توقيت القاهرة المحلي 08:34:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شوهة: لاعبون من ورق ومدرب خارج الإطار

  مصر اليوم -

شوهة لاعبون من ورق ومدرب خارج الإطار

المصطفى المندخ

لا يستحق الجمهور المراكشي سواء الذي تكبد عناء الترحال إلى تونس أو الذي تابع بحرقة المباراة عبر شاشة التلفاز ، "الشوهة" التي أبى من كانوا يرتدون قميص الكوكب المراكشي إلا أن يلصقوها به بدعوى أنهم يلعبون كرة القدم . لقد تابعنا بألم كبير كيف كان هؤلاء "يمرغون" أنوفنا أرضا ورياضيو العالم يتفرجون ويتساءلون عن نوعية الخطة التي كان يلعب بها ذوو الأقمصة الزرقاء إن كانوا فعلا في مباراة لكرة القدم . يتساءلون عن الشخص الذي كان واقفا متجمدا على خط التماس تائها بين أي المظهرين هو لائق به ، حين يسدل يديه أم حين يقبضهما إلى صدره . لعلها نقطة النهاية التي تحتم قلب الصفحة إن لم نقل تغيير الكناش من أصله ، وبداية مرحلة جديدة . وقد يكون الرئيس الأسبق للكوكب المراكشي الطيب الذكر ، الدكتور عبد القادر تاغرات ، صادقا يوم قال لي في مثل هذه الوضعية ( 2003 ) "يمكن تنبت نبتة نافعة ملي تغيس الأرض ". اختصارا يجب تغيير الفريق عن بكرة أبيه ودون إطناب في التحليل والتفسير إذا كنا فعلا نرغب في عدم زيارة القسم الوطني الثاني الموسم المقبل ، عدا ذلك فالصورة واضحة والطريق معبدة لذلك . فلا الجمهور مقتنع بمجموعة اللاعبين ومدربهم ، ولا الثقة فيهم ستستمر لدى المسيرين ، ولا اللاعبون أنفسهم يستطيعون اللعب في مراكش بكبرياء وأنفة . زيادة على ذلك ، من الجانب التقني وهو بالأهمية كذلك ، فالمجموعة الحالية لم تستفد من فترة راحة ممنهجة علمية بعد نهاية بطولة الموسم الماضي، ولم تدخل في تجمع إعدادي للموسم المقبل وهو يتطلب في أقل مدته 21 يوما تتخللها 6  مباريات تنافسية؛ لذا فليحتفظ السيد المدرب بكامل تبريراته التي ما فتئ ينجي بها نفسه ، وليعلن انهزامه في المهمة التي أسندت له في مراكش بصفته مسؤول تقني أول منذ أن حل بها ، وليخجل معشر اللاعبين من الوجه الذي قدموه لنا طيلة الموسم وليس فقط بتونس . فلا مهدئ التشبيب سينفع ولا الاختباء وراء المستحقات المالية و… ينفع . فالدرس الذي كرستم لنا في تونس هو أن فريق الكوكب المراكشي بات عبارة عن لاعبين من ورق، ومدربا خارج الإطار التقني / التكتيكي . لماذا؟ فقط سادتي لأن النادي الساحلي التونسي لم يكن قويا وليس هو النادي الساحلي الذي نعرفه ، وإنما المراكشيون لم يكونوا بقدر الثقة والانتظار . عفوا "شاغو وبرارو" وقد أكون مخطئا في حق فريقي .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوهة لاعبون من ورق ومدرب خارج الإطار شوهة لاعبون من ورق ومدرب خارج الإطار



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:17 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

١٠ نقاط من فوز الاهلي على سموحة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt