توقيت القاهرة المحلي 09:51:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر وتونس وكرة القدم

  مصر اليوم -

مصر وتونس وكرة القدم

بقلم ـ ياسر أيوب

سيبقى الأسهل والأسرع دائما هو أن تبدأ الحرب لا السلام وأن تزرع الشر لا الخير وأن تنشر الكراهية لا الحب.. ودائما هو قرارنا واختيارنا أن نجعل كرة القدم سلاحا للحرب والشر وتفتح ألف باب للكراهية أو تصبح دعوة للسلام والخير والحب.. ومن الواضح الآن أن هناك من يريدون أو يتمنون حربا كروية جديدة بين مصر وتونس يصبح استاد رادس هو ساحتها أثناء مباراة العودة لنهائى دورى الأبطال الأفريقى بين الأهلى المصرى والترجى التونسى.. وهناك إلى جانب هؤلاء من يقومون دون قصد ودون وعى بإشعال المزيد من نيران تلك الحرب بإعادة ترديد وتكرار تهديدات وردود وتعليقات هنا وهناك..

فالمصرى الذى يحب مصر والأهلاوى الذى يحب الأهلى والتونسى الذى يحب تونس ومشجع الترجى الذى يحب ناديه ليسوا فى حاجة لمثل هذه التعليقات والاستعراضات لإثبات حبهم واعتزازهم بوطنهم أو ناديهم.. وستبقى مصر للتوانسة وطنا ثانيا وغاليا يحبون أهله وأغانيه ونجومه وثقافته مثلما ستبقى تونس للمصريين وطنا جميلا ورقيقا وحالما.. وسيدوم ذلك مهما حاول البعض إفساد التاريخ وحرق الورود ودق طبول أى حرب..

وفى النهاية هى مباراة لكرة القدم يفوز فيها الأهلى أو الترجى بكأس أفريقيا.. ومن حق الجمهور الذى سيفوز أن يفرح ويرقص ويغنى ويحتفل وحق الجمهور الذى يخسر أن يحزن ويغضب ويشعر بالمرارة.. لكنها فى النهاية ستبقى هزيمة كروية وليست انتقاصا من شرف وقدر ومكانة وقيمة.. وأعتقد أننا فى مصر تعلمنا الكثير بعد أزمة الجزائر الشهيرة التى بدأت باستعراضات زائفة وزاعقة وكم هائل من الأكاذيب والاتهامات المزورة وانتهت بجروح طال وقت إغلاقها مع كثير من الحزن والغضب والألم.. ولا نريد تكرار تلك الأزمة مرة أخرى أو نسمح لأحد بأن يتلاعب بمشاعر جماهير عاشقة لناديها.. وأعتقد أن تونس لا تريد أزمة مماثلة لا تحتاجها أو تريدها تماما مثل مصر.. ولن تسمح تونس أو مصر لبعض المتعصبين والمتطرفين بإشعال أى نيران.. وستسافر جماهير الأهلى إلى تونس لمشاهدة مباراة لكرة القدم.. وستتواجه جماهير الأهلى والترجى فى رادس حيث يظن كل جمهور منهما أن ناديه هو الأحق بالبطولة واللقب وأن الحكم يظلم ناديه وأن بعض قراراته خاطئة وظالمة.. وكل ذلك طبيعى ومشروع فى لغة وحسابات كرة القدم.. وبعدها سينتهى الأمر كله دون أى خوف وعنف وكراهية وحروب.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 10:52 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وتونس وكرة القدم مصر وتونس وكرة القدم



ارتدت زيًّا أسودَ مع قطعة بلون النيون الأخضر

ريهانا تُظهر تميُّزها خلال حضورها حفلة في نيويورك

نيويورك ـ مصر اليوم
حققّت إحدى اتّجاهات الموضة بالفعل ظهورا قويا خلال هذه الفترة القصيرة، إذ تحتضن ريهانا جميع الاتّجاهات الحديثة، فخرجتْ النجمة لحضور حفلة موسيقيّة في نيويورك، الليلة الماضية، وهي ترتدي زيا كاملا بالأسود، نسّقته مع قطعة بلون النيون الأخضر المُشرق. وارتدتْ بدلة سباحة، بأكمام طويلة بلون أخضر النيون، من ميزون مارغييلا، نسّقتها مع بنطلون جينز ضيّق، أسود اللون، وسترة بليزر، كبيرة الحجم، من "Vetements". أما بالنسبة إلى الحذاء اختارت "بوط" أسود، بكعب الخنجر، ومقدّمة مدبّبة مبالغ فيها. وأضافتْ النجمة لمسات الـ"funk"، إلى مظهرها باستخدام الإكسسوارات، مرتدية نظارات شمسية رياضية، كبيرة الحجم، وحقيبة صندوق القفل من جلد التمساح، من توقيع ديور، وارتدتْ مجموعة من القلائد بنمط الطبقات. أصبح اتّجاه النيون الأخضر رائجًا خلال هذه الأسابيع القليلة الأولى من عام 2019، فكانت أوّل من تبنت هذه الصّيحة العارضة "كيندال جينر"، التي ارتدتْ توب بياقة مربعة بلون أخضر النيون، من علامة I.Am.Gia في

GMT 02:43 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها
  مصر اليوم - فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 08:45 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

كاتب أميركي يروي عن زيارته المميَّزة لأهرام الجيزة
  مصر اليوم - كاتب أميركي يروي عن زيارته المميَّزة لأهرام الجيزة
  مصر اليوم - أفكار بسيطة لتزيين المنزل المُستأجر للشعور براحة لا تنتهي

GMT 06:48 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

خالد اليماني يبلغ الأمم المتحدة بانتهاكات "الحوثيين"
  مصر اليوم - خالد اليماني يبلغ الأمم المتحدة بانتهاكات الحوثيين

GMT 07:58 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي
  مصر اليوم - مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 02:43 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

"Holiday Hero" تستكشف جولات الطعام في روما
  مصر اليوم - Holiday Hero تستكشف جولات الطعام في روما

GMT 08:04 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طرح منزل في ملبورن للبيع بسعر يصل إلى 2 مليون دولار
  مصر اليوم - طرح منزل في ملبورن للبيع بسعر يصل إلى 2 مليون دولار

GMT 11:08 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
  مصر اليوم - الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 09:14 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
  مصر اليوم - ثغرة في واتسآب تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 01:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفنانة لقاء سويدان تتعرض لحادث سير

GMT 22:24 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

هدم كبائن رموز نظام مبارك في حدائق المنتزه

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

وفاة مهندس في حادث تصادم بعد حفل خطوبته بساعات

GMT 23:09 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل صفقة نادي بيراميدز المقبلة

GMT 06:16 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

السماء تمطر عناكب وتثير ذعر السكان في البرازيل

GMT 17:08 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

شاب ينتحر تحت عجلات مترو الأنفاق في محطة مار جرجس

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب إيران بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر

GMT 10:36 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

العثور علي طفلة مذبوحة بأرض زراعية في الدقهلية

GMT 22:44 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

صدور مذكرات ميشيل أوباما في ثلاثة ملايين نسخة بـ31 لغة

GMT 05:59 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الثقافة" تحيي ذكرى وفاة فريد الأطرش بـ"حكاية العمر كله"

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

طريقة اعداد الدجاج على الطريقة الايطالية

GMT 07:51 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

محمد صلاح ينشر صورة جديدة له على "إنستغرام"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon