وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث

شدد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على أن واشنطن حققت "نجاحات لا تصدق" في إيران. إلا أنه أشار إلى أن طموح طهران النووي مستمر، لكن الإدارة الأميركية تراقبها عن كثب.

وقال هيغسيث، خلال إدلائه بإفادته الأولى في الكونغرس حول الحرب في إيران، اليوم الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب "تحلى بالشجاعة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً".

"كان يجب التصدي لطهران"
كما تابع أنه "كان يجب التصدي لطهران لمنع امتلاكها السلاح النووي". وأضاف أنه لا تزال لدى إيران طموحات نووية، مؤكداً أن واشنطن تراقبها على مدار الساعة.

إلى ذلك تابع أن "الحرب على إيران ليست مستنقعاً، وانتقادات المشرعين الديمقراطيين تمنح إيران انتصاراً دعائياً".

ومضى هيغسيث قائلاً إن الولايات المتحدة تواجه بيئة معقدة من التهديدات. وأردف أن "ميزانية البنتاغون تهدف لإرساء السلام عبر القوة".

فيما ذكر أن "صناعاتنا الحربية تستعيد الصدارة في العالم".

إلى ذلك لفت إلى أن "الجيش الأميركي عانى من سوء إدارة واضح"، مؤكداً أن إدارة ترامب "تعيد بناءه".

"مستعدون للردع"
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كاين خلال إفادته: "مستعدون للردع وخوض كل الحروب اللازمة للدفاع عن أميركا". وأضاف كاين: "نفذنا عدة مهام معقدة في عملياتنا".

كما أردف قائلاً: "نهدف لمواصلة الرد على التحديات العالمية".

ومنذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، ينتقد برلمانيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الإدارة الأميركية لعدم تقديمها إحاطات بهذا الصدد للكونغرس، فيما من المعهود إطلاع أعضاء في الكونغرس بانتظام على معلومات مصنفة تحت طي "سرية الدفاع".

يأتي ذلك في وقت تراوح المباحثات بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع مكانها. وكانت جولة أولى من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة المطولة عقدت مطلع أبريل (نيسان) الحالي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، غير أنها لم تفضِ إلى نتيجة.

فيما طلب الرئيس الأميركي من مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنير عدم السفر إلى باكستان السبت الماضي، حيث كان من المحتمل أن يلتقيا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي حمل على ما يبدو مقترحاً إيرانياً جديداً للحل. إلا أن مصادر أميركية أفادت لاحقاً بأن هذا الطرح الإيراني لم يرضِ ترامب.

هذا وتتواصل المساعي الباكستانية لجمع وفدي البلدين في إسلام آباد لمواصلة الجولة الثانية من المفاوضات، وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران للتوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الفائت.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

هيغسيث يؤكد أن إيران أمام فرصة لإبرام صفقة وسط تصاعد الضغوط

بيت هيغسيث يعلن أن لقاح الإنفلونزا لم يعد إلزامياً للقوات الأميركية