توقيت القاهرة المحلي 13:25:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حمدوك يرى أن مؤتمر القاهرة أتاح فرصة لمناقشة الأزمة السودانية ولا حل للأزمة عسكريًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حمدوك يرى أن مؤتمر القاهرة أتاح فرصة لمناقشة الأزمة السودانية ولا حل للأزمة عسكريًا

رئيس تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية السودانية عبد الله حمدوك
القاهرة ـ مصر اليوم

قال رئيس تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية السودانية، عبد الله حمدوك، إن مؤتمر القاهرة أتاح فرصة لمناقشة الأزمة السودانية لوقف الحرب وتجنب الأزمة الإنسانية، مؤكداً أنه لا حل عسكرياً للأزمة التي هجّرت ملايين السودانيين.وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، نفى حمدوك أن تكون تنسيقية "تقدم" واجهة لقوات الدعم السريع، وقال: "نحن منحازون لآلاف الضحايا والمشردين، وليس لأي من أطراف الصراع (...) الشعب السوداني هو من سيحكم على من اختطف الدولة".
وعن نتائج اللقاء الذي استضافته القاهرة يوم السبت، قال حمدوك: "نحن في الاتجاه الصحيح نحو الضغط على أطراف الصراع للجلوس والحوار"، معرباً عن شكره لمصر على استضافة القوى المدنية السودانية وملايين السودانيين الذين هجّرتهم الحرب.

وأوضح حمدوك أن "مؤتمر القاهرة" تناول سبل وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية والعملية السياسية.
وردا على الاتهامات التي وجهها مندوب السودان في الأمم المتحدة إلى دولة الإمارات، أكد حمدوك رفضه لمثل هذه الاتهامات، قائلا "نحن في تنسيقية تقدم أصدرنا بياناً حول ما تقدم به ممثل الجيش في الأمم المتحدة، وقد كان لدينا شعور بالأسى تجاه الدبلوماسية السودانية".
وأضاف أن"ما يسمى بمندوب السودان خرج عن الأعراف السياسية والأطر الدبلوماسية السودانية".
ولفت إلى أن تنسيقية "تقدم" تعتمد على الشعب السوداني وتوحيده في جبهة للضغط من أجل إيجاد حل للأزمة (...) يجب أن نوقف الحرب في السودان اليوم قبل الغد".

وكانت منظمات سياسية ومن المجتمع المدني السوداني قد اجتمعت، يوم السبت، في مصر لبحث سبل إنهاء الحرب التي تجتاح السودان.
وكان اجتماع السبت أحدث جهد لإنهاء الحرب في السودان، وقد استضافته الحكومة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة.
وفشلت الجهود السابقة، بما في ذلك محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة والسعودية بين الجيش وقوات الدعم السريع، في إنهاء القتال.

وحضر المؤتمر العديد من المنظمات والجماعات السودانية، بما في ذلك تحالف الأحزاب السياسية والجماعات المؤيدة للديمقراطية بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
كما حضر بعض قادة الجماعات المتمردة السودانية، منهم مالك عقار من الجبهة الثورية السودانية، وجبريل إبراهيم من حركة العدل والمساواة.
وحضر الاجتماع أيضاً ممثلون عن الجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دول أخرى.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

اعتقال عدة وزراء ووضع رئيس الحكومة السودانية تحت الإقامة الجبرية في مكان مجهول لرفضه تأييد الإنقلاب

حمدوك يؤكد أن "فلول البشير" وراء محاولة الانقلاب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدوك يرى أن مؤتمر القاهرة أتاح فرصة لمناقشة الأزمة السودانية ولا حل للأزمة عسكريًا حمدوك يرى أن مؤتمر القاهرة أتاح فرصة لمناقشة الأزمة السودانية ولا حل للأزمة عسكريًا



هيفاء وهبي تزداد أناقة وأنوثة بإطلالات جذّابة في الفستان القصير

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:34 2024 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة
  مصر اليوم - أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة

GMT 05:25 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

موسكو تشهد تساقط ثلوج غير مسبوق منذ نصف قرن

GMT 01:25 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

إرنستو فالفيردي مرشح لتدريب مارسيليا الفرنسي

GMT 02:27 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

اكتشاف طريق آخر لتسلل الفيروس التاجي المستجد إلى الرئتين

GMT 17:11 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

أسوان يبدأ الاستعدادًا للزمالك بعد نقطة المحلة في الدوري

GMT 00:36 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

رجل يقتل ابنته بـ "ملابسها الداخلية"في القليوبية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon