توقيت القاهرة المحلي 10:23:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متعة تعب الأيدي

  مصر اليوم -

متعة تعب الأيدي

عبير شطا

على الرغم من إن دراستتي كانت بعيدة عن مجال تصميم الأزياء إلا أن حبي للفساتين والأزياء من صغري جعلني اتجه لدراسة من نوع مختلف تماماً عن مجال تعليمي وهي دراسة تصميم الازياء وفعلا حصلت علي شهادة من جامعة MSA والجامعة الكندية لتصميم الازياء .

و بدأ عشقي لتصميم الازياء من صغري حيث كنت أقوم بقص أقمشة لفساتين العرائس وكذلك بعض الاعمال الفنية اليدوية الراقية الجميلة

وكلما كبرت كبر بداخلي حبي وعشقي لهذا المجال الرقيق ، وأجدني أبدع فيه أكثر وأكثر ،  ومن خلال دراستي بدأت انتقل للحياة العملية لصناعة الفستان الراقي ، وبدأت تتكون افكار لتصميمات لفساتين السهرة والزفاف والتي أستوحيتها من عدة مصادر اولهم حضارة وطني من أزياء المرأة الفرعونية وسماتها وتفاصيلها الرائعة والتي تمتلئ بالانوثة والجمال ، وكذلك الحضارة الرومانية والتي تتسم بكثرة قصاتها واستخدام خامات مختلفة وعديدة بموديل واحد.

وايضاً استمد تصميماتي من خلال العرائس والأميرات الخيالية وتصميماتها التي تبرز الخصر النحيف والتي تستخدم فيها الكورساجات والتنورات المنفوشة بشكل مبالغ واستخدمها مع الأقمشة الناعمة بألوان الباستيل الهادئة

ولا أنكر تأثير ازياء نجمات السنيما المصرية في فترة الستينات في تكوين ميولي وتشكيل ذوقي في تصميماتي ، والتي تتسم بالانوثة الطاغية والتصميمات الجريئة في وقت واحد.

وعندما اتطلع للطبيعة الرائعة مثل الزهور والفراشات والجبال وأعماق البحار أجدني ابتكر ويتكون برأسي أفكار جديدة لتصاميم جديدة .

ولكن هناك شىء هام أعتبره سر من أسرار مهنتي وهو " تعب الأيدي " ومذاقه الخاص الذي أحرص عليه دائما في تصميماتي .

فأنا لا أصمم وانا في البرج العاجي ولكنني أجلس مع المنفذين والعمال والموظفين لأعمل معهم بنفسي وأنفذ كل قطعة بيدي حتى أستطيع أن أخرج ما بخيالي لكل قطعة فمهما كان براعة المنفذ إلا إن المصمم لابد أن يجلس معه وينفذ معه التصميم حتى نصل الي أفضل نتيجة نود الحصول عليها.

فطعم تعب الأيدي لا يمكن أن يقاوم وعلى الرغم من التعب إلا أن الحصاد في النهاية يقهر أي تعب .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متعة تعب الأيدي متعة تعب الأيدي



GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 23:57 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 13:29 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 12:50 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 09:00 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:05 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

نوع مهاجر متكاثر مهاجر عابر جديدين من الطيور

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 19:43 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

إصابة إيزاك تقلق ليفربول بعد الفوز على توتنهام

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

أفضل الأساليب لحماية العطور والحفاظ عليها

GMT 15:44 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل حوار باتريس كارتيرون مع رزاق سيسيه في الزمالك

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 06:54 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt