القدس المحتلة - مصر اليوم
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هاتفيا، مساء الأربعاء، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة ملفي لبنان وإيران، وفق إعلام عبري.
وقالت هيئة البث العبرية (رسمية) نقلا عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، قوله إن نتنياهو وترامب تحدثا “خلال اجتماع المجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) الذي ما زال منعقدا (لحظة نشر الخبر) لمناقشة ملفي لبنان وإيران”.
ولم تذكر الهيئة تفاصيل حول الاتصال مع ترامب، كما لم يتطرق مكتب نتنياهو لها حتى الساعة 19:00 (ت.غ).
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي آخر أن “ترامب مهتم بمواصلة الحصار البحري على إيران ويعتقد أن ذلك سيؤدي إلى استسلامها وقبولها بشروطه المتعلقة بالبرنامج النووي”.
وفي 13 أبريل/ نيسان الجاري، بدأ الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.
ومساء الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن 38 سفينة عادت أدراجها بسبب الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.
وتابعت الهيئة: “مع ذلك، يستعد الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية لاستئناف الهجمات على إيران إذا رفضت الأخيرة قبول شروط ترامب”.
من جانبها، ذكرت القناة 13 العبرية الخاصة، أن ترامب “وجه الجيش الأمريكي بالاستعداد لحصار بحري مطوّل على إيران، ما يعني رفض المقترح الإيراني برفع الحصار”.
وأضافت القناة: “يُبقي الجيش الإسرائيلي على حالة تأهب عالية في جميع الجبهات، لكن (القيادة السياسية) في إسرائيل تفضّل خيار استمرار الحصار على إيران على أي خيار آخر”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت مصادر باكستانية مطلعة للأناضول، بأن إسلام أباد تعمل عبر “دبلوماسية القنوات الخلفية” على صيغ جديدة لإيجاد تسوية بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن موقف إيران يتمثل في ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز أولا، بدلا من برنامجها النووي، بينما ترغب الولايات المتحدة في عقد اتفاق يعالج كلا القضيتين معا.
ورغم ذلك، أفادت المصادر بأن مستشاري الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف يواصلون دراسة المقترح الإيراني.
يشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
ومساء اليوم، ادعى موقع “أكسيوس” الإخباري أن ترامب رفض مقترحا إيرانيا يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المفاوضات النووية، ما أدى مجددا إلى تقلبات في أسعار الطاقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب ونتنياهو وأوروبا يثيرون التوتر في احتجاجات إيران والرئيس الأميركي يتوقع رغبة طهران في اتفاق
نتنياهو ينجح في ضمان غالبية لمشروع قانون الميزانية لعام 2026