توقيت القاهرة المحلي 01:17:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دار الآداب تصدر رواية "سندريلات مسقط" للكاتبة العُمانية هدى حمد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دار الآداب تصدر رواية سندريلات مسقط للكاتبة العُمانية هدى حمد

رواية "سندريلات مسقط"
القاهرة ـ مصر اليوم

صدر حديثاً عن دار الآداب للنشر و التوزيع، رواية تحت عنوان "سندريلات مسقط"، للكاتبة العمانية هدى حمد.

والرواية التي ألفتها الكاتبة هدى حمد، فنتازية و تقع أحداثها في مطعم صغير مطل على البحر في مسقط، و تحكي فيها الجنيات أو "السندريلات" الثمانية حكايتهن المختلفة .

ومن أجواء الرواية :"الجنّيات ما عدن يأتين لمسقط كما في سالف الأزمان، ليزحن قليلا من وطأة الواقع.

الجنيات اللواتي يطرن ويتشقلبن ويغيّرن أشكالهن، ويشغلن الناس ليل نهار بأشياء كثيرة ما كانت لتحدث لولاهن.
الجنيات هجرن مسقط منذ أن أصبحت مضاءة بالكهرباء، ومنذ أن تجمد الناس في منازلهم الإسمنتية، وأصبح هدير مكيفاتهم وأصوات التلفاز أعلى من أصواتهن.

بكثير من الدقة حدث ذلك، عندما انطفأ التأمل ومات الخيال. حتى إن واحدة منهن - أعني الجنيات - اصطدمت ذات مساء بـ "الدشّ" فوق سطح أحدهم وماتت دون أن يثير موتها أي ضجة تُذكر!. لقد انسحبت الجنيات إلى جبال مظلمة وبعيدة، وبقين هنالك يحصين الخيبات.

 لم تعد هنالك ظلمة للنخيل ليختبئن خلفها، ولا أفلاج ملتوية يسبحن فيها، لم تعد هنالك. ...عمتي مزنة التي كانت تقول "النهار حال حدْ والليل حال حدْ"، كانت قاب قوسين أو أدنى من أن تتحول الى سندريلا. أمي وأبي والطبيب أدلوا بمبررات مختلفة لعدم تمكنها من ذلك، ولكن وحدي وحسب من كانت تعرف أن بئر جنيات عمتي جفّ. جفّ أبكر من المتوقع. لكن حتى وإن افترضنا جدلا بأن جنيات مسقط مُتن جميعا، أو اختبئن بخجل، لأن أحدا لم يعد يستعين بهن أو يفكر بأوجاعهن في تلك العزلة، فإن تلك القوى الخارقة للتحول لا محالة موجودة في مكان ما، ربما تكون مطلقة في الهواء، وكلّ ما تحتاج اليه، هو كائنات قادرة على التقاطها، أو لنقل لديها الاستعداد لتفعل. وهذا ما حصل تحديدا للسندريلات - وإن كان بعضهن ينكر الأمر - سأقول ذلك بجرأة الآن.. نحن السندريلات نتمتع الآن بقوى الجنيات الخائبات. يذكر أن الكاتبة العُمانية هدى حمد، صدر لها العديد من الأعمال الأدبية، ثلاثة مجموعات قصصية هى "نميمة مالحة"، "ليس بالضبط كما أريد"، "الإشارة برتقالية الآن"، وروايتان؛ الأولى تحت عنوان "الأشياء ليست فى أماكنها"، و حازت على المركز الأول فى مسابقة الشارقة للإبداع العربى لعام 2009، وجائزة جمعية الكتاب والأدباء كأفضل إصدار في نفس العام، والوراية الثانية بعنوان "التى تعد السلالم".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار الآداب تصدر رواية سندريلات مسقط للكاتبة العُمانية هدى حمد دار الآداب تصدر رواية سندريلات مسقط للكاتبة العُمانية هدى حمد



GMT 12:54 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها
  مصر اليوم - أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها

GMT 15:57 2022 الخميس ,01 أيلول / سبتمبر

البندقية مدينة السحر لعشاق الهدوء والرومانسية
  مصر اليوم - البندقية مدينة السحر لعشاق الهدوء والرومانسية

GMT 12:58 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن
  مصر اليوم - ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن

GMT 14:42 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

إطلالات بيضاء مشرقة في أحدث ظهور للنجمات
  مصر اليوم - إطلالات بيضاء مشرقة في أحدث ظهور للنجمات

GMT 15:58 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

أفكار مُميَّزة لتصميم الحمّامات الفخّمة
  مصر اليوم - أفكار مُميَّزة لتصميم الحمّامات الفخّمة

GMT 03:38 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

ديانا هشام تُصور "بالحجم العائلي" و"كإنه امبارح"

GMT 10:23 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

أبرز توقعات الأبراج خلال 2018 للفلكي ثابت الحسن

GMT 17:10 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

إسقاط أكبر شبكة لتبادل الزوجات في منطقة شبرا

GMT 13:31 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

أستون فيلا الإنجليزى يعلن رحيل جون تيرى
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon