توقيت القاهرة المحلي 19:09:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"كان الماء عبدًا ساجدًا" ديوان شعر في حضرة الثورة والعشق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كان الماء عبدًا ساجدًا ديوان شعر في حضرة الثورة والعشق

القاهرة ـ وكالات
صدر حديثًا عن دار طبرق للنشر الليبية، للشاعرة المصرية أمينة عبد الله، ديوان شعر بالفصحى المصرية بعنوان "كان الماء عبدًا ساجدًا"، وقام بتصميم غلاف الديوان ابنتها الفنانة بتول الحداد، وأهدت الشاعرة ديوانها إلى ثورة مصر، والشاعر زين العابدين فؤاد، وابنتها، وسميرة إبراهيم، والشهيد مينا دانيال، والشهيد المبتسم بصفة عامة. وفى دراسة نقدية بعنوان "اللا معقول وانكسار الذات فى كان الماء عبدًا ساجدًا"، يقول الناقد الليبى رزق فرج رزق، إنه فى هذا الديوان، المصنف تحت قصيدة النثر، اعتمدت الشاعرة على الإيحاءات والرمزية،كما لجأت إلى عنوان مقتبس من النص لتحتمى وراءه من براحات واسعة ربما تتجه إلى منعطف البوح اللامعقول، ولعل الذات الشاعرة تجنح إلى تفاصيل عاشقة أوقفتها حكاية عشق على نهر تعيد ملكيته لبلقيس- التى ربما هى بلقيس صاحبة سليمان، أو بلقيس التى كانت تغفو على نهر دجلة وسطرت قصة حب خلدها شعر نزار، وربما تكون بلقيس هى أخرى استدعتها الذات الشاعرة لتجسد بها عبودية الماء للجسد العارى، والوقوف المفتعل تعبيرًا على حد الاشتهاء الذى يلازم الساكن بالمتحرك الموصوف بالذهب الذى يقطر ماء، لتعود الذات الشاعرة وتشبهه بدمعها، الدالة على الحزن الوارد فى موضع آخر بالنبيل، مشيرًا إلى أن قاموس الشاعرة يعج بكثير من المفردات الضاربة فى عمق الألم، ولا يخلو البوح من التسامح، ولكن فى عمق المعنى نجد الانتقام حاضرًا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان الماء عبدًا ساجدًا ديوان شعر في حضرة الثورة والعشق كان الماء عبدًا ساجدًا ديوان شعر في حضرة الثورة والعشق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 22:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

عمرو أديب يعرب عن حزنه لخسارة الزمالك أمام الأهلي

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 05:12 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الريال القطري الجمعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt