توقيت القاهرة المحلي 15:02:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة إلى من يهمه الأمر... أن تكون رجاويا

  مصر اليوم -

رسالة إلى من يهمه الأمر أن تكون رجاويا

بقلم - نور الدين الكرف

أن تكون رجاويا في هذه الأيام، يعني أنك معرضا لارتفاع في الضغط الدموي وجميع الأمراض المزمنة المتربية عن الكآبة والشعور بالدونية، والإصابة بجلطة دماغية في أي لحظة، في الوقت الذي ترى فيه الآخر، يستفيد من الظرفية الممتازة التي تجتازها كرة القدم الوطنية...

في زمن تعذر فيه إيجاد بديل لحسبان، وتتحكم في قرارات هرم بقية الرجاء، الفضاءات الزرقاء، ورسائل "الواتساب"، و ينصب دخلاء أنفسهم أولياء، يعبثون بالأعراض ويوزعون التهم على كل من يخالفهم الرأي، أو يقول لهم لا...

لقد أصبحنا أمام مشهد لفلم "رعب"، نتبادل فيه التهم بالمجان، ونعتقد أننا على صواب، ولا نؤمن بالرأي الآخر، في الوقت الذي يتهاوى فيه الرجاء، ويقترب من الاندحار...
موقف المنخرطين يبدو غريبا، في ظل كل هذه الأحداث، فلا هم ذات اليمين أو مع أصحاب الشمال. كل يغني على هواه، وينتظر الاجتماع القادم، ليعبر فيه عن انتمائه لغير المؤسسة التي يمثلها، بل لأشخاص مصيرهم الزوال مهما كان نفوذهم...

أزمة الرجاء، ليس مادية بالدرجة الأولى، بل هي أزمة أخلاق وكيان، وشعور بالحب والانتماء...لو فكر كل واحد بمفرده، وتخلى عن أهدافه، لوجد بذل الحل مئات، وساهم بإقلاع جديد لفريق عريق.

لن نفتح اكتتابا لجمع التبرعات، وإقامة مباريات استعراضية، كما لو أننا نعيل لاعبا محتاج، بل نحن بحاجة إلى أفكار نيرة، بعيدا عن الذاتية، خدمة للرجاء، هذا الكيان الذي يتهاوى تدريجيا، بسبب الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية...

أن نركب قطار الحياة، ونضمن الاستمرارية في ظروف مثالية، علينا تجاوز خلافاتنا أولا وأخيرا، خدمة لهذا الصرح العريق الذي أنجب العظماء...لكنه للأسف اليوم يحتضر.
ليس المهم أن نعرف من المسؤول، بالقدر الذي يجب علينا تنظيف ما بداخلنا، قبل أن نفكر في أي استراتيجية لمواجهة الأزمة...لقد تفرق دم الرجاء بين الشعوب والقبائل...
وهذه أكبر أزمة يمكن أن يواجهها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى من يهمه الأمر أن تكون رجاويا رسالة إلى من يهمه الأمر أن تكون رجاويا



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 12:59 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الأبطال أمانة

GMT 12:33 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون

GMT 20:10 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الدرس الألماني

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt