توقيت القاهرة المحلي 09:35:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخوف يحمي مرتضى منصور

  مصر اليوم -

الخوف يحمي مرتضى منصور

خالد الإتربي

من يحمي مرتضى منصور؟ ،  سؤال بات رتيبا مملا  ،  اجابته واضحة  ، لكن هناك من يتفنن في ابعاد الناس عن الحقيقة ، واقحامها  في وصلات من السفسطة الفارغة ، وإساءة الأدب  ، حتى يليهك عن ضعفه وعدم قدرته على الوقوف امامه ، وهناك مايمنعه من اتخاذ موقف  صارم حازم لاسباب لايعلمها الا هو ومرتضى ، ومن قبلهم الله طبعا .
خوف الناس من مرتضى منصور  ،  هو سلاحه الوحيد  الذي يستغله في إهانة اي شخص يحول دونه ودون اي مقصد يريده سواء في الرياضة أو السياسة ، وبات أقصى مايمكن فعله هو ان يرد عليه الإهانة بالإهانة ، أو فرد " الملاية " أسف في إستخدام اللفظ ، أو يتبع اسلوبه في التذكير بالهفوات التاريخية ، لكلا الطرفين.

والسؤال ماذنبنا نحن في ان نسمع كل هذه الألفاظ السيئة ، وتخصيص ساعات من الهواء ، أو فرد صفحات في الصحف والمواقع ، من التجريح المتبادل ، والتذكير بالتاريخ سواء الأسود أو الأبيض لمرتضى ، والعكس. يؤسفني ان أقول ان كل من قرر الوقوف امام مرتضى منصور اتبع نفس طريقه ، ليدخلون تحت طائلة مقولة ، "نعيب في الزمن والعيب فينا " ، بالله عليكم اقنوعنا كيف ننكر على مرتضى منصور طريقته في المعارضة بالصراخ والسباب ، وتوجيه الاتهامات للقاصي والداني ، ونفعل نحن ذلك .

السلاح معروف ومتاح امام الجميع  ، على من يتضرر من افعال رئيس نادي الزمالك ، اللجوء الى القضاء ، احبسه ان كان لك حق  أو أقصد  ان كنت تستطيع ، لأن الفيصل هو القدرة ، لأن كثير كان لهم الحق امامه ، لكنه لم يقدروا على تحريك دعوى ضده ببساطة لأن هناك سببا او أخر يمنعهم . لن اقتنع  بحجة اي شخص بعدم جدوى اللجوء الى القضاء، لأنه لعبة مرتضى منصور ، أو ان الحصانة تمنع ، سيدي القضاء لو كان لعبته ماكان خسر العديد من القضايا في المحاكم ،  ولو كانت الحصانة مانعا ، لعاث معظم اعضاء مجلس النواب في الأرض فسادا ، وماكان لأحمد حسام ميدو ان يلجأ للقضاء ضده .

ولا تكون مقتنع ان  مرتضى منصور من النوع الذي تنصحه فيسمع لك ، أو تهادنه فيلتزم بالهدنة  ، أو تقاضيه وتتصالح معه ثم نجوت منه ، سينقلب عليك في اول موقف تفكر فيه الوقوف امام رغباته  " التاريخ يقول ذلك" . اتذكر جيدا اول لقاءات مرتضى التليفزيونية عقب قضائه مدة الحبس في قضية سب رئيس مجلس الدولة سيد نوفل ، وكيف كان هادئا مستكينا كأنه ولي من أولياء الصالحين ، ثم بمرور الوقت عاد لما كان عليه ، الم يسأل احد نفسه كيف كان وكيف عاد ، نعم عاد بمساعدة الدولة ، لكنه بمساعدة الإعلام ايضا ، وبمساعدة الجماهير .

ساعده الاعلام فتح له ساعات الهواء لسب الجميع ، وساعده المشاهدين في السهر معه حتى الساعات الاولى من الصباح ليشاهدونه ، ولا اعرف حقيقة سبب اللذة في فتح المنابر الإعلامية له وعذرا " للمنابر " ، واللذة لدى المشاهد في سماع كمية السباب بهذه الطريقة ، الموضوع بإختصار " من امن العقاب اساء الأدب " ، وانتم آمنتوه فلا تشتكوا منه  .
اعمل في الصحافة مايقرب من 10 سنوات ، وشاهدت مثل هذه الحروب كثيرا في الفضائيات وفي الصحف ايضا ، وبقى مرتضى  ، وبقت الصحف والقنوات  ، وبقى الخوف مسيطر عليكم ،  وماتلوث هو نحن ، ما فسد هو نحن ، ما تأذى هو نحن ، أرجوكم اما ان تكونوا قادرين على مقاضاته  أو تصمتوا ، واتركوا لنا ماتبقى من نظافة في المرأى والمسمع ان كان لها بقية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخوف يحمي مرتضى منصور الخوف يحمي مرتضى منصور



GMT 06:10 2017 الثلاثاء ,22 آب / أغسطس

كابوس مرتضى والوزير وأشياء أخرى

GMT 00:28 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

رسالة إلى مرتضى منصور

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 إبريل / نيسان

القانون والمستشار و"برزنتيشن"

GMT 01:04 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

مرتضى والخيارات "المُرّة"

GMT 10:58 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

جريشة نظره ضعيف

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:38 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل
  مصر اليوم - تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل

GMT 00:33 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يستعيد سيادته على الباقورة والغمر

GMT 04:30 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

جزيرة كريت أكبر جزر اليونان الرائعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق في تموز المقبل

GMT 10:46 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 04:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

جلسة تصوير تجمع بين طارق صبري وجيهان خليل

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

الفاوانيا تسيطر على رائحة العطر الجديد من Kenzo

GMT 00:03 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فولكس فاجن تؤخر طرح السيارة الكهربائية ترينتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt