توقيت القاهرة المحلي 17:59:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"داعش" وتشويه الإسلام

  مصر اليوم -

داعش وتشويه الإسلام

أحمد المالكي

هل داعش تنظيم يعبر عن الإسلام والمسلمين ؟ بالطبع لا هؤلاء لا يمثلوا الاسلام ولا يمثلوا المسلمين لأن هذه الجماعة تسيء إلى الإسلام والمسلمين والذين يعتقدون أن تنظيم "داعش" الإرهابي يدافع عن الإسلام والمسلمين عليهم أن يراجعوا أنفسهم ويرجعوا إلى صحيح الدين.

تنظيم "داعش" الإسلام الذي يتحدثون عنه هو إسلام من صناعة الأمريكان الهدف منه تشويه الدين لتحقيق أغراض ومطامع استعمارية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

لذلك موضوع داعش هو موضوع سياسي وليس دينيًا كما يظن البعض ومحاولاتهم التستر تحت عباءة الدين الإسلامي محاولات فاشلة لأن جرائم هذا التنظيم بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي.

"داعش" تغتصب النساء هل دعا الدين الإسلامي إلى الاغتصاب ؟ و "داعش" تغتصب الأطفال الذكور والإناث هل دعا الإسلام إلى اغتصاب الاطفال وإلى كل هذه الجرائم القذرة التي ترتكبها داعش بالطبع لا وما يفعله هذا التنظيم الإجرامي بعيدًا كل البعد عن الدين الإسلامي.

هذا التنظيم الإجرامي يستقطب الشباب من كل دول العالم ويستغل الجهل والفقر الذي نعاني منه في عالمنا العربي بسبب أنظمة الحكم الفاشلة التي تتجاهل الشباب وتتركهم فريسه لهذه الجماعات التي تصور لهم الحياه داخل تنظيم داعش بالجنة وتدعوهم إلى النعيم الذي ينتظرهم بينما هو نار جهنم التي ستحرقهم وتكون نهايتهم بشعة.

التنظيم يقوم بعمل غسيل مخ للشباب عبر الإنترنت وهذا الموضوع منتشر في الجزائر وتونس بكثرة ربما لوجود هذه الجماعات في تونس والجزائر خصوصا التي مرت بعشر سنوات من الإرهاب وعانت من ويلات هؤلاء الإرهابيين وللأسف مازالت هذه العناصر موجوده في الجزائر ويقوم هؤلاء بتجنيد الشباب في تونس والجزائر وهناك قصص عديده عرضتها بعض القنوات الفضائية وبعض هؤلاء الذين سافروا إلى سورية للانضمام إلى صفوف داعش هربوا وعادوا إلى بلادهم بعد اكتشافهم حقيقة هذا التنظيم المرة وعرفوا أن هذا التنظيم تنظيمًا إرهابيًا ولا علاقة له بالإسلام

قطر أيضًا استخدمت داعش والجماعات المتطرفة ودعمتهم وجعلت الدوحة مقرًا لهم لأن قطر لا تتحرك إلا بناء علي تعليمات من الأمريكان والأمريكان من مصلحتهم أن تبقى هذه الجماعات المتطرفة في المنطقة العربية.

تركيا فتحت أراضيها وحدودها لهذه الجماعات وساعدتهم في العبور إلى سورية وهناك تقارير تقول إن عدد المقاتلين في صفوف داعش  وصل إلى 31 ألف مقاتل وهناك تقارير أخرى وربما تكون صحيحة تقول إن عدد مقاتلين داعش وصل إلى 100 ألف مقاتل والعدد في ازدياد

إيران دخلت على الخط واستخدمتهم لصالحها وصالح بشار الأسد للحفاظ على بقاء الأسد في سورية حتى يصوروا للعالم أن الذين خرجوا لإسقاط الأسد كانوا إرهابيين وأن استخدام الأسد سلاح القتل ضد المدنيين العزل كان من أجل الحفاظ على بقاء سورية وليس نظام الأسد.

ستظل داعش أداة في يد كل من يستخدمهم لمصالحه الخاصة وهؤلاء الدين الإسلامي برئ منهم ومن أفعالهم وجرائمهم وعقابهم عند الله عزوجل عقابًا شديدًا لان هؤلاء يفسدون في الأرض

الدول العربية والإسلامية عليها أن تقف بكل قوه ولا تسمع لمن يقول إن طائرات المسلمين تقتل مسلمين في تنظيم "داعش" لأن داعش جماعه تكفر المسلمين وهي من تقتل المسلمين لمصلحة أميركا والغرب.

وعلى كل الدول العربية أن تأخذ خطوة مصر في عدم ترك المساجد والزوايا لكل من هب ودب لأن هذا الأمر خطير جدًا ومصر بدأت في وضع شروط صارمة لذلك بعد أن كانت المساجد والمنابر لكل من يريد أن ينشر أفكار ظلامية في عقول الناس خاصة الاطفال والشباب وبداْت وزارة الأوقاف في نشر الخطباء والائمه التابعين لها لمحاربة الافكار الظلامية والقضاء عليها ويجب على الدول محاربة القنوات الفضائية التي تدعي أنها إسلامية أو دينية ولكنها غير ذلك إذا أردنا القضاء على التطرف في عالمنا العربي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش وتشويه الإسلام داعش وتشويه الإسلام



GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 16:33 2022 الأحد ,13 آذار/ مارس

بعد أوكرانيا الصين وتايون

GMT 13:32 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 22:28 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 21:23 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt