موسكو ـ مصر اليوم
وضعت روسيا الأصول المحلية لشركات فرنسية وألمانية وسويدية وهولندية تحت إدارة مؤقتة، بموجب مرسوم صادر عن الرئيس فلاديمير بوتين، يوم أمس الخميس.
يأتي ذلك في وقت وصلت فيه العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إلى أدنى مستوى على الإطلاق بسبب دعم التكتل لأوكرانيا، بحسب وكالة "رويترز".
وأورد المرسوم قائمة بالأصول المملوكة لشركة "تاركيت" الفرنسية المتخصصة في الأرضيات، و3 شركات متخصصة في التغليف، وهي: شركة "منشين" الألمانية وشركة "سفيريج إنترناشونال هولدنجز" السويدية وشركة "سونوكو" الهولندية.
وتأتي الخطوة الروسية في أعقاب خطوة مماثلة اتخذت الشهر الماضي ضد شركة الأغذية العملاقة "نستله" وشركتي التجزئة "أوشان" و"مترو".
وقال الكرملين إن الإجراء جاء ردا على دور دول الاتحاد الأوروبي في الحرب، لافتًا إلى أنه "قابل للإلغاء".
وجاءت هذه الخطوة الأحدث ضد الشركات الأوروبية قبل ظهور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قد تسعى للسيطرة على بعض الأصول الروسية المجمدة في أوروبا.
ووصل الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى بروكسل سعياً للحصول على دعم معزز من حلفائه الأوروبيين، المجتمعين في قمة الخميس والجمعة، في ظل انتقادات شديدة وجهها له نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وفي جانب التصعيد الأوروبي، أقرّ الاتحاد الأوروبي، مؤخرًا عقوبات جديدة على نحو 1600 كيان وفرد، جميعهم على صلة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفق ما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس.
وقالت كالاس على منصة إكس "هذا أكبر توسيع لقائمة عقوباتنا منذ أن بدأت روسيا حربها. تُظهر أوروبا مجددا وحدة صفّها" مشيرة إلى أن "أكثر من نصف المشمولين بالعقوبات على ارتباط بسلسلة إنتاج الصواريخ البالستية".
وبموجب الإجراءات الجديدة، سيرتفع عدد المدرجين على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بروسيا إلى نحو 3500 شخص وكيان، وهي تشمل شخصيات بارزة مثل الرئيس فلاديمير بوتين نفسه.
ولا تزال دول الاتحاد الأوروبي مستاءة من مساع قادتها فرنسا ولوكسمبورغ الشهر الماضي، وأفضت إلى رفع العقوبات عن المليارديرين الروسيين البارزين عليشير عثمانوف وميخائيل فريدمان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أسعار النفط تقفز بسبب تحذيرات جديدة بشأن الصراع الأوكراني الروسي
بوتين يؤكد للشرع دعم روسيا لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها


أرسل تعليقك