توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

تحليل رياضي..

  مصر اليوم -

تحليل رياضي

بقلم - يونس الخراشي

يتعين علينا أن نستوعب شيئا مهما بخصوص المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في وضعيته الحالية، كلما هممنا بعملية التحليل. وذلك حتى لا نسقط في فخ التضليل أو التهويل، أو التضخيم، أو التبخيس أيضا.

فحتى الآن يعتمد من يحللون مباريات المنتخب الوطني، في وضعه الحالي، على معطيات يمتحونها من منطلق انتمائي خاص، بحيث يستعملون أدوات تعود إلى مخزون البطولة المغربية، بأعطابها، ومشاكلها، وبنيتها العامة، بما فيها إعلامنا الرياضي المعطوب (العبد لله جزء منه طبعا).

والمتعين، حتى يكون التحليل موضوعيا، هو الانتقال من منظومة الانتماء الحالية، والتي هي بطولتنا الموقرة، والمظفرة، إلى منظومة الانتماء التي جاء منها اللاعبون الحاليون، وهي بطولات أوروبا، خاصة، حيث يمارس اللاعبون أنفسهم الذين سيواجههم المنتخب الوطني، في وضعه الحالي، بكأس العالم.

حينها فقط، وأركز على فقط، سيكون التحليل موضوعيا، وسيراعي المعطيات التي تكون في ظلها لاعبونا الحاليون، وهي المعطيات نفسها التي أنتجت رونالدو البرتغالي، وميسي الأرجنتيني، وإنييستا الإسباني، وغيرهم من اللاعبين المترعرعين في أحضان مراكز التكوين الأوروبية، وتحت أنظار كبار المؤطرين الأوروبيين، وعلى يد التحكيم الأوروبي، وبرعاية رؤساء أندية أوروبية، وفي عناية إعلام رياضي أوروبي.

أي تحليل لبنية ما لا يمكنه أن يستقيم وهو ينطلق بمعطيات تخص بنية مغايرة تماما، وإلا سقط إما في التبخيس، أو التهويل، أو التضخيم، وكلها خلاصات ليست صحيحة، وجب مراجعتها، من الجذور.


والله أعلم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحليل رياضي تحليل رياضي



GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 10:52 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt