توقيت القاهرة المحلي 06:29:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا

  مصر اليوم -

مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا

بقلم : أشرف الشعراوي

لا أتحدث هنا عن بذاءات ألسنة المرضى والدهماء، فهم نتاج وإفراز سنوات ليست بالقليلة من تغييب الوعي والتجهيل والإفقار وضياع الهوية الأنسانية صاحبة الفضل على ما دونها من حضارات أخرى وإختصارها وإبتسارها في هوية ضعاف النفوس المائعة. وأعذر الجهلة بجهلهم، ولن أتورط وأخوض حرباً معهم، فهم لا يعرفون من الحروب إلا الحروب القذرة.
والذي يقدسونه ويفتتنون برؤيته مُسالاً كدليل لإنتصاراتهم على أعداء فى مخيلاتهم المريضة، لا يؤمنون بالحوار لأنه يقعدهم ويخرسهم لا يعرفون آدابه، ولا يقدرون قيمته وأهميته بل وخطورته !!.

إن حربي هي مع الذين وضعوا أنفسهم في مربع النخبة لا يفقهون شيئًا في حياتهم، ومعركتي مع الذين هبطوا علينا ونصبوا أنفسهم على رياضات ذوي الإعاقة ليعبثوا بها، واضعين مستقبلها على المحك دون رادع من أجل أنفسهم وذوي القربى، والثقه من محيطيهم وأتباعهم بائعي أنفسهم وذوي فئِتهم من أجل الفتات.

قضيتى الكبرى هي مع مُنكِسىِ الرؤوس مع النعامات، فهناك من سخر من موقفي رغم انهُ يعنوِن ويصدِّر أحد أعماله بمقولة عن حقوقنا يتحدت، وتركوني سابقاً أُحارب وحدي الظلم والفساد من أجلهم، و وصفوني بأنني متعجرف لأنني أحارب طواحين الهواء، هم يروني هكذا ولهم مطلق الحرية فى رؤيتهم.

هناك الكثير والكثير منهم من طلب مني الإلتزام بالصمت، وعدم إستفزاز مشاعر الحرس القديم والجديد منهم وأصحاب المصالح، رغم ذلك لم أحظر أيا منهم في صفحتي ولن أفعل، فهذه ليست أخلاقي فضلاً عن أن مصريتي وديني وإنسانيتي كلها أشياء تأمرني وتوصيني بالمحبة والتسامح لكن لا تسامح مع من يعبثون بمستقبل رياضاتنا.

وطرقنا أبواباً لإظهار المواقف وتوضيح الصورة لعل المسار  يعود الى نصابهِ الصحيح، لكنهم يصرون على تصفيدها. فهل لعلمهم بخيباتهم وخبث تدبيرهم ام ماذا إذاً؟، وفي النهاية سأنتصر لأن الله هو الحق ومع الحق .

وأكرر: سأمضي فى طريقِ ما آمنت به. لن أصير نعامة ولا إمعة ولا رقما فى خانة الطائعين ولا رأسا في القطيع تساق امام سياطهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا مخيلاتكم القذرة لا ترهبنا



GMT 20:27 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

زوجة رجل مهم" بدون مقر أو عنوان !

GMT 01:50 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

عموتة يغادر والناصري يتحمل

GMT 01:42 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

نقطة نظام

GMT 23:00 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

لغز البدري بين الإنجازات والجماهير

GMT 04:28 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هادي فهمي ودمار كرة اليد المصرية

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt