توقيت القاهرة المحلي 20:37:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الأخلاق للشارع المصري

  مصر اليوم -

عودة الأخلاق للشارع المصري

بقلم : سحر السلاموني

كيف تعود أخلاقنا ونحن جميعًا نتحدث ولا أحد يحاول أن يغير ما بداخله، فدعونا لا نتشدق بعبارات رنانة وهلم بنا نتحدث في موضوع أظن أنه صلب الأخلاق، فقد انتشرت في الأونة الأخيرة جمله تتردد في كل الأوساط وعلى الفضائيات وفي كل أحاديث المثقفين والنخبة ألا وهي تجديد الخطاب الديني ولا أخفيكم القول فلقد نظرت لها في البداية نظره سطحية بأن المقصود منها أن يتم تنقيح الكتب التي يقوم الأزهر بتدريسها في المناهج حيث إن هذه التفاسير مع كامل احترامي لعلماء الازهر والباحثين هي اجتهادات وكل يؤخذ منه ويرد .. ولكن عندما تعمقت في التفكير استخلصت رأيًا متواضعًا أود أن أشاركه معكم لو أذنتم لي ..

فكما نعلم جميعًا أن جوهر الدين ينقسم إلى شقين أساسين وهما العبادات والمعاملات فلماذا لا يكون التجديد بالتركيز على الشق الثاني وهو المعاملات ؟ فهي الواجهة المشرقة للدين وليس مظهر اللباس وإقامة الشعائر فقد انتشر الإسلام في بداياته بأخلاق المسلمين .. فربما كانت امراه سافره كما يصفونها ولكن تتعامل بأخلاق الدين .. فاللباس الشرعي هو حق الله وهو وحده من يحاسب عليه أعلم أنه سيهاجمني البعض ويدعون أنني أحرض علي عدم الالتزام وإفشاء الرزيلة وسأرد ببساطه لماذا تشغل نفسك بعلاقة الأخرين بربهم فمن ترى نفسك لتنصبها حكما .. أأنت عبد من عباد الله المخلصين ؟ فإذا كنت منهم فلماذا لا تتخلق بأخلاقهم وتستر عوراتهم وتكفيهم شر لسانك وتمسكه عن زلاته .. ولماذا تسرق وتكذب وترتشي وتنافق وانت تعلم جيدًا حكم المنافق في الإسلام وسأقولها بصراحة من منا لم ينافق رئيسه أو زميله أو حتي قريب له ؟ فما يحتاج التجديد فعلًا هو إلقاء الضوء على الأخلاق والمعاملات فهما ما يستقيم عليهما المجتمع فلماذا لا تكون سفيرًا للدين بأخلاقك ؟

فليبدأ كل منا بإصلاح تعاملاته مع من حوله ولنبدأ بالأسرة وإن كان الأمر يبدو سهلًا إلا انه يحتاج إلى مقومات أولها الصدق مع الله ثم الأمانة مع النفس فكلاهما يحتاج إلى جهاد لنتمكن من العودة إلى أخلاق النبلاء فلنبدأ أنا وأنت بأنفسنا .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الأخلاق للشارع المصري عودة الأخلاق للشارع المصري



GMT 11:37 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

البشر تصبح كالخرفان في مجتمعاتنا التي يحرّم فيها التفكر

GMT 12:46 2023 السبت ,29 تموز / يوليو

ضفضة_مؤقتة

GMT 12:57 2023 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

لكى تعرفَ الزهورَ كُن زهرةً

GMT 11:30 2023 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

صيحة البسوس وشهرة نساء بني تميم في العصر الجاهلية

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 07:50 2023 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

حادث تحطم عنيف لأغلى سيارات فيراري على الطريق

GMT 16:48 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق طنطا يودع الكأس بالخسارة من الحدود بثنائية

GMT 23:43 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"الجِفْتُون" و"الزَّبرجد" أهم جُزر "البحر الأحمر" السياحية

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

10 مطاعم مميزة في الطائف للعوائل تعرف عليها

GMT 10:50 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

شيرين رضا تنتقد قطع الأشجار

GMT 04:56 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبرا عايدة" تبهر الجمهور في الأقصر بعد 22 عامًا من الغياب

GMT 06:51 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

علماء يعلنون عن خمس قواعد تمنحك عمرًا إضافيًا

GMT 22:40 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

البيت الأبيض يعلن تمسك ترامب بقراره بشأن القدس

GMT 22:44 2015 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

الديوان الملكي السعودي يصدر بيانًا بشأن صحة بن عبدالعزيز

GMT 02:35 2017 الأربعاء ,12 إبريل / نيسان

الفنان أحمد سعد يراهن على نجاح فيلم "على وضعك"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon