توقيت القاهرة المحلي 12:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"العلمانية هى الحل" كتاب يرفض الدولة الإسلامية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلمانية هى الحل كتاب يرفض الدولة الإسلامية

القاهرة ـ وكالات

صدر حديثا عن دار العين للنشر للدكتور فاروق القاضى، كتاب جديد بعنوان " العلمانية هى الحل" من تقديم الدكتور يحيى الجمل. يشير الجمل فى مقدمة الكتاب إلى أنه يعرض لعلاقة النظام السياسى فى مجتمع من المجتمعات بظاهرة الدين، حيث بدأ الكتاب بالإشارة إلى العصور القديمة ثم عرج على الأديان السماوية المعروفة اليهودية والمسيحية والإسلام، وانتهى الكتاب إلى أن الدولة الحديثة تقوم على حقيقة بسيطة هى المواطنة، وعرفها بأن الإنسان المواطن هو هدف النظام السياسى الحديث، وهو صانعه وصائغه.ويركز المؤلف على مشكلة الإسلام السياسى ويجعلها محور دراسة الكتاب، حيث يشير إلى أن جوهر الإسلام لا يحدد نظاما سياسيا معينا يدعو إليه ويتبناه، ويعادى غيره من الأنظمة، مؤكدا على أن الإسلام فى جوهره عقيدة تنظم علاقة الإنسان بربه، وليس عقيدة تنظم المجتمع السياسى.ورفض القاضى فى كتابه فكرة أن الإسلام دين ودولة، وهو ما أشار إليه الجمل فى مقدمة الكتاب، مؤكدا على أن الكتاب ليس موضوعا من أجل رفض الدين، وإنما هدفه الأساسى، وغايته هو حق المواطنين فى المواطنة أيا كانت عقائدهم الدينية وإرادتهم التى تتكون منها إرادة الدولة. ويستعرض فاروق القاضى فى مقدمة كتابه نصوص الدستور التى أكدت على أن حرية العقيدة مطلقة، والمصريين يقفون أمام القانون سواء، كما ناقش أفكار دولة الخلافة أيام الملك فؤاد وولده فاروق.كما يشير المؤلف إلى أن هذا الكتاب موجه للمسلمين عامة والمصريين خاصة، لأن المسيحيين فى كل أنحاء العالم فصلوا الدين عن الدولة، مؤكدا على أن العلمانية عبرت المحيط وسكنت الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية، كذلك لا نسمع عن دول دينية فى آسيا. الكتاب يناقش عبر سبعة فصول هذه النظرية، ويبدأها فى الفصل الأول "الدين والسياسة"، ويمهد للفصل بحديث شريف للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه : "ما ازداد رجل من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا ولا كثرت أتباعه إلا كثرت شياطينه، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه". ويستأنف الكاتب مناقشة العلاقة بين الدين والدولة فى الفصل الثانى " الله برئ من قيصر ومن الدولة"، ويعرض لتعايش الدين والعلمانية فى المجتمع فى ثالث فصول الكتاب، وهو ما يؤكد عليه فى الرابع الذى عنونه " لا دولة فى الدين، ولا دين فى الدولة" ، وعرض فى الفصل الخامس لمرجعية الشريعة، كما أكد فى الفصل السادس على أنه لم يكن يخطط للدفاع عن العلمانية والعلمانيين، وذلك لضعف منطق المتصدين لها، ووصفهم بالملحدين، ومعاداة الإسلام. ويتناول فى الفصل السابع من الكتاب الأفكار التى أوردها المفكر محمد عماره فى كتابه " الدولة الإسلامية بين العلمانية والسلطة الدينية" وينتقد فيه استخدام عمارة لمصطلح دولة وإقرانها بالإسلام، مشيرا إلى أن الإسلام قرآنا وسنة لم يرد فيه ذكر للدولة إلا بمعنى تداول المال.  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلمانية هى الحل كتاب يرفض الدولة الإسلامية العلمانية هى الحل كتاب يرفض الدولة الإسلامية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt