القاهرة - أ ش أ
قالت مؤسسة التمويل الدولية، ذراع البنك الدولي المعنية بالقطاع الخاص إن المصانع قادرة على انتاج 30 % من احتياجاتها من الطاقة باستخدام تكنولوجيا استعادة الحرارة المفقودة ، خاصة وأن صناعة الأسمنت تستخدم الطاقة بكثافة وتسهم بنسبة 5 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة.
جاء ذلك في تقرير المؤسسة الذي أصدرته اليوم الأربعاء ، حول قدرة المصانع على الحد من الانبعاثات ، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية تركز بصورة مطلقة على القطاع الخاص في بلدان العالم النامية.
والمؤسسة، التي أنشئت عام 1956، مملوكة للبلدان الأعضاء البالغ عددهم 184 عضواً الذين يقررون معاً سياساتها. ويتيح عملها في أكثر من 100 بلد نام للشركات والمؤسسات المالية في الأسواق الصاعدة: خلق الوظائف، وتحقيق إيرادات ضريبية، وتحسين حوكمة الشركات والأداء البيئي، والمساهمة في المجتمعات المحلية التي تعمل فيها.
ورؤية المؤسسة تتمثل في ضرورة إتاحة الفرص للناس للإفلات من براثن الفقر وتحسين أحوالهم المعيشية.
وقالت ميشيل فولييت، كبيرة خبراء الصناعة لدى المؤسسة الدولية تعليقا على هذا الوضع إنه بوسع شركات الأسمنت أن تحصل على طاقة أقل كلفة وأكثر كفاءة وفي الوقت نفسه تقلص انبعاثاتها من غازات الدفيئة."
وأشارت إلى أن التقرير حلل 11 سوقا قطرية في خمس مناطق يتوقع أن تنمو فيها صناعة الأسمنت وتقدر الطاقة الكهربائية الناتجة من استعادة الحرارة المفقودة من حصيلة استثمارات بخمسة مليارات دولار في البلدان النامية بنحو 2 ميجاواط .
يذكر أن 2 ميجاواط من الكهرباء المولدة بطريقة استعادة الحرارة المفقودة تكفي لإنارة ما بين 3ر1 إلى 5ر1 مليون منزل .
وأكدت سعى المؤسسة لعقد شراكة مع كبار مصنعي المعدات والموردين فضلا عن المساعدة في الترويج لاستعادة الحرارة المفقودة، والاستفادة من تجربة آسيا في هذه التكنولوجيا.
وأوضحت ان التقرير قدم تحليلا شاملا للبيئة المشجعة على ممارسة أنشطة الأعمال في كل بلد على حدة لنشر هذه التكنولوجيا. ويأخذ التحليل في الحسبان أوضاع صناعة الاسمنت، وفاتورة استهلاك الكهرباء في المصانع، والمخاوف المحيطة بكفاءة إمدادات الكهرباء عبر الشبكة العمومية، وعوامل الدفع المتعلقة بالتنظيم والاستدامة، فضلا عن الاستقرار السياسي.
وأوضحت أن من بين المشاكل الرئيسية التي تأمل مؤسسة التمويل الدولية في التصدي لها ضرورة الحد من المخاطر المالية لاستعادة الحرارة المفقودة ..مشيرة إلى أن المؤسسة ستعتمد على خبرتها في هيكلة تمويل المشروع لطرح أساليب جديدة في الترويج لتكنولوجيا استرداد الحرارة المفقودة، بما في ذلك نماذج التمويل خارج الميزانيات.


أرسل تعليقك