توقيت القاهرة المحلي 15:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول! ..

  مصر اليوم -

«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول

بقلم - أحمد رفعت

هل يتذكر أحد محمد صلاح قبل تجربته مع ليفربول؟ كان يلعب لنادى روما الإيطالى.. إذن هل يتذكر أحد تجربته مع نادى روما؟ الكثيرون يتذكرونها إذن السؤال: أين كان محمد صلاح قبل روما؟ كان فى أندية أوروبية أخرى أقل فى الشهرة والمستوى من روما؟ إذن السؤال.. أين كان محمد صلاح قبل هذه الأندية مع العلم أن عمره الآن فى منتصف العشرينيات؟

أى أنه بدأ الاحتراف الأوروبى وفى أندية جيدة المستوى مرتفعة الشهرة قبل إتمام العشرين! فكيف بدأ؟ وكيف بلغ ما بلغه؟ الجميع يعرفون المعاناة التى يتكبدها أى مصرى إذا أراد الاشتراك فى اختبارات القبول بأى فريق كبير خصوصا الأهلى والزمالك.. فما بالنا بالذهاب إلى أوروبا مباشرة؟! هل فكر أحد فى هذا المشوار الكبير والجرىء لنجمنا محمد صلاح؟ كيف وثق فى نفسه وسافر؟ كيف وثق والده وأخواله فى إمكانياته وشجعوه على السفر ووفروا له الأموال حتى يذهب ويختبر..حتى قبلوه واختاروه!

طوال هذه الفترة متى تعلم محمد صلاح هذه الشياكة فى التصريحات والحوارات الصحفية والتليفزيونية؟ كان حواره مع الإعلامى عمرو أديب ممتعا.. محمد صلاح يمسك بأطراف الحوار خاطفا الكاميرا بنجوميته من مضيفه وراح بابتسامته الطفولية البريئة يجيب عن الأسئلة واحدا بعد آخر فلا تجده قد هاجم أحدا أو أساء إلى أحد أو جامل أحدهم بشكل يحقق أى مكسب ولم نجده قد بالغ فى قدراته أو استعرض مواهبه وإمكانياته ولم نجده قد مدح فى نفسه أو أبدى الإعجاب بذاته بل رأينا العكس تماما ولا يخجل ولم يخجل من الحديث عن عائلته والظهور الفوتوغرافى مع السيدة والدته والحديث عن أهل بلده ومصر كلها!

محمد صلاح وفى عز أزمته الأخيرة مع المنتخب لم ينفجر بالغضب ولم ينفعل على أحد بل تمسك بالعتاب الإيجابى مطالبا باستمرار رفع الظلم عنه وتصحيح ما جرى معه من أخطاء!

التربية لا تشترى.. وحسن الخلق إفراز طبيعى لبيئة جيدة تقدم للمجتمعات المتصالحين مع أنفسهم فلا تجدهم ينحرفون بأفكارهم ولا يتطاولون بألفاظهم ولا يتورطون ضد بلدهم.. وهكذا عرفنا محمد صلاح وهكذا رأيناه فى حوار الجمعة الماضية!

إنه ملك إنجلترا المتوج على قلوب الناس هناك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول «ملك إنجلترا» قبل روما وليفربول



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 12:59 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الأبطال أمانة

GMT 12:33 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

إنه زمن الفنون

GMT 20:10 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الدرس الألماني

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt