توقيت القاهرة المحلي 17:42:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارفعوا أيديكم عن محمد صلاح

  مصر اليوم -

ارفعوا أيديكم عن محمد صلاح

بقلم -زغلول صيام

ربما هي المرة الأولى التي نشاهد فيها لاعبا من مصر يصبح حديث الوسائل الإعلامية وهو يقدم صورة مشرفة عن المواطن المصري والعربي والمسلم، من خلال أدائه داخل الملعب وخارجه.. إنه محمد صلاح، ذلك النجم الذي حفر في الصخر حتى وصل إلى ما وصل إليه من تألق في الملاعب الأوروبية وتحقيق ما لم يحققه أقرانه أو سابقوه.. فهل نتركه في حاله؟!
بالطبع لا.. ننتظر منه هفوة حتى نهيل عليه التراب.. ننتظر منه كلمة تخرج منه بعفوية حتى نكيل له الاتهامات.. اعتبرناه من الملائكة وهو بشر مثلنا، ولكن يتميز عنا بأنه يعرف طريقه ولا يتلون.. أصبحنا نعشق جلد الذات، ومتخصصين في تشويه صورة رمز جميل وقدوة لكل شباب مصر ليس بتألقه في الملعب ولكن بالتزامه خارج الملعب.. لم نسمع مرة أنه تواجد في مكان غير مناسب، أو أنه تعامل مع أحد بأسلوب غير لائق، ولكنه في النهاية بشر.

انتظرنا منه كلمة ربما كانت بغير قصد لتبدأ حملات التقطيع.. لتخرج الحناجر المسمومة لتشويه صلاح الإنسان.. في كل الدنيا غير بلاد العرب يقدرون نجومهم ويغفرون لهم.. ولكن لا وألف لا.

الحقيقة أني تعاملت مع صلاح مرات كثيرة خلال سفري الكثير مع المنتخب، ووجدته قمة في التواضع والأخلاق، ودائما يرفض التصريحات الإعلامية أو الأحاديث رغم أنني كنت وسط نجوم الفريق، ولكنه كان يعتذر بأدب جم، وفي مرة واجهته بسؤال: لماذا تتهرب من الحوارات الصحفية مع وسائل الإعلام المصرية؟

أجابني إجابة جعلتني أحترمه أكثر، فقال إنه يعرفني ولكنه يعلم أنني سألتزم حرفيا بما أقوله، ولكن سألني هل تضمن ألا تأخذ وسائل إعلامية أخرى الكلام، وتحرفه عن مضمونه؟ إجابة صلاح جعلتني أفكر فيما يعنيه، وأقنعني فعلا بأن البعد عن الإعلام ميزة، وليس عيباـ خاصة أنه كان في بداية مشواره مع الاحتراف الأوروبي.

مرت سنوات عديدة وأنا أحاول إجراء حوار مع الموهبة العملاقة، ولكن عندما أتذكر ما قاله أتراجع فورا، لأني اقتنعت أن لديه ألف حق.

يا سادة.. صلاح لا يتاجر بشيء ويتصرف بفطرته دون انتظار ما يقوله عنه الناس، وهناك موقف واحد لو تذكره كل المصريين في أي لحظة غضب سيغفرون لصلاح أي شيء وهي لحظة تسجيل الكونغو هدف التعادل في مصر في الدقيقة الأخيرة من المباراة.. مشهد لو جلسنا نحكي عنه سنوات لن نوفيه حقه ما بين الحسرة والألم على حلم بلوغ المونديال الذي أصبح مهددا، ثم استعادة الهمة وتحفيز زملائه لتحقيق الحلم.

مرة ثانية وثالثة وعاشرة اتركوا محمد صلاح في حاله لأنه يعرف طريقه.. كل التوفيق لابن مصر البار.

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 01:56 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:27 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تذاكر كأس الأمم !!

GMT 16:10 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارفعوا أيديكم عن محمد صلاح ارفعوا أيديكم عن محمد صلاح



تألَّقت بفستان مُطبّع باهظ الثمن

ميلانيا ترامب تُلف الأنظار بأحدث إطلالاتها

واشنطن - مصر اليوم

GMT 10:15 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

ريال مدريد يرصد مبلغًا ضخمًا لشراء مبابي

GMT 11:11 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

تألقي في صيف 2019 بأحدث صيحات مكياج العيون

GMT 03:58 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

وفاة إسباني خلال خضوعه لعملية زراعة شعر

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

تعرَّف على مميزات "نيسان كيكس 2019"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon