توقيت القاهرة المحلي 02:32:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محاولة متأخرة للبكاء" أنشودة الحرب والإنسان في سوريا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محاولة متأخرة للبكاء أنشودة الحرب والإنسان في سوريا

المجموعة القصصية "محاولة متأخرة للبكاء"
القاهرة ـ مصر اليوم

صدر حديثا عن "شركة المطبوعات للتوزيع والنشر" المجموعة القصصية "محاولة متأخرة للبكاء" من تأليف الكاتبة السورية زينة الحموي. 

وفي 152 صفحة من القطع الصغير، تطرح زينة الحموي أسئلتها الاقتحامية بجرأة، مظهرة براعتها في حبك قصص المجموعة "محاولة متأخرة للبكاء" في رسم النماذج الإنسانية المختلفة، وحرصت ألا يكون تصويرها فوتوغرافيا، بل أدخلتنا إلى العالم الداخلي الحميم لشخصياتها. 

وترينا الحموي ملاعب الضياع وأوكار التزمت، وكيف انفرطت منظومة القيم السامية التي أوحت بها السماء إلى سكان الأرض. 

اقرأ أيضًأ:

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

في "محاولة متأخرة للبكاء" تحمل كل قصة موضوعا كبيرا وملحا يلامس المواطن وعلاقته بوطنه ومنفاه ولقمة عيشه وأحلام صغاره وانكساراتها جراء الحرب الدائرة. 

وتصور قصص المجموعة الحياة اليومية وتكشف نسيج العلاقات الاجتماعية والعادات السائدة والتقاليد وتخوض في التشعب الكبير للمجتمع السوري، مدنا وقرى ولهجات وتطلعات. 

وتمكنت الكاتبة من خلال سرد شاعري أن تخرج القارئ بصدق مشاعرها من حياديته لتتفاعل مع كل حدث وكل شخصية: تنقبض وتثور وتدمع وتغضب وتغمرك بلغة تفيض إحساسا ورقة، طارحة هموم المواطن والوطن والتهجير والتنكيل وقسوة العيش والغربة، والحب الذي يزحف رغم كل ذلك ويصمد.

وتقول الحموي في إحدى قصص المجموعة: "لا تضيع على نفسك فرصة النجاة. لا تهدر أيامك في الانتظار. تعال واترك الحرب لمن اختاروها".

قال عنها الكاتب المغربي أنيس الرافعي: "محاولة متأخرة للبكاء" سرد أوبرالي تتطايف وتتصادى داخل بوتقة الجهنمية المصطخبة، موضوعات المرأة والحرب والحب والنزوح والسفر والطفولة والتشدد الديني والكتابة والموت والحياة". 

الروائية والقاصة السورية الدكتورة شهلا العجيلي قالت: "يرتفع صوت زينة حموي من بين ركام الأغراض المنسية والمتروكة، ويعلو واثقا فوق الجثث والأجساد والمغيبة في كل الجغرافيا السورية".

وأضافت "أنه صوت ناقد يحمل معه كلا من نبرة الحرب وهمس الحرمان، وينتقل إلى المنافي ليحكي عن انعطاف الرغبات والأحلام، وعن أمراض الجسد وانحرافات القيم التي كشفتها الحرب".

وتابعت العجيلي "أن المجموعة القصصية تصنع إطارا فنيا متمسكا وفريدا، مشغولا من الفانتازي والعجيب والواقعي بمحمولات ثقافية ثرية يضم مآسينا الفردية الصغيرة منها والكبيرة ويستقصي موزاييك المعاناة السورية العتيقة، التي زادتها الحرب ما لحقها من شتات، وفداحة ودرامية. 

وأكدت أن منجز زينة الحموي في المجموعة القصصية يذكر دائما بجرح المرأة التاريخي الذي يبدو بلا ضفاف. 

تتشعب موضوعات المجموعة "محاولة متأخرة للبكاء" ولا تتشابه، وكأنها عوالم متكاملة، ورغم براءة الأسلوب وبلاغته فإنها تنطوي على فكر ووجودية عميقة، فثمة مفاجأة صادمة خلف كل نهاية قصة.

 

قد يهمك ايضا : 

صدور كتاب "نقد استجابة القارئ العربي" للناقد ممدوح رزق

طبعة جديدة من رواية "الحرية والموت" لنيكوس كازانتزاكيس

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة متأخرة للبكاء أنشودة الحرب والإنسان في سوريا محاولة متأخرة للبكاء أنشودة الحرب والإنسان في سوريا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt