توقيت القاهرة المحلي 17:32:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلاج بالكاريزما

  مصر اليوم -

العلاج بالكاريزما

أحمد عوض

واجه النادى الاهلى العديد من الصعوبات اثناء البحث عن مدير فنى كبير يقود الفريق ...
يأتى فى مقدمتها وصول لاعبى الاهلى لمرحلة من التشبع بالبطولات والنجوميه المحليه تجعل من فرصة عمل اى مدير فنى صعبه جدا .. وقد رأينا هذا فى كم الفرص المهدره من لاعبى الاهلى والاهمال فى استلام وتسلم الكره فى كثير من المباريات .. والاهمال فى الضغط على الخصم مع كثرة الاصابات التى تاتى نتيجة الاهمال والتراخى فى التدريب ..... أضف الى ذلك ان الاعلام اصبح يوجه النقد لأى مدير فنى يحاول محمود طاهر التعاقد معه حتى قبل ان يتسلم عمله ..وللأمانه كثير ان لم يكن كل النقد غير موضوعى وغير محايد ولا يمت للرياضة بصلة .. المشكلة الكبرى هنا ان الجمهور يصبح على أهبة الاستعداد لإفتراس المدير الفنى الجديد مع اى تعثر حتى وان كان فى مرحلة التعرف على الفريق .

لكن الشق الاخطر فى اللعبه هم اللاعبون انفسهم .. فمع مدرب مثل جاريدو او بيسيرو الغير معروفين لجمهور الاهلى او لاعبيه قبل قدومهم ..كنا نجد حاله من الاستهتار بين اللاعبين ..ظهرت كثيرا فى انهاء الهجمات بشكل سىء والتراخى واللا مبالاه وعدم الاحساس بالمسؤوليه بعد اضاعة الهجمات .. ( ان يشعر اللاعب انه اكبرمن المدرب ..وانه باق والمدرب راحل فى حالة الخساره ...فهذه اكبر كارثه تحل ب اى فريق ) .
هنا كان لابد من العلاج بالكاريزما .

ولكن ماهو العلاج بالكاريزما ؟..
إذا ما عدنا لأمجاد الاهلى القريبه فى جيل تريكه وبركات ..سنجد ان اللاعب مهما بلغت شعبيته ..كان يعمل تحت قيادة مدير فنى اقوى منه شخصيه واعلى منه كاريزما .. العبقرى ( مانويل جوزيه ) الذى سطر اسمه كا اسطورة تدريبية فى تاريخ النادى الاهلى ..
ولكن ما سر هذه الكاريزما

عندما تسلم جوزيه الاهلى فى 2001 عمل مع فريق من الشباب .. ولان جوزيه يتمتع بشخصه قويه فقد فرضها من البدايه ..وعندما عاد واستلم الاهلى مره اخرى كان اسم كبير يحبه الجمهور (خاصة بعد سداسية الزمالك والحصول على البطولة الافريقية ) .

عندما طلب جوزيه تدعيم الفريق ب لاعبين .. لم يكن هناك لاعب فى مصر إلا ويتمنى الانضمام للنادى الاهلى واللعب تحت قيادة مدرب بحجم جوزيه المحبوب من الجمهور
فرض جوزيه شخصيته منذ البداية وكان يستبعد من يشاء ويشرك من يشاء وفق إحتياجات الفريق دون قلق او خوف .. ومن هنا كان النجاح .
إذا فمانويل جوزيه هو الحل ..ولكن إلى متى يظل جوزيه هو الحل وقد تقدم فى العمر ؟؟ .. هنا كان لابد من البحث عن شخص يمتلك قدرات تدريبيه عاليه ..

ولكن هذه المره يضاف للقدرات التدريبيه شىء مهم جدا  .. ( الكاريزما ) ..
وهو ما نجح الاهلى اخيرا فى الوصول اليه من خلال مدرب عالمى بحجم "مارتن يول" المدير الفنى لتوتنهام الانجليزى واحد من اعرق وافضل اندية العالم .. شخصية مارتن يول ومكانته التدريبيه وحجم الفرق التى دربها وحجم الاسماء التى تدربت على يديه من اللاعبين العالميين .. كل هذا هو مفتاح النجاح الاول له مع النادى الاهلى ..فمن ناحية الاعلام لن يستطيع اعلامى ان يقلل من قيمة مدير فنى بحجم " يول ".. اما الجمهور .. فجمهور الاهلى راضى تماما عن هذا الاختيار
نأتى للجانب الاهم مره اخرى وهم اللاعبون ...

لو تابعت عزيزى القارىء مباراة الامس بين الاهلى و ريكرياتيفو  فستجد نظرة مشتركه بين جميع لاعبى الاهلى الذين لاحت لهم فرص للتهديف واهدروها .. ستجد اللاعب يسرق نفس النظرة  بإتجاه دكة البدلاء  بحثا عن ملامح وجه المدير الفنى " مارتن يول " ليرى ردة فعله .. هذا القلق الذى انتاب اللاعبين وشعورهم بان هناك مدير فنى قوى سوف يقوم بعقاب المستهتر والمخطىء هو بداية الطريق لتصحيح مسار الفريق .. تلك النظره كنت اشاهدها كثيرا بل اونتظرها عندما يقوم لاعب بتسديد كرة بشكل خاطىء او تمريرة مقطوعه .. كنت اراقب وجه اللاعب جيدا فى انتظار تلك النظره وفى كل مره لم يكن ظنى ليخيب .. هى اذا البدايه .. ان يشعر اللاعب بحجم المسؤوليه وبحجم الفانله التى يرتديها والنادى الذى يلعب له ... ان يعى اللاعب ان عليه الاجتهاد فى التدريب والارتقاء بمستواه حتى يتمكن من حجز مكان فى تشكيلة الفريق بعيد عن الاماكن المضمونه حسب الاسماء .. ومن هنا استطيع ان أؤكد لحضراتكم عودة الاهلى لحصد البطولات  مره اخرى مع مدير فنى يتمتع بالخبره الفنيه لعاليه ... وبالكاريزما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاج بالكاريزما العلاج بالكاريزما



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:17 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

١٠ نقاط من فوز الاهلي على سموحة

GMT 23:41 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 01:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

سوكاري يُهدِّد مستقبل أزارو وأجايي مع القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt