توقيت القاهرة المحلي 00:07:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«99 ليلة في لوجار» رواية أفغانية بطابع ألف ليلة وليلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «99 ليلة في لوجار» رواية أفغانية بطابع ألف ليلة وليلة

جميل جان كوشاي
أسلام أباد- مصر اليوم

الكاتب الشّاب جميل جان كوشاي (مواليد بيشاور الباكستانية عام 1992) ربما يكون أول روائي أفغاني، يلفت انتباه المشهد الثقافي العالمي بهذه القوة والحماسة، ما وضعه خلال أيام قليلة على قائمة نقّاد الأدب في الصحافة الثقافية الغربية التي احتفت به، بعد أن أصدر مؤخراً في لندن وباللغة الإنجليزية، روايته «99 ليلة في لوجار»، التي تأثر فيها بشكل واضح بأجواء ألف ليلة وليلة. وقال عدد من النقاد الغربيين، أن الرواية بما تحتويه من مضمون وفكر وطريقة صياغة حداثية، تشكل إضافة جديدة ضمن إبداعات «الواقعية السحرية» بقدر ما تبرهن «ألف ليلة وليلة» على أنها تشكّل مخزوناً إبداعياً لا ينضب، بل هي مصدر إلهامات متعددة في ألوان الكتابة والفنون. 

تدور أحداث رواية «99 ليلة في لوجار» حول صبي أفغاني يعود مع عائلته التي تعيش في الولايات المتحدة الأميركية إلى أرض الأجداد في إقليم لوجار بجنوب أفغانستان، حيث يلتهم كلب أصبعه في بداية الزيارة، لتبدأ بعدها مطاردة مثيرة وطريفة وحافلة بالرموز والدلالات بين الصبي والكلب في أرض الأسلاف، وتتوالد الحكايات بمذاق حداثي، حكايات ينفض الكاتب من خلالها الغبار عن كل ما مخبوء في الحياة والثقافة الأفغانية.

وتعكس الرواية بغرائبية مضمونها رؤية جيدة لتاريخ وحضارة هذا البلد المعجون بالحروب والدمار، فهي في الواقع سواء بصياغتها أو طريقة رسم شخوصها، رواية إنسانية من الدرجة الأولى، بها كثير من المفاجآت، والكثير من الوجع والألم والمرارة وصعوبة العيش، والشعور بعدم القدرة أيضاً على معارضة التقاليد والأعراف والتابوهات الدينية. 

ونحن نتحدث عن جماليات هذا الأثر الأدبي المعاصر، لا يمكننا أن نفصله عن صورة النصوص الأدبية الأفغانية التي تتميز بقوتها الشاعرية، وصراحتها المفرطة، كونها تندرج في إطار( كتابات الأزمة) التي تصور لنا شخصيات تعيش المتناقضات، في محاولة البحث عن هوياتها المفقودة وتجاوز ثقب الذاكرة وثقل المعاناة المتكررة. فكتابة الصمت التي أبدعها جميل جان كوشاي في روايته، خلقت جانباً رمزياً يجعل من (الأنا) في الكتابة الأفغانية محور السرد والبحث والتساؤل، ودائماً ما يستغل الكتّاب الأفغان تقنية الصمت للتعبير عن حرمان الفرد في مجتمع منغلق عن التعبير عن رغباته وأحاسيسه، وبصفة عامة، يمكن القول، إن كتابة الصمت حاضرة بشكل كبير في جل النصوص الأفغانية كإشارة للمعاناة المعاشة. وهكذا يصبح الصمت الفضاء المفضل كي يسمع الكاتب أصوات كل من يعانقون الموت دون أن يقولوا شيئاً. 
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ  
"نتفليكس" تعلن عن تحويل سلسلة "ما وراء الطبيعة للروائي أحمد خالد لعمل فني
تكريم يحي يخلف بمناسبة فوزه بجائزة الرواية العربية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«99 ليلة في لوجار» رواية أفغانية بطابع ألف ليلة وليلة «99 ليلة في لوجار» رواية أفغانية بطابع ألف ليلة وليلة



أجمل معاطف ميدلتون موضة 2021 لمناسبة عيد ميلادها

لندن - مصر اليوم

GMT 03:48 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
  مصر اليوم - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 05:12 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد
  مصر اليوم - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد

GMT 03:43 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
  مصر اليوم - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 06:35 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
  مصر اليوم - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 17:28 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

سمير صبري يكشف قصة حبه لـ نيللي وزواجه سرًا من سماح أنور

GMT 14:58 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

وفاة حسنين حمزة مدلك المنتخب الوطني

GMT 03:01 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

صورة عفوية لدينا الشربيني وريهام عبد الغفور

GMT 14:36 2016 الأحد ,27 آذار/ مارس

البردقوش فوائده واستخدامه

GMT 08:46 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

العثور على جثة فنانة شابة مشنوقة في شقتها

GMT 20:33 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

عطور فخمة للخريف بخلاصة الأزهار

GMT 09:40 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أبرز توقعات درجات الألوان في ديكورات المنازل 2019

GMT 11:09 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تنسيق ديكورات غرف النوم المتصلة بالحمام

GMT 18:20 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

خدمة من "غوغل" تعثر لك على الأغاني التي لا تعرف أسماءها

GMT 10:02 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تعافي 4 لاعبين في فريق طنطا من فيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon