توقيت القاهرة المحلي 17:04:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر وتونس وكرة القدم

  مصر اليوم -

مصر وتونس وكرة القدم

بقلم ـ ياسر أيوب

سيبقى الأسهل والأسرع دائما هو أن تبدأ الحرب لا السلام وأن تزرع الشر لا الخير وأن تنشر الكراهية لا الحب.. ودائما هو قرارنا واختيارنا أن نجعل كرة القدم سلاحا للحرب والشر وتفتح ألف باب للكراهية أو تصبح دعوة للسلام والخير والحب.. ومن الواضح الآن أن هناك من يريدون أو يتمنون حربا كروية جديدة بين مصر وتونس يصبح استاد رادس هو ساحتها أثناء مباراة العودة لنهائى دورى الأبطال الأفريقى بين الأهلى المصرى والترجى التونسى.. وهناك إلى جانب هؤلاء من يقومون دون قصد ودون وعى بإشعال المزيد من نيران تلك الحرب بإعادة ترديد وتكرار تهديدات وردود وتعليقات هنا وهناك..

فالمصرى الذى يحب مصر والأهلاوى الذى يحب الأهلى والتونسى الذى يحب تونس ومشجع الترجى الذى يحب ناديه ليسوا فى حاجة لمثل هذه التعليقات والاستعراضات لإثبات حبهم واعتزازهم بوطنهم أو ناديهم.. وستبقى مصر للتوانسة وطنا ثانيا وغاليا يحبون أهله وأغانيه ونجومه وثقافته مثلما ستبقى تونس للمصريين وطنا جميلا ورقيقا وحالما.. وسيدوم ذلك مهما حاول البعض إفساد التاريخ وحرق الورود ودق طبول أى حرب..

وفى النهاية هى مباراة لكرة القدم يفوز فيها الأهلى أو الترجى بكأس أفريقيا.. ومن حق الجمهور الذى سيفوز أن يفرح ويرقص ويغنى ويحتفل وحق الجمهور الذى يخسر أن يحزن ويغضب ويشعر بالمرارة.. لكنها فى النهاية ستبقى هزيمة كروية وليست انتقاصا من شرف وقدر ومكانة وقيمة.. وأعتقد أننا فى مصر تعلمنا الكثير بعد أزمة الجزائر الشهيرة التى بدأت باستعراضات زائفة وزاعقة وكم هائل من الأكاذيب والاتهامات المزورة وانتهت بجروح طال وقت إغلاقها مع كثير من الحزن والغضب والألم.. ولا نريد تكرار تلك الأزمة مرة أخرى أو نسمح لأحد بأن يتلاعب بمشاعر جماهير عاشقة لناديها.. وأعتقد أن تونس لا تريد أزمة مماثلة لا تحتاجها أو تريدها تماما مثل مصر.. ولن تسمح تونس أو مصر لبعض المتعصبين والمتطرفين بإشعال أى نيران.. وستسافر جماهير الأهلى إلى تونس لمشاهدة مباراة لكرة القدم.. وستتواجه جماهير الأهلى والترجى فى رادس حيث يظن كل جمهور منهما أن ناديه هو الأحق بالبطولة واللقب وأن الحكم يظلم ناديه وأن بعض قراراته خاطئة وظالمة.. وكل ذلك طبيعى ومشروع فى لغة وحسابات كرة القدم.. وبعدها سينتهى الأمر كله دون أى خوف وعنف وكراهية وحروب.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 10:52 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وتونس وكرة القدم مصر وتونس وكرة القدم



ارتدت فستانًا باللون الفضي وزوجًا من الأحذية العالية

إطلالة أنيقة لجوهانسون في العرض الافتتاحي لفيلمها الجديد

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 16:26 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
  مصر اليوم - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
  مصر اليوم - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 01:39 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل
  مصر اليوم - أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل
  مصر اليوم - 7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 01:07 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

نيويورك تعلن الطوارئ بسبب مخاوف تفشي الحصبة

GMT 05:09 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

النوم على الجانب يحد من خطر الأملاص

GMT 02:18 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

اكتشاف "حديقة حيوانات" من المومياوات في مصر
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon