توقيت القاهرة المحلي 04:00:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واقعة "فار" المثيرة للجدل تُذكِّر بأن البشر مازالوا يتخذون القرار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - واقعة فار المثيرة للجدل تُذكِّر بأن البشر مازالوا يتخذون القرار

مصر اليوم - يويفا يكشف عن تعديلين جديدين قبل نهائي أبطال أوروبا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
بورتو - مصر اليوم

استخدمت تقنية حكم الفيديو المساعد "فار" للمرة الأولى على صعيد المسابقات الدولية للكرلاتحاد الأوروبي ة القدم "يويفا"، عندما تغلب المنتخب البرتغالي على نظيره السويسري في دوري أمم أوروبا – وربما يكون الاتحاد الأوروبي ممتنا لكون أهداف كريستيانو رونالدو الثلاثة (هاتريك) تصدرت عناوين الصحف.

وشهد الشوط الثاني في وقت مبكر أن هناك لقطتين مثيرتين للجدل، في مباراة الدور قبل النهائي التي أقيمت أمس الأربعاء، والتي أدت إلى إلغاء قرار باحتساب ركلة جزاء واحتساب أخرى بعد العودة لتقنية "فار".

ولم يكن هناك في النهاية أهمية لهذا الأمر، تعادل المنتخب السويسري من ركلة جزاء قبل أن يسجل رونالدو هدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة. ولكن يويفا سوف يدون المشهد الهزلي في ملعب "الدراجاو" بمدينة بورتو، عندما توقف اللعب لأكثر من دقيقة ومع ذلك، فإن القرار الذي اتخذ لم يلق قبولا عالميا.

وقال فرناندو سانتوس مدرب المنتخب البرتغالي ، "وفقا لما قيل لي، لم تكن ركلة جزاء، لذلك، يجب أن ننتبه لهذا. ليس من واجبي أن احلل عمل الحكم، ولكنها مهمة هؤلاء اللذين يملكون حق فعل هذا،و في هذه القضية يويفا".

وبدأت الدراما عندما سقط اللاعب السويسري ستيفين زوبير على أرضية الملعب أثناء ملاحقته لكرة طولية. وبعد ذلك شن المنتخب البرتغالي هجمة مرتدة، ساعدهم في ذلك لاعبو المنتخب السويسري اللذين قاموا بإيماءات بأيديهم للعودة للتليفزيون  بدلا من التركيز على الدفاع.

وتعرض برناردو سيلفا للعرقلة من قبل قابيان شاير داخل منطقة جزاء المنتخب السويسري مما أدى إلى توقف المباراة، واحتسب الحكم فيليكس بريش ركلة جزاء، واتجه للقطات التليفزيونية من أجل مشاهدة الواقعة السابقة.

ومن هنا بدأت الأمور الصعبة. بعد إعادة اللقطة أكثر من مرة، الالتحام البسيط بين زوبير ونيلسون سيميدو كان من الممكن رؤيته. هل كان متعمدا؟ يكاد من المؤكد غير متعمد. هل كان ذلك كافيا لجعل زوبير يسقط أم هل تعمد السقوط. فقط شخص واحد، زوبير نفسه، يعلم الإجابة الحقيقية، والجميع، بما فيهم بريش، كان عليهم التخمين.

وقال فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب السويسري، "أرى استخدام الفار كثيرا في البرتغال، ألمانيا، إيطاليا. ولكن لم يسبق أن شاهدت موقف للفار مثل هذا. في دقيقة واحدة وفي منطقتي الجزاء فرصتين لمنح ركلتي جزاء، أو منح واحدة لأي من الفريقين".

وقال بيتكوفيتش، كما كان متوقعا، على عكس الفريق الذي احتسب ضده ركلة الجزاء واعتبروا أنه عقاب خاطئ، "إنه لا يمكنك رؤية عرقلة زوبير بشكل فوري".

وفي الواقع "فار" لم يحسم شيئا، باستثناء تعطيل المباراة لأكثر من دقيقة، حتى هؤلاء اللذين كانوا مقتنعين بصحة احتساب ركلة الجزاء سيجدون صعوبة في قول  إن براش تغاضى عنها متعمدا.

وقال بيتكوفيتش، "ويجب أن نتقبل هذا، بغض النظر عما إذا كانت النتيجة لنا أم ضدنا، هكذا سيسير الأمر في المستقبل", وأضاف إن بريش تعامل معها بشكل جيد.

وأضاف سانتوس "إنه يتعين على اللذين يتولون هذه المهمة ان يلقوا نظرة عن قرب بشأن هذه الأزمة"، كما حذر " وإلا، سينتهي بنا الأمر بقول إن الفار ليس شيئا ضروريا"، وأكد، "أعتقد أن فار أداة جيدة، ولكن لسوء الحظ، في بعض الأحيان لا يكون كذلك".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 
"اليويفا" يوجه اتهاما لأيرلندا بعد مباراة جورجيا

"يويفا" ينفي فتح تحقيق ضد البرتغالي كريستيانو رونالدو

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقعة فار المثيرة للجدل تُذكِّر بأن البشر مازالوا يتخذون القرار واقعة فار المثيرة للجدل تُذكِّر بأن البشر مازالوا يتخذون القرار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقعة فار المثيرة للجدل تُذكِّر بأن البشر مازالوا يتخذون القرار واقعة فار المثيرة للجدل تُذكِّر بأن البشر مازالوا يتخذون القرار



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن ـ كاتيا حداد

GMT 03:21 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مادونا تصدم الجمهور وتظهر بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"
  مصر اليوم - مادونا تصدم الجمهور وتظهر بإطلالة فوضوية بـالشبشب

GMT 03:39 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

طبيب استشاري يكشف أهمية الطاقة الحيوية في حياتنا
  مصر اليوم - طبيب استشاري يكشف أهمية الطاقة الحيوية في حياتنا

GMT 03:49 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية في كتاب حديث
  مصر اليوم - أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية في كتاب حديث

GMT 03:44 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

سرّ سعادة كاتي هولمز في شوارع نيويورك

GMT 03:21 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

أفضل 7 وصفات منزلية لعلاج فعال لحصى الكلى

GMT 08:14 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تعرَّف إلى أغرب 4 متاحف غير تقليدية حول العالم

GMT 04:16 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

إليكِ فساتين سهرة من وحي النجمات لـ "عيد الفطر"

GMT 05:54 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

إليكِ 3 وصفات طبيعية لتبييض الوجه
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon