توقيت القاهرة المحلي 05:05:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس دفاعا عن فتحي جمال

  مصر اليوم -

ليس دفاعا عن فتحي جمال

بقلم - الحسين بوهروال

لايزال صياح اكثريتهم ينتج صداه  المزعج مثل البراميل الفارغة: نريد فريقا من لاعبي البطولة الوطنية معظم أنديتها تعيش الحاجة وأعلى درجات السوء وأعوص المشاكل المتناسلة التي لا يمكن حلها بالكتابة الركيكة ولغة (أكلتهم البراغيت) على الفايسبوك الجهاز الإعلامي العجيب وشاشات العقم .وعندما ظهر مروان فلايني بضربة حظ، ندبوا حظهم لأنه لم تمنح له فرصة الإنتماء الى النخبةالوطنية قبل 13 سنة مضت. هاجموا ظلما وجهلا وربما عن قصد وسوء نية -والله اعلم -الاستاذ فتحي جمال لانهم يجهلون قيمته الحقيقية ولم يطلعوا على سيرته الذاتية وقيمه الثابتة او لأنه اخضر حاولوا عصره فعطل آلتهم .هل يظنون أنه من السهل ان تكون استاذا للتربية البدنية والرياضة قبل عشرات السنين ولاعبا متألقا في كرة القدم ومديرا تقنيا لواحد من الاندية العالمية ومتمكنا من لغة التلقين والتحصيل العلمي ؟ تصوروا ماذا كانوا سيقولون لو سجل مروان فلايني ضد مرماه كما وقع للعديد من الكبار في عالم الكرة ؟ لاشك أنه سينال أكثر مما ناله المسكين عزيز بوهدوز . الرياضة وكرة القدم ليست فقط لاعبين ومدربين وخططا وأموالا وغيرها ، إنها لمن لا يعلم او لمن لا يريد ان يفهم فن وخلق وإبداع وتفتح أذهان، هي ثقافة شعوب وتكوين أجيال وتربية أطفال ورجال علم وكتابة تاريخ بأفراحه ودموعه بإنجازاته وإخفاقاته. ليس كل من أكثر من الضجيج وأعلا الصوت والصياح في المقاهي او على أبواب الملاعب أو لطخ وجهه بالمساحيق المجانية لبعض الشاشات يمكنه الخوض في شؤون الرياضة رافعة التنمية والتربية والاقتصاد في العالم . عاش من عرف قدره ولزم حده ولم يتطفل على اختصاص غيره . قال الحكماء :كاد المعلم أن يكون رسولا وكاد المهرج أن يكون دجالا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس دفاعا عن فتحي جمال ليس دفاعا عن فتحي جمال



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 12:59 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الأبطال أمانة

GMT 12:33 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون

GMT 20:10 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الدرس الألماني

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 18:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
  مصر اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 00:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا
  مصر اليوم - ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الكوليسترول يزيد احتمال الإصابة بألزهايمر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انعقاد الجمعية العمومية للفنادق السياحية

GMT 14:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جنى عمرو دياب توجه رسالة إلى شقيقتها في عيد ميلادها

GMT 22:39 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

ميرنا وليد تؤكد "عيد الحب" يعطيني طاقة إيجابية

GMT 03:30 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

هوية أوروبا فى قلب انتخابات البرلمان الأوروبى

GMT 05:10 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

أفكار لتزيين "كوشة العروس" بطريقة بسيطة وأنيقة

GMT 21:14 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

هاينكس يدين ما أسماه "غياب الأخلاق" بين المحترفين

GMT 00:02 2023 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

نيوكاسل يلقن توتنهام درسا قاسيا ويسحقه بسداسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt