قوات الجيش السوداني

أقر قائد قوات الدعم السريع السودانية، محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، في تسجيل انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركة مرتزقة كولومبيين في العمليات القتالية إلى جانب قواته داخل السودان، مشيراً إلى أن هؤلاء المرتزقة مسؤولون عن تشغيل سلاح الطائرات المسيّرة (المسيرات) المستخدمة في الهجمات.

وتشهد ولاية غرب كردفان تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث تعرض منزل والي الولاية، اللواء معاش محمد أحمد جايد في مدينة الأبيض، لقصف صباح اليوم باستخدام مسيرات انقضاضية أطلقتها قوات الدعم السريع. وأكدت المصادر أن الوالي لم يكن متواجداً بالمنزل لحظة الهجوم. كما تعرضت مدينة الأبيض مساء الأمس لهجوم مكثف عبر مسيرات أخرى، تمكنت المضادات الأرضية للجيش السوداني من التصدي لعدد منها.

في سياق متصل، أعلن الجيش السوداني أنه دمر أكبر منظومة تشويش تتبع لقوات الدعم السريع داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان، مستهدفاً أجزاء المنظومة الموزعة في مواقع مختلفة داخل المدينة التي تسيطر عليها القوات المتمردة وتتحرك منها عسكرياً نحو شمال وجنوب كردفان.

وتأتي هذه التطورات في ظل رفض رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أي هدنة مع قوات الدعم السريع، مؤكداً على ضرورة انسحابها وتجميعها في مناطق محددة، واصفاً الخطوات المستقبلية بأنها ضرورية لبناء السودان على سلام حقيقي وأرض صلبة، مع استكمال ترتيبات الانتقال وتشكيل المجلس التشريعي.

وتتواصل الجهود الدولية، بما في ذلك السعي الأممي، لفرض هدنة إنسانية تهدف إلى الحد من التصعيد وحماية المدنيين في مناطق النزاع بالسودان.

قد يهمك أيضًا :

الدعم السريع يقر بإشراك مرتزقة كولومبيين بقواته

البرهان يشترط انسحاب الدعم السريع من المدن والمناطق قبل أي وقف لإطلاق النار