القاهرة - مصر اليوم
عقد وزير الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة منير فخرى عبد النور، جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره القبرصي يورغوس، لبحث دعم سبل التعاون التجاري الاقتصادي وزيادة حجم التجارة البينية والاستثمارية المشتركة بين البلدين.
وأوضح عبد النور أنّ المباحثات تناولت أهمية تنمية العلاقات التجارية المشتركة في المرحلة المقبلة، لا سيما وأنّ حجم التبادل التجاري بين البلدين متواضع، وبلغ في عام 2013، 67.5 مليون يورو، وهو ما يتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين المسؤولين في الجانبين، لزيادة حركة التجارة بين البلدين، وتنمية الاستثمارات المشتركة، ليصل إجمالي عدد الشركات القبرصية المستثمرة في مصر 140 شركة.
وكشف عبد النور أنه استعرض أهمية تفعيل مجلس الأعمال المُشترك بين الجانبين، ويجري الانتهاء من تشكيل الجانب المصري في المجلس على أن يتم عقد الاجتماع الأول في القاهرة، في الفترة المقبلة، لافتًا إلى أنّ المجلس الجديد سيلعب دورًا كبيرًا ومؤثرًا في فتح مجالات عديدة للتعاون المشترك بين الشركات المصرية ونظيرتها القبرصية، لا سيما في مجالات المشروعات التنموية، والمقاولات، والبنية التحتية، وتدوير المخلفات، والطاقة، وتجارة التجزئة، لافتًا إلى أنّ مصر تمتلك فرصًا كبيرة أمام الشركات القبرصية في المشروعات القومية الكبرى، منها تنمية محور قناة السويس، ومشروع المثلث الذهبي، ومشروعات في مجال البتروكيماويات.
وأكد لاكوتريبس أنّ بلاده حريصة على تعميق وتوسيع التعاون المشترك مع مصر، باعتبارها دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، قائلاً "هناك رغبة أكيدة لدى الشركات القبرصية للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة في مصر لا سيما في ضوء استقرار الأوضاع السياسية، لافتًا إلى أهمية منح المزيد من التسهيلات للمنتجات القبرصية لدخول السوق المصرية، وما يتعلق بالإفراج عن شحنات المنتجات الغذائية المرتبطة بفترات صلاحية قصيرة مثل الأسماك".
والتقى وزير الصناعة والتجارة بوفد من مجموعة ميس البريطانية، لبحث خطط الشركة المستقبلية، لزيادة استثماراتها في مصر، وأهم المشكلات التي تواجهها أثناء تنفيذها للمشاريع الحالية في السوق المصري، وحضر اللقاء المستشار التجاري البريطاني في القاهرة.
وأشار عبد النور إلى حرص الحكومة في الفترة الحالية على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصري، لا سيما في ضوء الاستقرار السياسي الذى تشهده مصر، ويؤهلها للانطلاق اقتصاديًا في كل القطاعات، لافتًا إلى وجود فرص استثمارية كبيرة في القطاعات الصناعية، والزراعية، والبنية التحتية، واللوجستيات، والطاقة، إضافة إلى مشروع محور قناة السويس الجديد.
ولفت المدير المساعد لمجموعة ميس ومدير شركة ميس مصر خالد مدبولي، إلى حرص المجموعة على زيادة استثماراتها في السوق المصري، والموجودة فيه منذ عام 2009، موضحًا أنّ رأس مال المجموعة يصل إلى 1.8 مليار جنية إسترليني، وتوظف 4 آلاف شخصًا في مكاتبها المنتشرة في العالم، وتقدم مجموعة من الخدمات في مجالات الاستثمار، والاستشارات، والبناء، والعمليات.
وبيّن مدبولي أنّ شركة ميس مصر نفذت عددًا من المشروعات الضخمة في مصر في الفترة الماضية، في قطاعات التجزئة، والفنادق، والمكاتب التجارية، منها "كايرو فيستيفال سيتي، والمقر الرئيس لمجموعة هيرميس في مصر، والمعادي سيتي سنتر"، وتعمل حاليًا على مشروعات جديدة، منها "ألماظة سيتي سنتر، وبورتو نيو كايرو، ومول مصر"، مؤكدًا حرص المجموعة وغيرها من الشركات البريطانية على التواجد في السوق المصري، وزيادة استثماراتها.