توقيت القاهرة المحلي 01:27:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال "ابنة الشرق"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال ابنة الشرق

رواية ابنة الشرق
الرياض ـ مصر اليوم

تحاول الروائية السعودية زهراء الغانم، وضع عالم متخيل للخروج بأبطال روايتها "ابنة الشرق"، إلى ضفة الأمان تحذوها رغبةً بتطويع العالم الغريب واستيعاب اختلافه. ذلك أن مفارقة الأصل، (الشرق) والارتحال إلى (الغرب) للبحث عن الـ "مثيل" والـ "مغاير" في عوالم الآخر، قد مثلت حافزًا مركزيًا لتبلور سردية السفر في الرواية العربية، حيث يكون لـ "الآخر".. دور كبير في البطولة. فكيف استطاعت الروائية الغانم الجمع بين مزيج غير متجانس في الهويات والثقافة والعادات والتقاليد والنظرة إلى الحياة هو ما ستكشف عنه هذه الرواية.

وفي رحلة أشبه ما تكون بعبور حلقات متاهة، تبدأ بستينيات القرن العشرين وتنتهي في منتصف العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين؛ تستعيد أولى شخصيات الرواية "عايدة" اللبنانية قصة زواجها من رجل الأعمال السعودي "عبد الباقي"، بعد تركها لابن عمها الذي خانها مع صديقتها، فجاء "عبد الباقي" ليبذر الحب من جديد في قلبها، ولتحصد سعادة كبيرة، خاصة بعد ولادتها لطفلها "عدنان" الذي أعطى لوجودها في البلد الجديد شرعية، وشعورًا بالانتماء، ولكن الشيء الوحيد الذي لم تستطع تجاوزه هو شعورها بالعزلة.

وتتوالى الأحداث في الرواية ويكبر "عدنان" ويبدأ مرحلة جامعية في أميركا، تاركاً أمه لأحزانها بعد وفاة والده، وكانت تلك رغبة الأم التي حققت حلم زوجها بأن يكمل ابنه الوحيد دراسته الجامعية في أميركا، وهناك بين أروقة الجامعة يتعرف "عدنان" إلى "كرستين" الفتاة الأميركية الشقراء التي رأى فيها تلك الشخصية القوية والاستقلالية في الرأي والتصرف.. يتزوجها وينجب منها "محمد" الذي يصبح فيما بعد يمتلك نصف مزارع بلد جدّه وأبيه، كما يستحوذ على العديد من المصانع.

ويكمل "محمد" كذلك دراسته في أميركا ورفيقه الدائم في الطفولة والشباب ابن خالته "مارك"، وليبدأ محمد بعد تخرجه من الجامعة معاناة جديدة مع أبيه "عدنان" الذي يطلب منه العودة إلى السعودية، ليدير شركاته، وأمه "كرستين" توافقه الرأي، فهي لا تريد لابنها العودة إلى ساندياجو.

 ولكن محمدًا يصر على البقاء في ساندياجو والسبب أنه وجد حبّ حياته في الجامعة، هي رؤى "ابنة الشرق" فتاة جميلة من أم عراقية وأب سعودي. لها نظرة متفردة إلى الحياة تشاركه الرأي بالبقاء والعمل في أميركا، على الرغم من إصرار والديها هي أيضاً على عودتها وتزويجها من قريب للعائلة، فالطامة الكبرى بالنسبة لوالديها، ارتباطها بشاب أمه أميركية، وأبوه من مذهب مختلف.. ولكن.. شيئاً واحداً سيحدث لم يكن بالحسبان.. سيجعل من لقاء ابنة الشرق بابن الغرب ليس مستحيلاً!!

وبعد، لقد نجحت زهراء الغانم في "ابنة الشرق" في مساءلة الآخر وتمثيله، كما نجحت مساءلة المحلي وتمثيله؛ وتفعل ذلك بنظرة نقدية تحاول استكناه منطق الاختلاف بين الهويات الهجينة وما يستتبع ذلك من التباس الهوية والنظرة للوجود والوعي للآخر.
 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال ابنة الشرق الروائية زهراء الغانم تضع عالمًا خياليًا لأبطال ابنة الشرق



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 07:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدولار الأميركي في السوق السوداء

GMT 12:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

صور مريم أوزيرلي في الحمام توقعها في المشاكل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt