توقيت القاهرة المحلي 19:07:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي

القاهرة - مصر اليوم

فى حفل توقيع سيرة سعد الدين إبراهيم و التى أدارها الناشر محمد هاشم  ، تحدث سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية أن عمله العام بدء منذ 40 عاما منذ كان فى المرحلة الثانوية ، و عن قصة كتابة مذكراته فبدأت منذ دخوله السجن ، لتكون تجربة فارقة فى حياته . و حكى سعد عن هذة التجربة قائلا  : دخلت السجن ثلاث مرات فى المرة الأولى لم يتاح لى أن أكتب لأنى كنت محروم من اشياء كثيرة منها أن يتاح لى ورقة و قلم و ذلك فى الحبس، أما فى المرة الثانية و الثالثة بعد اصدار الحكم و السجن يتاح للفرد بعض الحقوق ، و فى السجن يصبح الوقت طويل ، و استطعت تحويل تلك التجربة السلبية إلى تجربة إيجابية ، بالتفكير و التأمل و الكتابة التى كانت جزء من المقاومة و العلاج النفسى . و لولا تجربة السجن ما انتهيت من كتابة هذة المذكرات و عندما انتهت مدتى بالسجن كان ينقص لى فصل و تمنيت لو انتظروا حتى انتهى منه ، و كانت هذة احدى الطرائف التى مررت بها فى السجن ، و من الايجابيات أيضا قمنا بتعليم بعض الأميين فى السجن القراءة و الكتابة . و تحدث سعد عن الإنجاز الثالث فى السجن و هو نجاحهم فى إقامة حوار مع التيارات الإسلامية و منها الجهادية ، و لاحظ وجود اختلافات فيما بينهم أكثر مع اختلافهم مع غيرهم و لذلك كان يقسموا على العنابر المختلفة ، و استطاع هو و زملائه المسجونين من مركز ابن خلدون تغيير فكر بعض الجهاديين للديمقراطية و عقلنتهم ، و بعضهم زاره بعد السجن ليدخلوا الحياة مرة أخرى و حينها عرفهم برجل أعمال كبير مولهم ليقيموا  " حزب البناء و التنمية " . و تابع سعد أن التاريخ لا يتوقف و كل يوم هناك جديد ، و توقفت مذكراته قبل حكم الأخوان المسلمين ، و أكد أن له ملاحظات كثير على هذة الفترة  ، خاصة و أن محمد مرسى و خيرت الشاطر و غيرهم من قيادات جماعة الأخوان المسلمين كانوا معه فى السجن . أما عن الحياة  داخل السجن قال سعد أن هناك نفوذ لمن يملك المال و أن الجماعة كان يحضرون  الطعام و الشراب و الكباب  من أبو شقرة ، و  حكى عن خناقات على دخول الحمام ، و أن شبرين و ربع هو ما يسمح للفرد أن ينام فيه فى السجن ، و ذكر أنه لم يتحدث فى مذكراته عن الكثير من بشائع العنف و الجنس التى تحدث داخل السجن . و أضاف سعد أنه أثناء وجوده بالسجن كان يزوره العديد من الزوار الأجانب و كان متواجد فى عنبر رقم " 6 " هو و  15 من زملائه من مركز ابن خلدون ، و عنبر رقم " 3" به 150 أخوانى و خيرت الشاطر كان زعيم هذا العنبر ، و كان يقلب عليه السجن بسبب الوفود التى تزورهم ، و هم لا أحد يسأل عنهم ، فكان يقول عن الغرب أنهم مزدوجى المعايير ، فعرض عليهم أن يدعوا الوفود لزيارتهم و قبل الشاطر  ، و لكن مبارك هو من رفض ، فكان دوما يستخدم الجماعة كفزاعة  . و حكى عن خروجه  من السجن و " زفة الاحتفال " و مروره على مختلف العنابر ، و الجميع يطلب ممن سيخرج طلبات ، و طلب منه الأخوان التواصل مع الدبلوماسيين الأجانب ، و حدثه بعد خروجه  " عصام العريان " و بعد اسبوع رتب لقاء للأخوان مع الدبلوماسيين و تبعه ثلاث لقاءات فى ثلاث أسابيع  ، و أشار أن هكذا قيل عنه أنه من عرفهم بالأمريكان . و قال : بعد خروجى من السجن سئُلت فى مؤتمر هل تخاف من السجن و النظام و أمن الدولة فأجبت لا ، و عندما سئُلت إلا تخشى من شئ قلت بالطبع أخشى من " زوجتى باربرا ". و استطرد سعد أن و قت كتابة المذكرات كان مبارك سقط و  " لما العجل بيقع تكثر سكاكينه "  و لما ارد أن أكون سكينة زائدة  ، فجمعتنى بالرجل علاقة و كنت أدخل بيته و أكل معه و سوزان مبارك كانت تلميذتى فى الجامعة الأمريكية عندما كان مبارك نائب رئيس و عندما اصبح رئيس  و هى انسانة لم تستخدم نفوذها لتحصل على ما ليس لها  ، و انتقدت السادات و عبد الناصر رغم أنى لم ادخل السجن سوى فى عهد مبارك ، و تدهور حالتى الصحية كان بسبب المعاملة السيئة فى سجون النظام . و عن ذكريات الطفولة و الشباب ذكر سعد  ،  أن هناك تفاصيل رغم أهميتها بالنسبة له و لكنها قد لا تكون مهمة للقارئ فلم يرد ذكرها ، و هو  ينتظر معرفة ردود القراء و النقاد على المذكرات و قد يعيد حينها  كتابة بعد الأجزاء و يضيف على المذكرات . و ذكر سعد حادثة له فى الطفولة فى الكتاب ، و كان الشيخ يضرب من لا ينتبه أو يخفض صوته أثناء التسميع بما يسمى " مقرئة " ، و أن فى الكتاب لم يتلقوا سوى الحفظ و التلقين دون معرفة معنى ما يحفظوه ، و حكى أن الشيخ ضربه مرة بالمقرئة فسال الدم منه حينها أخذه الشيخ ووضع له البن و أعطاه عصير ليمون ففرح و هو صبى صغير ، و أن أكثر ما يذكره أن فى الكتاب و حتى الشيوخ يعلمون الكذب فقال له الشيخ قل لوالدك أن أردت أن أضرب زميلك فجاءت بك الضربة بالخطأ أو قل له أنك وقعت من على السلم ، و لأنه تعود الحفظ و التلقين فعندما عاد للمنزل و سأله والده فردد السببين كما قالهم الشيخ فعلم والده أنه يكذب . كما تحدث عن علاقة الصداقة بينه و بين جلال أمين و المسيرى الذى صادقه فى أمريكا و حينها كان ماركسيا قبل تحوله للفكر الإسلامى و كان بينهم اختلافات و لكن ذلك لم يفسد بينهم لأنه انسان مثقف و بديع  ، و قال سعد أن مصر لم تقدر هؤلاء المبدعين كما يجب ، و أنه لم يذكرهم فى مذكراته و لكن أن أتيح له الفرصة فسيضمهم لمذكراته . أما عن علاقته بأمريكا قال سعد فى يوم 25 يناير استدعتنى واشنطن لتعرف عما يحدث وكانت زوجتى باربرا من أول الوفود المتظاهرة فى ميدان التحرير و كنت تصلنى بمختلف التفاصيل ، و عكس ما يعلم عن أمريكا أنها تعلم كل شئ ، فكانت المظاهرات حقا مفاجأة بالنسبة لهم ، و عندما سألوا من قام بالثورة قالت باربرا هم شباب كالشباب الذى رآهم أوباما حينما جاء لجامعة القاهرة ، و كانوا يخشون من تواجد الأخوان و سألوا عنهم و أجابت أنهم لم يشاركوا بعد  ، و كانت الجالية المصرية تنظم المظاهرات امام البيت الأبيض فى واشنطن  . و عن موقف البرادعى قال سعد " خاب املى فيه " و شبهته بالجندى الذى ذهب لميدان القتال و ومع أول طلقة فر من الميدان ، رغم أنى حملت له التقدير لأنه كان له دور كبير فى تفجير الثورة ،و استطرد قائلا : العديد يتحدثوا أنى لعبت دور و كنت من أول من كتبوا عن " التوريث " ، و لا أحب أن أدخل فى بلبلة أنا الأول ، و التاريخ موجود و شاهد .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي



GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 13:42 2021 السبت ,24 تموز / يوليو

القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021
  مصر اليوم - القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 09:22 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

موضة ديكورات غرفة الطعام 2021
  مصر اليوم - موضة ديكورات غرفة الطعام 2021

GMT 18:19 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

أوفر برايس لـ أوبل كروس لاند الشكل الجديد 2021

GMT 23:10 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

ناسا تكشف عن وقوع انفجارات بركانية في الفضاء

GMT 23:28 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

5 سيارات 2021 في مصر أقل من 250 ألف جنيه

GMT 22:43 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

كريستيانو رونالدو يحسم مستقبله مع يوفنتوس

GMT 05:30 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

ميسي يقود الأرجنتين إلى نصف نهائي كوبا أميركا

GMT 13:32 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

شانجان تعلن عن أسعار النسخة CS55 لـ موديلات 2022

GMT 19:05 2021 الجمعة ,09 تموز / يوليو

كوكبا الزهرة والمريخ يضيئان سماء القاهرة

GMT 07:10 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

حوارات حول الرواية والنقد والموضة والسينما
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon