أرى أن مهنة الصحافي لا تقل فى مكوناتها عن مهنة الفنان والمبدع لأن الصحافة فن وإبداع فلابد للصحافي أن تكون لديه الموهبة أولا ثم  تنميتها بالتدريب المستمر، والعمل الميداني.

فعلى سبيل المثال أن أكبر الصحافيين فى مصر لم يكونوا خريجى كليات الإعلام أو أقسامها إلا أنهم لديهم الإبداع والموهبة والفن بجانب ثقافتهم العالية، التي أشبعت موهبتهم  وجعلتهم في الصفوف الأولى من الصحافيين في مصر، بجانب أيضا تفاعلهم مع كافة الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مرت بالبلاد والعباد.

يا سادة السوق الصحافي أصبح مفتوحًا على مصراعيه لكل من هب ودب خاصة المواقع الألكترونيه التى احزن كل الحزن فى قراءة خبر فيها فإنها تفتقد كل ألوان الفنون الصحافية وتضيع معالم هذا الفن المبدع وتسوق إليه أناس ليس لهم أي معنى أو لون أو رائحة وفي النهايه تضيع معالم الطريق منا وتفقد ثقة القارئ والمواطن وتفقد الصحافه معناها الحقيقي.

 المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 19:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

أزمة في بلاط صاحبة الجلالة

GMT 22:02 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة في صحافتنا أزمة في صحافتنا



تألَّقت بفستان مُطبّع باهظ الثمن

ميلانيا ترامب تُلف الأنظار بأحدث إطلالاتها

واشنطن - مصر اليوم

GMT 10:15 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

ريال مدريد يرصد مبلغًا ضخمًا لشراء مبابي

GMT 11:11 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

تألقي في صيف 2019 بأحدث صيحات مكياج العيون

GMT 03:58 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

وفاة إسباني خلال خضوعه لعملية زراعة شعر

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

تعرَّف على مميزات "نيسان كيكس 2019"

GMT 04:38 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon