توقيت القاهرة المحلي 05:48:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخبار عاجلة

التقاعد يعني الموت

  مصر اليوم -

التقاعد يعني الموت

بقلم: محمد فؤاد

في قاموس المدربين الكبار وعبر محطاتهم الكروية والتدريبية، هناك فعلا فجوة تطل في أي وقت لتنهي مسارهم المهني في ملاعب الكرة مثلما حدث مع المعمر السور أليكس  فيرغوسن بنادي مانشيستر يونايتد ومثلما يقترب ذلك مع أرسين فينغر مدرب الأرسنال . صحيح أن فيرغوسن (76عامًا) عندما أنهى القطيعة مع المران، لم يتقاعد عن الكرة في مجراها الخاص بالمتابعة والمشاهدة بداخل الملاعب وليس عبر التلفاز معتبرا في ذلك أن مهنته لا تموت إلا بعد وفاته رغم أن الكرة لن تموت على الإطلاق جيلا بعد جيل. وفيرغوسون الذي عمر طويلا في المان يونايتد قرابة 30 عاما محققا أرقاما قياسيا في الألقاب، حمل معه كتابًا تاريخيًا حول هذه المدة الزمنية التي راكم فيها نجوما كبيرة من إنجلترا وربوع أوروبا وأسيا وأمريكا اللاتينية ولو أن العلاقة الخاصة لأي مدرب في العالم لابد وأن يكتب لتاريخه الكروي سيرة ذاتية تؤرخ لمساره وحياته الخاصة بهذا الارتباط المستميت بالكرة وسياق تطورها بين فترات التاريخ التي راكمها فيرغوسن أو غيره. واليوم عندما يخرج الرجل الثاني بإنجلترا الفرنسي أرسين فينغر بتصريحات حول مستقبله الغامض ما بعد الأرسنال التي عمر فيها لـ21 عاما مشددا على أنه بعد انتهاء عقده سيتقاعد رسميا، ولكن في ذلك يأس مطلق ووفاة جوهرية بعد توقف المهام، ولكن فينغر الذي أعلن في وقت سابق أنه اتخذ قرار التخلي عن الأرسنال في مؤشر البحث عن فريق آخر بداعي سوء أحوال نتائج الفريق وابتعاده عن اللقب أو المراكز الأمامية التي يسرق منها المطاردون مكانا في عصبة أبطال أوروبا، لا يريد التوقف نهائيا عن التدريب حتى آخر نبض فيه، ولا يرى مانعا رغم وصوله لسن 67 عامًا في مواصلة المشوار مع فريق آخر حتى لا يشعر بحسرة التوقف. وفي ذلك رسالة جوهرية واعتيادية يصعب على أي مدرب مشهور أن يبتعد عن هذه الشهرة حتى الموت وكأنها مهنة أخرى تسلط عليه الأضواء وتنضاف لمسلسل التواصل مع الجمهور والإعلام والأحداث العالمية، وبمعنى آخر يمكن أن نصنف مهنة هذه الشهرة الكروية لاعبا أو مدربا بمثابة وزير لا يريد أن ينهض من كرسي الريادة أو مسؤول تربى على البقاء في كرسي البذخ .

ورغم أن هذا التعبير المجازي لا يقارن بين الأمرين، إلا أن كرة القدم هي مجال للإبداع والسخاء والمتعة والإنتاج وراء طموح الألقاب، ومن يبتعد عنها مطلقا سيمرض وسيعجز حتى عن الحركة مثلما هو الحال عندنا في المغرب من لاعبين ومدربين أنهوا مسارهم الكروي بأشكال مختلفة بين الغنى والفقر والحاجة والهشاشة، بل هناك من مات بمرض عضال وهناك من وضع في خانة النسيان، ومنهم من لا يرى في الكرة أنها منحته شيئا في زمن الفرجة بلا مال. وفي كرة القدم بالمغرب هناك مدربون ماتوا تحت الضغط وعلى الضغط، وهناك من تلقى الضربات العنيفة وبعضهم من عانى الأمراض، وهناك من مات في صمت أو بالفجأة أو بالحرقة على غير عادة ما يعيشه مدربو العالم. ولكن لم نسمع مدربا أنه تكلم بنفس طلقة فينغر كون التقاعد عن الكرة يعني الموت، ما يعني أن الموت في أي لحظة لابد وأن ينتهي مع الكرة وربما فوق الرقعة أو في بنك الاحتياط أو في المران أو في اجتماع خاص. هو هذا التصور الذي يبني عليه فينغر وغيره من كبار المدربين الذين وإن انتهوا من العمل والممارسة اليومية تراهم يزاولون مهام التحليل أو الإدارة التقنية أو التكوين أو غير ذلك من أصناف الاجتهادات المخولة لأي مدرب لا يريد تقاعده في الكرة مثل تقاعد موظفي الدولة، ولكن لا بد من التأكيد على أن جمالية هذا المسير الكروي يجب ان يكرس مبدأ الكتابة التاريخية للسيرة الذاتية التي لا نجدها بمطلق العبارة لدى مدربينا في مكتباتهم على الأقل للتوثيق التاريخي. ولذلك يرى فينغر أن التقاعد يعني الموت، ومن لا يريد الموت عليه أن يكتب تاريخه أولا في كتيب كما يفعل الشعراء والأدباء والمؤرخون، وينساق ثانيا مع العمل التقني بكل تجلياته ليس في الرقعة فحسب، ولكن في جميع دواليب الكرة أيا كان اختصاصها.
 
أما آن الأوان لينتهي هذا الهراء بين رونار وزياش عبر ردود أفعالهما وتناوبهما الدائم عبر التصريحات غير المسؤولة كان فيها رونار هو البادئ مجددا في سياق استفزاز اللاعب حكيم على أنه ليس أولوية بهولندا على النقيض من الأسماء التي قد تحمل القميص الوطني دون زياش، مع أن الأخير رد بصرامة كذلك موحيا أن العمل مع هذا الرجل مستحيل جدا ما دام ناخبا للمنتخب المغربي في إشارة إلى أن رونار لن يوجه له الدعوة في مباراة هولندا وكان على زياش أن يرد عليه بنفس الطابع السخري وكأننا أصبحنا في سوق المجادلة الفارغة في وقت يتحتم على الناخب أن يكون عاقلا في الرد على الأمور ولا يجرح اللاعب رغم سياقات العقاب الذي فرضه رونار على زياش حتى ولو فعل ما فعل، لأنه لغاية الأسف، لم يسقط الرجل من ذهنه حكيم زياش ولا زال يتوعده في أي لحظة يقترب فيها الفريق الوطني من دخول الرهانات. ولذلك أرى من منطق العقل أن ينزل رونار من تعنته ويلعب دور الرجل الحكيم لا الرجل المستفز الدائم، وحتى إن كان لا يريد اللاعب وإن وجهت له الأسئلة بنفس النسق، لابد وأن يراعي نفسية اللاعب لأنه بعيد عنه ولا يطلق العنان للرد إلا إذا رأى في ذلك تجريحًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقاعد يعني الموت التقاعد يعني الموت



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 08:55 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الوزراء والكرة

GMT 10:22 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسقطوك يا "عميد"

GMT 00:12 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

وداد الأساطير

GMT 06:26 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استثناء في غابة الرياضة المصرية

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 04:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يلمح لإنهاء حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
  مصر اليوم - ترامب يلمح لإنهاء حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
  مصر اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt