توقيت القاهرة المحلي 17:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات" يكشف تقارير سرية لأمن الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات يكشف تقارير سرية لأمن الدولة

القاهرة ـ وكالات

يرصد الضابط السابق فى الجيش المصرى، عبد الحميد بسيونى، فى كتابه "ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات" ما يقول إنها التقارير السرية لجهاز المخابرات العامة، وجهاز أمن الدولة التابع لوزارة الداخلية (المنحل الآن)، حول الساعات السابقة لثورة 25 يناير التى أطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك فى 2011. ويورد الكتاب تفاصيل الاجتماع الذى أمر مبارك بعقده يوم 22 يناير 2011 لوضع إجراءات احتواء مظاهرات يوم 25 يناير، وضمّ عددًا من الوزراء المعنيين، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، إضافة إلى الراحل عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة آنذاك. ويقول بسيونى: "فى هذا الاجتماع عرض سليمان ما توصل إليه الجهاز من معلومات وأخبار عن حالة الجبهة الداخلية قبل 25 يناير، والتى قام بتجميعها المندوبون الذين يعملون لصالح الجهاز، وهى المعلومات التى أفادت بأن هناك حالة غضب شديدة لدى الشعب نتيجة تردى الأحوال الاقتصادية والبطالة والفساد، وزاد من هذا الغضب نتائج الانتخابات النيابية لمجلسى الشعب والشورى (البرلمان)" والتى فاز بأغلبية مقاعدها الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم آنذاك والمنحل حاليا. سليمان أوضح أيضا أن المخابرات العامة أعدت خطة للتعامل مع الأحداث فى حالة تطورها إلى ما حدث فى تونس (حيث اندلعت بها ثورة قبلها بأيام أسقطت نظام زين العابدين بن على)، والاتفاق على متابعة الاتصالات بين شباب المتظاهرين والاتصالات الخارجية، وتأمين المنشآت الحيوية بواسطة الشرطة ومتابعة جماعة الإخوان المسلمين (التى كانت محظورة فى هذا الوقت) فى حال تدخلهم، بحسب بسيونى. الكتاب، الذى يحمل عنوانا طويلا، وهو "ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات.. الصراع فى الفضاء السبرانى (الإنترنت) من فيس بوك إلى ميدان التحرير"، صدر حديثًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة (حكومية) فى 472 صفحة متوسطة القطع، شملت 11 فصلاً. ويتناول الكاتب فى هذه الصفحات المخاض الأخير للثورة المصرية عبر ما ورد فى تقارير أمنية أو تعليقات وتحركات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى. ويتحدث عن كيف حاولت الأجهزة الأمنية "النيل" من الرموز و"تشويه" الفكرة التى تقوم عليها المجموعات الداعية إلى ثورة كانون الثانى، حيث تم الترويج إلى أن هذه المجموعات، والتى حظيت بالاهتمام مثل صفحة كلنا خالد سعيد (على فيس بوك)، وحركة شباب 6 أبريل، وحركة كفاية، تحركها جهات أجنبية. ويرصد الكتاب كيف قامت أجهزة الأمن بتعقب رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بالنشطاء والنصوص المتبادلة بينهم، إضافة إلى تطويق المجموعات الفاعلة على الأرض ومنع الوقفات الاحتجاجية، ومنع تظاهر قوى اليسار والإخوان المسلمين ومناهضى النظام ومجموعة التغيير المنضمة إلى محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية، أحد أبرز الدعاة إلى تغيير نظام مبارك، وغيره. ويستعرض الكتاب تقرير جهاز أمن الدولة التابع لوزارة الداخلية (المنحل الآن والذى حل محله جهاز الأمن الوطنى) الذى حمل رقم 32، وجاء تحت عنوان "ثورة تونس والتوقعات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات يكشف تقارير سرية لأمن الدولة ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات يكشف تقارير سرية لأمن الدولة



أحدث إطلالات الفنانة ياسمين صبري بإطلالة أنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 14:40 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة
  مصر اليوم - موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - بريطانيا تقترب من وضع مصر على قائمة السفر الخضراء

GMT 11:10 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

جوجل تطرح أدوات جديدة لتطبيق «درايف» الخاص بها

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

10 معلومات مثيرة في الذكرى الـ15 لإطلاق تويتر

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

سعر ومواصفات فورد توروس موديل 2021 في السعودية

GMT 01:28 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سراويل بقصَّات واسعة من عروض صيف 2021
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon