توقيت القاهرة المحلي 11:21:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلامة كيلة يحلل المشهد العربي المرتبك في كتاب "زمن الثورة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلامة كيلة يحلل المشهد العربي المرتبك في كتاب زمن الثورة

للكاتب الفلسطيني سلامة كيلة
القاهرة - مصراليوم

في سلسلة (كتاب الهلال) مايو 2015، صدر للكاتب الفلسطيني سلامة كيلة كتاب جديد عنوانه "زمن الثورة.. الأزمات والفرضيات الأولى" بغلاف صممه الفنان محمود الشيخ.

والمؤلف الذي نشر نحو 40 كتابا، يسعى في هذا الكتاب لاستكمال تحليل المشهد العربي المرتبك بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الشعبي في العالم العربي، وسقوط أنظمة مستبدة، ومحاولة أنظمة أخرى للاستمرار، في استهانة بالغضب الشعبي وتوالي أرقام الضحايا، حيث الشعب مجرد "أرقام" لا بشر لهم أسماء وذكريات ومحبون.

ويرى المؤلف أن "الربيع" صار "خريفا" بسرعة لا مثيل لها، أو هكذا بدا الأمر، وتعمم في الإعلام، وتردد على ألسنة "النخب" والأحزاب الكهلة، فعادت الأمور أكثر سوداوية وإحباطا، والأفق ظهر مسدودا، حتى قال البعض إن ما جرى لم يكن ثورة بل "مؤامرة"، وإن كل ثورة هذه "الدهماء" لم يكن بفعلها الذاتي نتيجة أزماتها، بل بفعل "الروموت كونترول" الإمبريالي.
ورغم مرور أكثر من أربع سنوات، فما زلنا - كما يقول سلامة كيلة - نعيش "لحظة الارتداد" والتي تبدو كذلك فقط، هكذا تظهر فحسب، هي لحظة الندب والعويل، والخوف من الأصولي والرعب من التغيير، ومن ثم القبول بعودة "الاستقرار". 

الكتاب يحاول أن يواجه هذه الموجة من اليأس، وسوء الفهم، والتخبط، ليقول إن ما جرى مفتتح مسار ثوري، قد يطول وقد يقصر، لكنه مستمر، ولقد كان مفتتحا فقط لأن عفوية الشعب بالغة القوة التي ظهرت فيها لم تلاقِ من القوى من يستطيع تحديد مسارها، ووضعها في سياق يفرض "إسقاط النظام" بمعناه الاقتصادي السياسي.

وفي رأي سلامة كيلة؛ أن الإسلاميين لا ينجحون في الحكم، نتيجة أن برنامجهم الاقتصادي، ورؤيتهم الديمقراطية سوف يفرضان استمرار صراع الطبقات الشعبية ضد كل حكومة جديدة، وضد كل حزب لا يحمل حلا لمشكلات هذه الطبقات، بالتالي فقد دخلنا في مرحلة عدم استقرار على صعيد النظم، مع استمرار حركات الاحتجاج بمستويات مختلفة، وهو ما ظهر واضحا في مصر، حيث انتهى حكم الإخوان بثورة شعبية، وفي تونس حيث تراجعت حركة النهضة بعدما شهدت ما جرى في مصر.

باختصار، عن الثورة والكتاب، فإنه "لا أحد يراهن على الاستقرار قبل تحقيق مطالب الشعب، أو يراهن على توقف الثورة بعد أن تفجرت قبل أن يحقق الشعب مطالبه. 

والمؤلف سلامة كيلة الذي ولد في مدينة بيرزيت في فلسطين سنة 1955، خرج للدراسة الجامعية سنة 1973 ولم يعد يستطيع العودة إلى فلسطين، لأنه أصبح مطلوبا للدولة الصهيونية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة كيلة يحلل المشهد العربي المرتبك في كتاب زمن الثورة سلامة كيلة يحلل المشهد العربي المرتبك في كتاب زمن الثورة



هيفاء وهبي تَخطِف أنظار جمهورها بإطلالة رياضية

القاهره - مصراليوم

GMT 14:12 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية
  مصر اليوم - مايا دياب تتألق بطقم ألماس ولؤلؤ في إطلالة كلاسيكية

GMT 09:10 2022 الخميس ,27 كانون الثاني / يناير

مطالب بفتح محمية جبل علبة لاستقبال رحلات سياحة السفاري
  مصر اليوم - مطالب بفتح محمية جبل علبة لاستقبال رحلات سياحة السفاري

GMT 14:26 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل
  مصر اليوم - أفكار متنوعة لاختيار الساعات في ديكور المنزل

GMT 13:45 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

وفاة الكاتب الصحافي المصري ياسر رزق إثر أزمة قلبية
  مصر اليوم - وفاة الكاتب الصحافي المصري ياسر رزق إثر أزمة قلبية

GMT 15:06 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل
  مصر اليوم - نادين نجيم تقدم لجمهورها نصائح عن فن استخدام مساحيق التجميل

GMT 00:47 2022 الأربعاء ,26 كانون الثاني / يناير

"سكاي فيوز" معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة
  مصر اليوم - سكاي فيوز معلم جذب سياحي جديد في دبي لعُشاق الإثارة

GMT 15:44 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لكراسي غرف النوم
  مصر اليوم - أفكار مميزة لكراسي غرف النوم

GMT 06:52 2020 الأربعاء ,12 آب / أغسطس

مواقيت الصلاة 12/8/2020 في مصر اليوم الأربعاء

GMT 05:41 2020 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

منصة "سناب شات" تكشف عن طرح أول تطبيق صغير جديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon