توقيت القاهرة المحلي 06:05:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميسى.. رونالدو.. أيهما أهم؟

  مصر اليوم -

ميسى رونالدو أيهما أهم

حسن المستكاوي

** التحول الأول عند ضربة الجزاء التى لم تحتسب لبرشلونة فى الدقيقة 25 لحظة عرقلة ميسى.. وهدف بيل الملغى الذى أثار الجدل، وكرات ضربت فى العارضة، فيما تفوق دفاع الريال فى مجمل المباراة، على نظيره. ثم لا جديد فى شكل الصراع المدريدى الكتالونى على الحلبة، فقد تكررت مباراة الثلاثة ضد الثلاثة. ميسى ونيمار وسواريز ضد رونالدو وبنزيمه وبيل. المهارة الفردية واللعب فى المساحات الضيقة ضد السرعة والجرى فى المساحات الواسعة.

** دائما أحاول أن أرى المشهد كاملا بتفاصيله. جمهور غفير ومدرجات كاملة العدد فى كامب نو. اللقاء بدأ بالحداد على رحيل يوهان كرويف. الدقيقة لم تكن خمس ثوان، ولم تكن مجرد لحظات مظهرية وتذكرة روتينية. ولكنها لحظات ذكرى حقيقية. دقيقة كاملة فيها صمت مطبق.. استدعى خلالها الجمهور لمسات يوهان فى الأذهان. ثم استدعاء آخر لرقم فانلته، ففى الدقيقة 14 من المباراة صفق الحضور. صفق كل الحضور. أنصار الريال وأنصار برشلونة للنجم الهولندى الذى كان عضوا فى الفريق الكتالونى لاعبا ومدربا. الحزن صادق ونبيل.

** المباراة حظيت باهتمام عالمى، أو كونى، كما يقال. وبدا أنها أهم حدث رياضى فى وقتها ودقائقها. وهى كانت كذلك قبل أن تبدأ. فالمقارنات والأرقام سجال بين الفريقين. وبين أهم نجمين. بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسى. وفى هذا السياق طرحت صحيفة ديلى ميرور البريطانية سؤالا فى تقرير لطيف وهو: أيهما أهم لفريقه؟ ميسى لبرشلونة أم رونالدو لريال مدريد؟

** قالت الميرور: «كلاهما يعد مفتاحا للعب فى فريقه. فمنذ موسم 2009 / 2010. سجل الريال 737 هدفا وسجل برشلونة 718 هدفا، وكلاهما كريستيانو وميسى سجلا ثلث الأهداف. وتقدم ميسى بنسبة 35.4 هدفا فيما كانت نسبة رونالدو 34.3 هدف. وتقدم ميسى فى المساعدة وقدمها 95 مرة. بينما قدم رونالدو المساعدة 74 مرة. وكانت نسبة ميسى 13.2 % مقابل 10 % لرونالدو».

** طرحت الميرور فى نهاية تقريرها السؤال على القراء، فكانت الإجابة أن ميسى أهم لفريقه بنسبة 54 % مقابل 32 % قالوا إن رونالدو أهم لفريقه.. هل توافق على ذلك؟

** كلاهما مهم جدا لفريقه. إلا أن دور ميسى يختلف عن دور رونالدو. ميسى هداف وصانع ألعاب، ومحيط عمله فى منتصف ملعب المنافس. ويعمل وسط المجموعة. بينما رونالدو هداف بالدرجة الأولى ومحيط عمله فى الثلث الأخير من الملعب وتأثيره كبير حتى لو كان وحده. ميسى يتلاعب بالكرة فى أضيق المساحات. وهو رسام. بينما رونالدو يتلاعب بالكرة فى أوسع المساحات. وهو مطرقة.

** كان هذا التقرير قبل المباراة.. ولكن بعدها أصبح رونالدو هو الرسام والقائد والمطرقة فى صحافة العالم.. إذن لا جديد فى مشاهد الكلاسيكو الرياضية الجميلة ولا جديد فى الصحافة غربا وشرقا..!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميسى رونالدو أيهما أهم ميسى رونالدو أيهما أهم



GMT 02:34 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

الأهلى فى قلب السباق

GMT 02:38 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الله أكبر فوق كيد المعتدى..

GMT 03:30 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

عن بيراميدز والأهلى..!

GMT 02:28 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم!

GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرة المصرية تعيش فى زمن مضى..

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 18:21 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 12:51 2014 الإثنين ,03 شباط / فبراير

12 رياضة جديدة تسجل حضورها في أولمبياد سوتشي

GMT 14:22 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

مظاهر الطبيعة الخلابة تضفي لمحة جمالية على ساوث داونز

GMT 07:10 2024 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

صدور الأعمال الروائيّة الكاملة لغسّان كنفاني

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 20:10 2019 الأحد ,24 شباط / فبراير

كريم نيدفيد يسجل رابع أهدافه مع الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt