توقيت القاهرة المحلي 13:21:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وقائع العرب ورواية مُترجمة وأخرى للأطفال أحدث إصدارات "ناشرون"

"الدار العربية" للعلوم ناشرون تكشف الستار عن ثلاث روايات حديثة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدار العربية للعلوم ناشرون تكشف الستار عن ثلاث روايات حديثة

الدار العربية للعلوم "ناشرون"
بيروت- مصر اليوم

أصدرت الدار العربية للعلوم "ناشرون" مؤخرًا ثلاث روايات حديثة ليُضافوا إلى سلسلة إصداراتها ورواياتها، وضمت هذه الروايات "فجرٌ عربي" للكاتبة خولة ناصر المقاطي  ورواية مترجمة وقصة للأطفال.

فجرٌ عربي

إن للأرض صوت ينبض ولا يسمع ذلك النبض إلا من انتمى لأرضه بصدق

تأليف" خولة ناصر المقاطي

في روايتها "فجرٌ عربي" تُيمِّم الكاتبة خولة ناصر المقاطي شطر الماضي البعيد، العصر الجاهلي، متّخذة إياه زمنًا لروايتها، كما تتخذ من وقائع العرب الأولى وحروبهم وغزواتهم فضاءً للروي، فأرادتها تاريخًا روائيًا لظاهرة الثأر والوأد التي ألفتها منطقة الجزيرة العربية التي سادت قبل بزوغ فجر الإسلام.

وكان لدى الكاتبة خولة ناصر المقاطي ميزة تفكيك هذا الانغلاق التاريخي، وتحليل طبقات الوعي الذي غلّف المجتمع القبلي، بمعالجة فنية متمايزة تجعل القارئ يعيش أحداث عصر مضى بكل مكوناته المادية: المكان والزمان والشخصيات، وبذلك تكون الكاتبة قدمت نصًا تاريخيًا – معرفيا؛ً لتحصد محفزات وجوده كنص قرائي.

وتدور أحداث الرواية في قرية صغيرة جانبت كثيرًا صراعات العرب وعُرفت بسلمها وهوادة معيشتها، كانت قبيلة "بنو الربيع" تتوسط الصحراء بمكان فريد لا يُجاورها إلا قلة من العرب، في تلك القرية ولدت زهراء ابنًا نذرته للعرب، علّه يُوحّد الكلمة عند افتراقها ويلملم الشتات، كبر "عمارًا" وكان كما أرادت له والدته، رجلًا شجاعًا ومقدامًا.

وتتوالى الأحداث في الرواية وتغزو قبيلة "بني غراب" ديار "بني ليث" التي ينتمي إليها عمار بن مالك؛ فقتلوا ونهبوا وسبوا ذراريهم من النساء/ فاجتمعت قبيلة "بني ليث" لتمحو العار الذي لحق بها وسارت باتجاه "بني عراب" لإعادة الأسيرات، وبعد مفاوضات دارت بين القبيلتين، اشترط كبير "بني غراب" أن تُخيّر الأسيرة بين واليها وسابيها، فوافقت النسوة على العودة مع الأهل إلا "لبابة" ابنة "قيس" وهو من كبار قومه، فقد فضّلت الفتاة آسرها على والدها لقسوته.

ومنذ تلك اللحظة قرر "قيس" الانتقام والثأر وحرض قبيلته على وأد بناتهن صغارًا حتى لا يجلبن العار للقبيلة، وبدأ بحفر قبورٍ تتسع لإناث القبيلة، وأول الضحايا كانت صغيرته ذات الثلاثة أعوام. ومن حُزن الأم آسيا على ابنتها لحقتها وماتت بقربها، الشيء الذي جعل قيسًا يغادر الديار هائمًا إلى غير رجعة...

وبعد طول سنين وبحث عن "قيس"، يعثر عمارًا على صديقه النادم على فعلته... فيعود به إلى ديار بني ليث ولسان حاله يقول له "أتعلم يا قيس أن العرب تقول: لا وفاء لمن لا يحن إلى أرضه، ولا يتوق إلى عصبته، ولا يبكي على ما تبدد من زمانه".

الدم الأزرق

تأليف: يوري بويدا

ترجمة: د. فؤاد المرعي

"الدم الأزرق" من روائع الأدب الروسي الحديث للكاتب الروسي يوري بويدا. وهي الرواية الحائزة على المرتبة الثالثة في الجائزة الكبرى للكتاب وفقًا لقرائها عام 2011. تصدر بنسختها العربية عن "دار ثقافة للنشر والتوزيع، 2018"، ترجمها عن اللغة الروسية الدكتور فؤاد المرعي.

وتدور أحداث الرواية في أواخر القرن الثامن عشر ومنتصف القرن العشرين، كانت نهاية الحرب الأهلية الروسية وفي زمن أصبحت فيه (تشودوف) جزءًا من موسكو. في ذلك الوقت كانت "إيدا زمويرو" الممثلة المسرحية؛ تشكل مع أستاذيها الممثلة سيرافيما بيرغر "فيما العظيمة"، وزوجها كونستانتين برودسكوي، الذي كان الجميع يسمونه كابو؛ مثلثًا فنيًا مسرحيًا رائدًا. أدرك كابو أن من واجبه أن يكتب عن تلك المدينة وأهلها، عن الأخوين الجلادين اللذين أسسا تشودوف، وعن الجميلة النائمة، والسفينة "حيدر آباد"، والخان، والقبطان خوليوبيف، وألكسندر زمويرو، قائد كتيبة الحرس الأحمر الأولى حاملة اسم يسوع المسيح الناصري، وزوجته لوشادكا، وأشياء أخرى.. لقد صار قول الحقيقة ممكنًا بعد معاناة زوجته سيرافيما العظيمة في المعتقل، وهاهي سيرافيما بعد خروجها من المعتقل تحلم بالرجوع إلى المسرح، وبأدوار جديدة في السينما.

"أنا مستعدة لالتهام هذه الغيرترودات والكاترينات بالملعقة – قالت. لقد اشتقت إليهن – أنا جائعة، ولكن بعد شهر تسممت سيرافيما بالنيمبوتال. انتحرت بعد مرور سبعة وأربعين يومًا على إطلاق سراحها! في ذلك الوقت بالضبط بدأت إيدا، تحتفل بأعياد ميلاد شركائها – تشيخوف، وشكسبير، وراسين، وصار وجود الماضي يتزايد في مستقبلها.

هي أشارت لتلك الأعوام في دفتر يومياتها بهيروغليفيات - ثلاثة أسطر شعرية لبونين: "كالمطر يضرب الذرا.. حالمًا – عذبًا لا يعرف الخوف.. مما يخفي بشدة"، وسرعان ما بدأت إيدا تفقد أصدقاءً كثر. وتمر الأعوام ويظلّ نمط حياتها على حاله، تقرأ كثيرًا، وفي الأماسي تدير آلة التصوير السينمائية، لتمثل أمام عدستها نينا زاريشنايا، أو ليدي مكبث، أو نورا. لكن حدثًا خارقًا وقع لإيدا قبيل بلوغها الثمانين من عمرها، فقد تذكّرها التلفزيون بشكل مفاجئ.

وطلب الالتقاء بها فبعث إليها بعرضًا مغريًا للتمثيل على اعتبار أنها نجمة من نجوم الأربعينات، وإنها ابنة ثوري بطل من أبطال الحرب الأهلية، وفنانة، قدّستها البلاد كلها بعد عرض فيلم "ماشينكا"، وامرأة تشوَّه وجهها بعد حادث سيارة، لكنها وجدت في نفسها القوة الكافية لتعود إلى المسرح وتؤدي دور نينا زاريشنايا أفضل أداء في تاريخ المسرح الروسي، تمثل دور زوجة لأرستقراطي إنجليزي جاسوس، فقدت إعجابها بالغرب، فعادت إلى موسكو ووقعت ضحية الاستبداد الستاليني. ولكن رد إيدا كان قاسيًا: أبي لم يكن ثوريًا. والبلاد لم تقدسني، ولم أتعرض لأي اضطهاد.. أما ما يتعلق بستالين.. فقد يكون الأمر مضحكًا، فإيدا ببساطة لا تجد لستالين دورًا في مسرحها.

 وغير بعيد عن انزياحات الذات الأنثوية لفنانة نالت جائزة ستالين، ومثلت في السينما والمسرح، وجدت إيدا في الأعوام الأخيرة لحياتها أن لديها ما تعلمه للفتيات، فبعد بلوغها سن متقدمة تعود إلى "تشودوف" فقيرة ومسحوقة، معلمة للحمامات في المدرسة. تدرب الفتيات اللواتي سيصبحن "حمامات"، والحمامة اسم كانوا يطلقونه على الفتاة الصغيرة التي كانت تمشي في الجنازة تحمل طيرًا في يدها، ثم تتوجه الجنازة إلى محرقة الجثث، وبعد التهام النار للتابوت، ترفع الفتاة يديها مُطلقة الحمامة.. ولكن حدثًا غير متوقع بدأ يتكرر يومًا بعد آخر.. أحدهم بدأ باختطاف وقتل الفتيات الصغيرات، وفي كل مرة تُفقد فيها إحداهن كان هناك من يريد أن تكون إيدا زمويرو أول من يعرف يقرع بابها ويمضي .. ولتكشف الأحداث فيما بعد أنه هو ذاته المجرم الذي سيتم مصرع إيدا على يديه. لقد ضحت إيدا بحياتها عندما جعلت من موهبتها في التمثيل أداة لكشف المجرم، وياله من أداء رائع اختتمت به حياتها.

هو الدم الأزرق الذي كان موجودًا بما يكفي عند إيدا (الفنانة) للمحاسبة الدقيقة، وضبط النفس، وتأدية دور المرأة القادرة على استدراج المجرم إلى الفخ وفضحه.. لقد حقّقت إيدا أخيرًا الكمال الذي كانت تبحث عنه في فن التمثيل ولكن في لحظة مصرعها وليس على المسرح...

شجرةُ الطّيورِ

تأليف: مصطفى روحي شيرين

كان ما كان، كان هناك أطول شجرةٌ تعيش في الغابةِ، وكلّ أوراقها بيضاء. وفي يوم من الأيام، أتى طائرٌ أبيضُ، وحطَّ على قمة هذه الشجرةِ القديمة ذات الأوراقِ البيضاءِ.

وما إن حطَّ الطائرُ عليْها حتى سألها: هل ترغبين في أن تتحوّلَ كلُّ أوراقكِ إلى طيورٍ؟ لم تعرف الشّجرةُ القديمةُ بماذا تُجيبُ. ورغمَ أنَّها شعرَتْ بالسّعادةِ في قرارةِ نفسِها وهي تفكر في عرضِهِ... فهل ستوافق الشجرة على تحويل أوراقها إلى طيور، وتطلقها كالطيور في السماء؟

وهل سينفّذ الطائر الأبيض وعده للشجرة القديمة في الربيع؟

"ستنبتُ منْ رمادكِ شتلةٌ صغيرةٌ. وهكذا، ستنهضينَ منَ الرّمادِ مثلَ طائرِ الفينيقِ"!

"شجرةُ الطّيورِ" قصة متخيلة ومشوقة تشرح للأطفال بأسلوب مبسط أن حياةُ النباتاتِ تشبهُ كثيرًا حياةَ البشر. فاحتراق الشجرة وتحويلها إلى رماد لا يعني النهاية أو الفناء، بل الولادة من جديد؛ إذ ستنبتُ من جذورها شتلةٌ صغيرة خضراء زاهية، تمامًا مثل أوراق الشجرة الأم، وستكبر يومًا ما وتثمر وتحطّ على أغصانها الطيور لتغرد وتغني نشيد الحياة.

وحاز هذا الكتاب على جائزة كتب الأطفال المصوّرة من المركز الثقافي الآسيوي التابع للأونيسكو عام 1993.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدار العربية للعلوم ناشرون تكشف الستار عن ثلاث روايات حديثة الدار العربية للعلوم ناشرون تكشف الستار عن ثلاث روايات حديثة



نوال الزغبي في إطلالة مشرقة بالجمبسوت الأزرق

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:49 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الإطلالات الأنثوية الناعمة تسيطر على بلقيس
  مصر اليوم - الإطلالات الأنثوية الناعمة تسيطر على بلقيس

GMT 08:44 2022 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك
  مصر اليوم - أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك

GMT 16:01 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

لبيد يُشيد بمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
  مصر اليوم - لبيد يُشيد بمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان

GMT 12:39 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير هاري وإلتون جون يقاضيان صحيفة عالمية
  مصر اليوم - الأمير هاري وإلتون جون يقاضيان صحيفة عالمية

GMT 12:21 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد
  مصر اليوم - إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد

GMT 12:35 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية عالمية لقضاء شهر عسل مثالي في شهر تشرين الثاني
  مصر اليوم - وجهات سياحية عالمية لقضاء شهر عسل مثالي في شهر تشرين الثاني

GMT 08:27 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل
  مصر اليوم - ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل

GMT 16:48 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بايدن يصف بوتين ب "المتهوّر" ويقول إن تهديداته لن تخيفنا
  مصر اليوم - بايدن يصف بوتين ب المتهوّر ويقول إن تهديداته لن تخيفنا

GMT 08:21 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الإعلامية ماجدة عاصم إحدى أشهر مذيعات التلفزيون المصري
  مصر اليوم - وفاة الإعلامية ماجدة عاصم إحدى أشهر مذيعات التلفزيون المصري

GMT 09:44 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تعرفي على كيفية الحصول على شفاه جميلة وناعمة

GMT 06:46 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

بيع مقعد مرحاض أدولف هتلر في مزاد بمبلغ خرافي

GMT 16:49 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

5 دول تستحوذ على نحو 30% من الصادرات المصرية

GMT 06:51 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل الأشخاص الذين يحدثون أنفسهم مجانين؟

GMT 05:25 2021 الأحد ,25 إبريل / نيسان

«البتكوين» تفقد 22 % من قيمتها خلال 9 أيام

GMT 02:07 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مصر تواجه ارتفاعا مستمرا في الإصابات بكورونا

GMT 18:04 2021 الأحد ,21 آذار/ مارس

علا الفارس تستعرض رشاقتها بملابس كاجوال

GMT 02:04 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

ظاهرة فلكية غير مسبوقة في سماء القاهرة

GMT 16:54 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

حبس شادي رضوان لاعب الأهلي المصري لمدة عام وتغريمه ماليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon