القاهرة – محمد الدوي
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن المبادرة التي تقدمت بها مصر تعبير عن الشعور المصري بحتمية العمل على وقف ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات أسفرت عن وقوع ضحايا وجرحى تتزايد أعدادهم على مدار الساعة، موضحًا أن نجاح المبادرة مرهون بمدى القدرة على تنفيذها على أرض الواقع خصوصًا فيما يتعلق بالوقف الفوري لإطلاق النار.
وأشار شكري إلى، أن الدول العربية لم تكتف بدعمها المبادرة بل عملت على مناقشة الإجراءات الأخرى التي يمكن القيام بها لدعم الشعب الفلسطيني وقيادته للدفاع عن مصالحه على المستويات المختلفة.
وتابع، أن مصر قامت خلال الفترة الماضية بنشاط مكثف لمتابعة تطورات الغزو البرى المؤسف، مشددًا على أهمية القبول غير المشروط للمبادرة المصرية، ولافتًا إلى قيامه باتصالات عديدة مع عدد من وزراء الخارجية العرب وأمين عام الجامعة العربية وعدد من الوزراء الأوروبيين لاحتواء الأزمة.
ونوه شكري، على استمرار الجهد الذي تقوم به مصر لحماية الشعب الفلسطيني، داعيًا الأطراف كافة إلى الموافقة على المبادرة التي تنص بشكل صريح على وقف إطلاق النار وبمجرد قبولها يتم تلقائيًا فتح المعابر ورفع الحظر المفروض على الشعب الفلسطيني، مبينًا أنها تضع إطارًا لوضع مشاغل الطرفين على طاولة الحوار غير المباشر عبر مصر، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الجمهورية مع نظيره الفرنسي.