توقيت القاهرة المحلي 19:44:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبر إطلاق مصطلح "مستوطنات" على مساكن إسرائيل "تحقيرًا"

غرينبلات يُهدّد بالتعامل وفقًا لـ"خطة السلام"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غرينبلات يُهدّد بالتعامل وفقًا لـخطة السلام

جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب
واشنطن - مصر اليوم

قدم جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط ملامح حول الشق السياسي لخطة السلام الأميركية التي طال انتظارها، قائلا إنها ستكون «واقعية» ويمكن لها أن تنهي النزاع العربي - الإسرائيلي وتحقق حياة أفضل ومستقبلاً أفضل لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال غرينبلات إن الخطة التي سيحدد موعد طرحها الرئيس دونالد ترمب ستأتي في 60 صفحة ولا تتعامل مع مصطلح حل الدولتين وتركز على قضايا مسكوت عنها مثل الحل لوضع غزة والتعامل مع فصائل مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» الفلسطيني، وترفض الحلول السابقة الأميركية لقضايا مثل المستوطنات واللاجئين والقدس.

وطلب غرينبلات من الجميع انتظار الخطة التي يرفضها الفلسطينيون سلفاً قائلا إنها تقوم على مفاوضات بين الطرفين اللذين سيقرران في نهاية الأمر كل شيء. وبخلاف توقعات كثيرين، أجاب غرينبلات ببساطة بأنه إذا رفض أحد الأطراف الخطة فإن موقف واشنطن سيكون لا شيء لأنها لا تستطيع إجبار أحد على قبول أي شيء لا يريد قبوله.

اقرأ أيضًا:

مبعوث ترامب للشرق الأوسط يتهم حركة "فتح" بإفساد "صفقة القرن"

 قاطعت السلطة الفلسطينية ورشة العمل في البحرين وأعربت عن رفضها للخطة الاقتصادية وصفقة القرن وقالت إنها ولدت ميتة، وحول ما يعزمون على تقديمه للفلسطينيين في الشق السياسي حتى يغيروا من موقفهم، قال غرينبلات: "نحن لا نقدم أي ضمانات بخلاف الجهود المخلصة لحل الموانع ولا نستطيع دفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات، وما ينبغي أن يجعلهم يعودون إلى الطاولة هو عندما يرون الخطة السياسية التي سيتم ربطها بالخطة الاقتصادية. نعتقد أن الشعب الفلسطيني سيدرك المستقبل الهائل الذي يمكن أن تقدمه هذه الخطة. الأمر ليس سراً، فالقضايا بين الفلسطينيين والإسرائيليين صعبة ومليئة بالتحديات. وما نقدمه في 60 صفحة هو خطة سياسية تمكن الطرفين من فهم كيف يمكن الخروج من هذا الصراع وكيف يمكن الحصول على حياة أفضل ومستقبل أفضل، لكن سيكون على القيادة الفلسطينية تحمّل المسؤولية ومواجهة المشاكل".

بسؤاله عن جهود يقوم بها القادة العرب حالياً لإقناع الفلسطينيين بالمرونة وقبول الخطة، أ,ضح غرينبلات أن "(هذا) من السابق لأوانه فيما يتعلق بالشق السياسي، لأن المنطقة لا تعرف ما هو مدرج في الخطة السياسية. سيكون من الظلم أن نطلب منهم إقناع الفلسطينيين بشيء ما. الخطة الاقتصادية قدمت مثالاً للفلسطينيين على ما يمكن أن يكون الحال إذا وصلنا إلى نهاية للصراع السياسي. إذا نجحنا في الخطة السياسية فسيتم تنفيذ الخطة الاقتصادية ولا توجد خطة سياسية من دون خطة اقتصادية. نحن سنستمر في العمل ومحاولة التوصل إلى اتفاق سلام وسنستمر في المحاولة لتحسين حياة الفلسطينيين بغض النظر عما يقولون. ولكن إذا أرادوا الاستمرار في العناد والتظاهر أننا لا نريد المساعدة فهذا شأنهم، وهو عار على الشعب الفلسطيني".

 وسبق أن صرح جاريد كوشنر (مستشار الرئيس ترمب وصهره) في مؤتمر الأسبوع الماضي بأنه سيعلن عن الخطوات في سياق الخطة السياسية، إلا أن غرينبلات قال: "أعتقد أن كوشنر كان يعني خطوات في الخطة الاقتصادية وليست السياسية.

بشأن تغريداته عبر «تويتر» والتي تلقي باللوم على السلطة الفلسطينية بكلمات لاذعة، أشار غرينبلات إلى أنه "نعم، أعتقد أنه أمر مأساوي. فهم يدفعون نصف الرواتب للموظفين المدنيين الذين يعملون بجد ويحصلون على القليل من المال ولا يدفعون تكاليف الرعاية الصحية ويلقون باللوم على الولايات المتحدة، وأقول لهم: استخدموا الأموال لمساعدة الشعب وليس لمكافأة الإرهابيين. وإذا توصلنا إلى اتفاق سلام، فستنتهي تلك الألعاب ولا يمكن أن يكون لديك مجتمع ناجح إذا كان هذا ما يقوم به مجتمعك، ولا أعتقد أن هذا ما يريده الشعب الفلسطيني".

هناك أنباء تسربت عن زيارة لماجد فرح رئيس المخابرات الفلسطينية لواشنطن لمقابلة الفريق الأميركي الذي يعمل على خطة السلام. وردًا على ذلك أكد مبعوث الرئيس الأميركي " لدي كثير من الاحترام لماجد وقد عملنا سوياً عام 2017، لكن لا يوجد اتصالات رسمية منذ نهاية عام 2017. وأتمنى أن يكون هناك تواصل، لكن لا توجد أي اتصالات على الإطلاق".

وعن توقيت إعلان الخطة السياسية، أوضح غرينبلات أنه "لم يتخذ الرئيس ترمب قراراً بعد حول توقيت إعلان الخطة".

 ومع وجود منافسون في إسرائيل لبنيامين نتنياهو يدعمون حل الدولتين. شدد غرينبلات على أنه : "نحن لا نستخدم هذه العبارة، واستخدام هذه العبارة (حل الدولتين) يؤدي إلى لا شيء. لا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكوّن من كلمتين. نحن نطلب فقط من الناس الانتظار، وعندما يحصلون على الخطة السياسية فسيفهمون كيف نرى أن كلا الطرفين يمكن أن يخرج من هذا الصراع بطريقة ممتازة، لكن الأمر يتطلب كثيرا من العمل الشاق".

  وصف جاريد كوشنر الخطة السياسية بأنها ستكون براغماتية وعادلة وقابلة للتطبيق. وفسّر جيسون غرنبلات تلك الكلمات بقوله: "أعتقد أنه سيتعين الانتظار. وهذه الكلمات تصف الخطة بالفعل وأضيف عليها كلمة «واقعية». وجميع هذه القضايا التي كانت محور الحديث والمفاوضات في الماضي لم تؤد قط إلى السلام. نعتقد أننا أخذنا جميع محاور النقاش هذه وقمنا بتطويرها بعمق وفكر. لقد وضعنا خطة طويلة يمكن أن يفهم من خلالها الناس كيف سيكون الحل بالنسبة لموضوع اللاجئين وجميع القضايا السياسية وبعض الأمور التي لا يتم الحديث عنها بشكل كاف، وضع غزة وكيف نتعامل مع المعاناة الرهيبة لسكان غزة، وكيف نتعامل مع جماعات مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي الفلسطيني»، وهي أمور تعد من أكبر العقبات التي تحول دون تحسين حياة الفلسطينيين والقليل يتحدث عنها. بالنسبة لي هذه قضية جوهرية مثلها مثل أي من القضايا الأساسية الأخرى".

ورفض المبعوث الإفصاح عن أي تلميحات حول الخطة والقضايا الخلافية المتعلقة بالحدود وتبادل الأراضي والمستوطنات ووضع القدس واللاجئين، قائلاً: "للأسف لا أستطيع. هذه عملية حساسة ولا يوجد سبب لإعلان شيء يسمح للأشخاص الذين يعارضون الخطة بالبدء في إفسادها. نحن نريد وضع الحل بالكامل والسماح للأشخاص بقراءته والتفكير فيه. عندما يأخذون الخطة بكل تفاصليها نعتقد أن النقد سيكون أكثر عقلانية ونزاهة وملاءمة".

 وبعد عقود من البناء الاستيطاني، هناك نحو 400 ألف إسرائيلي يعيشون في المستوطنات في الضفة الغربية. وحول مصير هذه المستوطنات المقامة على أراض يفترض أن تشكل جزءاً من الدولة الفلسطينية المنشودة، قال غرينبلات "أود أن أقول إنني أفضل لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيّز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع. وفيما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر فسوف يتم توضيحه في الخطة السياسية".

وأجاب غرينبلات عن سؤال حول رؤية الخطة حول الحدود والأمن وحق عودة اللاجئين بقوله: "الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على أمور عدة. بالنسبة لقضية اللاجئين أولاً لا بد من تعريف من هم اللاجئون وما عددهم وما الحل العادل والواقعي وما عدد اللاجئين اليوم مقارنة بوقت ظهور مشكلة اللاجئين. يجب أن يكون هناك شيء واقعي ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل، وما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم. الأمر يعتمد على ما إذا كان الجانبان على استعداد للتفاوض والوصول إلى خط النهاية".

   هل تعتقد أن كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستعد للتفاوض، وهل يوجد مستوى من الثقة المتبادلة يمكن البناء عليها؟

وتابع: "أعتقد أنه يتعين علينا بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. تعليقات رئيس الوزراء نتنياهو مفيدة، قال إنه سيكون منفتحاً للحوار، وهذا كل ما نطلبه. في المقابل، تعليقات السلطة الفلسطينية على خلاف ذلك. آمل بأن يدرك الرئيس محمود عباس أن هذه فرصة عظيمة. هم يحبون أن يقولوا إننا فشلنا، ولكن الولايات المتحدة لم تفشل. نحاول مساعدتهم ولسوء الحظ الشعب الفلسطيني هو الذي سيفشل إذا فشلت هذه الخطة.

وأكد أن الخطة لن تمنح الفلسطينيين حوافز أو ضمانات تجعلهم أكثر مرونة وقبولاً قائلاً: "لقد تم تجريب سياسة الحوافز من قبل، وما يجب أن يجعلهم يقبلون الخطة هي الخطة نفسها. نحن لسنا في مجال دفع شيء لشخص ليأتي إلى مائدة المفاوضات ثم لا نحصل على اتفاق، ولا أقصد هنا الحوافز المالية ولكن أي حوافز أو سياسات الجزرة".

واستكمل: "في الوقت المناسب وعندما نكون مستعدين لكشف النقاب عن الخطة السياسية سنقرر ما الطريق التي سنسلكها. بالتأكيد الرئيس محمود عباس هو زعيم هؤلاء الفلسطينيين في الضفة الغربية أو ما نطلق عليها يهودا والسامرة، ونريد الخوض في نقاش معهم. أفضل شيء أن يكون الرئيس عباس جالساً هنا ويشمّر عن ساعديه ويتفاوض مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وأوضح غرينبلات أنه إذا طلب الرئيس الفلسطيني نوعاً من الرؤية الواضحة حول حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والكثير من التفاصيل الأخرى فهذا يعتبره "مثل الضمانات والحوافز والجزرة، وقد أوضحت أننا لن نقدم أي حوافز".

وأضاف "إن الخطة هي أساس رائع للمفاوضات. ولا أعتقد أنه من الواقعي أن نقول خذها أو اتركها، وأعتقد أن كلا الطرفين سيصر على التعليق عليها والتفاوض عليها وتنقيحها".

   في كلمته أمام المؤتمر السنوي لمنظمة «مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل» ألقى باللوم على إيران وقال إن من المحتمل جداً أن تكون إيران سبباً مهماً في عرقلة عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية. حول ذلك قال غرينبلات "أعتقد أن أسوأ كابوس في إيران هو التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. إيران تريد فقط إشعال المشاكل في المنطقة ولديها مصلحة في السيطرة على جزء كبير من الإقليم. إنهم يستخدمون الفلسطينيين كمخلب قط وبصفة خاصة حماس، فهي منظمة إرهابية تمولها إيران، وكذلك «حزب الله»، ومهمتهما إثارة المتاعب".

حال رفض الجانب الفلسطيني أو كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الخطة السياسية، أكد غرينبلات أن "الجواب هو لا شيء. إما أن يرغب الجانبان في إبرام صفقة والعمل بجد لإبرامها وإلا فإن الوضع سيستمر كما هو. إذا فشلنا مثل كل من جاء قبلنا إذن سنفشل وسيستمر الفلسطينيون في العيش في معاناة وهذا أمر مأسوي. يمكننا منع ذلك عندما تأتي القيادة الفلسطينية إلى رشدها وتعود إلى غرفة المفاوضات".

واختتم بقوله: "إسرائيل بلد ناجح، وإذا افترضنا مجيء الفلسطينيين والعمل بجد للتوصل إلى اتفاق فإن الإسرائيليين يواجهون مشكلة أمنية لا يزال يتعين عليهم العيش معها. والسؤال المطروح للجانبين هو هل التسويات اللازمة لتجاوز الصراع تستحق العناء أم لا؟ لا تستطيع الولايات المتحدة الإجابة عن ذلك. الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي هما وحدهما اللذان يستطيعان الإجابة عن ذلك".

قد يهمك أيضًا:

المبعوث الأميركي يُؤكد أنَّ "صفقة القرن" تركز على أمن إسرائيل

المبعوث الأميركي يعيد نشر تغريدة عن"ضم سيناء المصرية لفلسطين" الجديدة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرينبلات يُهدّد بالتعامل وفقًا لـخطة السلام غرينبلات يُهدّد بالتعامل وفقًا لـخطة السلام



بقيادة كيم التي اختارت فستان فينتاج بحمّالات السباغيتي

بنات "كارداشيان" يخطفن الأنظار في حفل "بيبول تشويس"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 03:45 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حذاء "جيمي شو" الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات
  مصر اليوم - حذاء جيمي شو الجديد يخترق خزانات أشهر النجمات والفاشينيستات

GMT 04:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020
  مصر اليوم - تعرف على أفضل وأرخص وجهات السفر في يناير 2020

GMT 03:30 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
  مصر اليوم - غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 04:08 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يعلن معلومات جديدة عن ثالث أكبر رأس بداعش ومكانه
  مصر اليوم - دونالد ترامب يعلن معلومات جديدة عن ثالث أكبر رأس بداعش ومكانه

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
  مصر اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 03:38 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
  مصر اليوم - جوتن تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020

GMT 00:14 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يتحدث عن الأزمات السياسية وانعكاساتها على سوق الكتب
  مصر اليوم - العامري يتحدث عن الأزمات السياسية وانعكاساتها على سوق الكتب
  مصر اليوم - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 02:31 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 7 عاملين بكافيتريا فندق في شرم الشيخ بسبب "أسطوانة غاز"

GMT 20:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

منة فضالي تعلن "ندمت على زواجي السري وعشت قصة حب فاشلة"

GMT 17:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أخو هيثم أحمد زكي يكشف باكيًا عن وصية والدتهما

GMT 19:35 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تكشف سر قرارها ارتداء الحجاب

GMT 21:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 4 أشخاص في حادث تصادم بصحراوي وادي النطرون

GMT 20:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يتعاقد مع نجم منتخب مصر ويوجه ضربة قوية إلى الأهلي

GMT 06:14 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أسباب انتشار وباء قاتل محتمل حول العالم خلال ساعات

GMT 01:58 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسباب انخفاض مبيعات سيارات رينو

GMT 01:15 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على خطط شركة نيسان لبيع مصنعيها في أوروبا

GMT 06:36 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مواصفات أول سيارة كهربائية في فعاليات معرض طوكيو

GMT 06:31 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي تختبر سيارات جديدة "ذاتية التحكم"

GMT 00:31 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حرائق الغابات في كاليفورنيا تجبر الآلاف على مغادرة منازلهم

GMT 00:36 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل العطور النسائيه الجديده لنفحات عذبة

GMT 00:34 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

افضل عطر روبرتو كفالي النسائي لنفحات تأسر القلوب

GMT 06:39 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نيسان" تستعرض سيارتها "اريا" الاختبارية

GMT 15:07 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو رسوم متحركة تحكي تاريخ الأرض كاملًا خلال 140 ثانية

GMT 10:07 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يختار اللاعب الأفضل الذي شاهده على مدار حياته

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مميزات سيارات "مازدا 3"

GMT 09:40 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صلاح يثير قلق جماهير ليفربول بعد خروجه الأخير أمام هوتسبير
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon