البنك المركزي الروسي

أفادت تقارير أن مؤسسة “يوروكلير” المالية البلجيكية أكدت أن الأصول التابعة للبنك المركزي الروسي ستظل مجمدة في الوقت الحالي، في إطار العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

ويأتي هذا الموقف في سياق استمرار الخلاف بين موسكو والاتحاد الأوروبي حول مصير الأصول السيادية الروسية، والتي تُقدَّر بمئات المليارات من اليورو والمحتجزة في مؤسسات مالية أوروبية.

وتشير التقارير إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث آليات لاستخدام عوائد هذه الأصول أو الاستفادة منها لدعم أوكرانيا، بينما ترفض روسيا ذلك وتعتبره “انتهاكًا للقانون الدولي”، وقد رفعت بالفعل دعاوى قضائية ضد “يوروكلير” للمطالبة بتعويضات عن تجميد الأموال.

كما تؤكد موسكو أن تجميد الأصول يمثل مساسًا بمبدأ الحصانة السيادية للبنوك المركزية، في حين يتمسك الجانب الأوروبي بأن الإجراءات مرتبطة بالعقوبات المفروضة على روسيا.

ويستمر هذا الملف باعتباره أحد أبرز الملفات المالية الحساسة في الصراع بين روسيا والغرب، مع غياب حل نهائي حتى الآن.

كما شددت الحركة على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات السياسية والميدانية، والعمل ضمن إطار وطني جامع يخدم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا في سياق متكرر من رسائل التهنئة المتبادلة بين الفصائل الفلسطينية عند عقد المؤتمرات أو انتخاب قيادات جديدة، رغم استمرار الخلافات السياسية العميقة بينها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البنك المركزي الروسي يخفض سعر صرف الدولار بمقدار 7.14 كوبيكات لدعم العملة المحلية

 

البنك المركزي الروسي يشير إلى تباطؤ نمو الاقتصاد خلال الربع الرابع