برلين ـ مصر اليوم
في مشهد لافت عكس طابعها العملي المعروف، غادرت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل فعالية سياسية قبل لحظات من الإعلان الرسمي عن فوز فريدريش ميرتس، مفضلة التوجه إلى محطة القطار للحاق برحلتها المجدولة.
وبحسب تقارير إعلامية ألمانية، فإن ميركل، التي عُرفت طوال سنوات حكمها بالالتزام والدقة في المواعيد، لم ترغب في تأخير جدولها الخاص، حتى وإن كان ذلك يعني مغادرة القاعة قبل لحظة الإعلان المرتقبة. وقد أثار تصرفها تفاعلًا واسعًا في الأوساط السياسية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض دليلًا على بساطتها وحرصها على عدم إرباك الترتيبات.
ويأتي فوز ميرتس في سياق تحولات داخل الحزب المحافظ في ألمانيا، إذ يُنظر إليه كشخصية تمثل توجهًا مختلفًا داخل التيار المسيحي الديمقراطي. أما ميركل، التي قادت البلاد لمدة 16 عامًا، فما تزال تحظى باهتمام واسع كلما ظهرت في مناسبة عامة، رغم ابتعادها رسميًا عن المشهد التنفيذي.
الحادثة، وإن بدت بسيطة، سلطت الضوء مجددًا على أسلوب ميركل الشخصي الذي يجمع بين البراغماتية والابتعاد عن المظاهر، حتى في لحظات سياسية بارزة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
صحيفة "بيلد" الألمانية تتهم ميركل بالتقاعس خلال أزمة أسعار الغاز وتصفها "بالثلج"