توقيت القاهرة المحلي 22:31:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن لـ "مصر اليوم" سعودية جزيرتي تيران وصنافير

القبطان وسام حافظ يؤكد أن مصر لا تتنازل عن أرضها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القبطان وسام حافظ يؤكد أن مصر لا تتنازل عن أرضها

القبطان وسام حافظ
القاهرة - محمود حساني

أبدى كبير المرشدين في هيئة قناة السويس ، وأحد أبطال موقعة " إيلات" الفدائية  ، وأحد أبطال المجموعة 39 قتال ، القبطان وسام حافظ ، استياءه من اللغط المُثار منذ التوقيع على إتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين " مصر والمملكة العربية السعودية ، مبيّناً أن أهم السلبيات الناجمة عن ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 ، أن الجميع أصبح محللا" سياسيا" وخبيراً إستراتيجياً بإمكانه التحدث في جميع الأمور وتفسيرها ، بل أن البعض ذهب إلى أبعد من ذالك ، إلى تقديم حلول ورؤى دون أن يمتلك إي معلومات أو مؤهلات حولها ، وهو ما نراه جلياً بشأن جزيرتي  تيران وصنافير  .
 
وأكد القبطان وسام حافظ ، في حديث مع " مصر اليوم " ، أن الأمور محسومة لصالح المملكة العربية السعودية ، من جميع الجوانب ، تاريخياً ، وجغرافياً ، وقانونياً ، مبيناً ، أنه  بعد حرب فلسطين عام ١٩٤٨ ، احتلت إسرائيل عدة مناطق عربية  من بينها ميناء أم الرشراش واستولت على المنطقة وغيرت اسمها إلى إيلات في عام ١٩٤٩ وهنا خشي الملك عبد العزيز أن تستولى إسرائيل على تيران وصنافير ,ونظراً لضعف المملكة عسكرياً آنذاك ،  اتفق الملك عبدالعزيز مع الملك فاروق على وضع الجزيرتين تحت الحماية المصرية واعتبارهما مصريتين واعتبرتا ضمن الحدود المصرية واتفقت الدولتان على رفع العلم المصري ، مشيراً إلي أن هذه النقطة تحديداً يتجاهلها البعض ، ويعتقد أن رفع العلم المصري عليها ، بمثابة إعتراف بأنهما مصريتين.

 وتابع القبطان وسام حافظ ، أن هناك عشرات الوثائق  الموجودة في الأرشيف الخاص في وزارة الخارجية والأجهزة السيادية ، تُثبت ملكية السعودية لجزيرتي " تيران وصنافير " ، ومن بين هذه الوثائق  اتفاق تعيين الحدود بين مصر والدولة العثمانية ، المبرم في الأول من تشرين الأول / أكتوبر عام 1906، ومرسوم ملكي سعودي صادر سنة ١٩٤٩ يتيح لمصر إستخدام الجزيرتين للأغراض العسكرية ،  أما من الجانب القانوني فأن  هناك القرار الجمهوري المصري رقم 27 لسنة 1990 بشأن نقاط الأساس المصرية على كل من البحر المتوسط والبحر الأحمر، والذي لم يضمّن الجزيرتين ضمن السيادة المصرية ، داعياً المعترضيين على الأمر ، إلى العودة إلى الماضي ، والإطلاع على التاريخ ، الذي حسم هذا الأمر لصالح المملكة العربية  السعودية .
 
وشّدد القبطان وسام حافظ ،على  أن عقيدة القوات المسلحة ، لاتعرف معنى التنازل كما ليس من عقيدتها التعدي على أرض الغير والسيطرة على حاجته استغلالاَ لضعفه ، فالمملكة العربية السعودية ، طلبت من مصر في وقت ضعفها أن تحل محلها في حماية الجزيرتين ،  خشيةً من وقوعها في أيدي إسرائيل ، وعندما استردت المملكة عافيتها وأصبحت خلال الوقت الراهن ، قوة لا يستهان بها وذات ثقل عسكري وإستراتيجي في المنطقة ، عاودت طلبها الذي استمر خلال السنوات العشر الأخيرة ، مبيناً أن الأمر كان مطروحاً وقت الرئيس الأسبق حسني مبارك ، وكان في سبيل الانتهاء منه ، إلا أن الإضطرابات السياسية ، التي صاحبت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، حالت دون الانتهاء منه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبطان وسام حافظ يؤكد أن مصر لا تتنازل عن أرضها القبطان وسام حافظ يؤكد أن مصر لا تتنازل عن أرضها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt